أخبار الشاشة

أخبار الشاشة

ضجة في "تويتر" وردّ إياد نصار: هل ظهر المسيح الدجال بمسلسل النهاية؟

أثار ظهور الممثل الممثل الأردني، إياد نصار، بدور "رئيس الواحة"، في مسلسل الخيال العلمي المصري "النهاية"، ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة. وتساءل المعلقون حول ما إذا كانت الشخصية التي لعبها هي نفسها "المسيح الدجال". 

وكانت الحلقة الـ23 من مسلسل "النهاية" قد عرفت ظهور نصار بعين واحدة، خلال اجتماع مع رجال أعمال وأشخاص من جنسيات أخرى يقسمون بالحفاظ على العهد والسيطرة على العالم.

وربط المغرّدون بين هذه الشخصية والمسيح الدجال، خصوصاً لناحية تغطية العين، أو دوره في السيطرة والتآمر على العالم. وأبدى شريف أحمد إعجابه بالنقلة التي عرفها المسلسل "شابوه بجد لمسلسل النهاية ع حلقة النهارده... موضوع جديد كلياً إنه يلمح عن موضوع المسيح الدجال... الحلقتين الفاتوا دول فهمونا حاجات كانت ملمسة شوية معانا من بداية المسلسل... ومش مستبعد خالص الأحداث.. والحلقات الجاية هتبين أكتر".بينما حوّل بعض المشاهدين المسلسل إلى قضية للنقاش غاية في الجدية، بينهم محمد الذي غرّد: "التحول الدرامي المفاجئ الذي يؤدي إلى واحدة من أهم وأعمق القضايا وهي المنظمات السرية وعلاقتها بالمسيح الدجال". وفضّلت منال التركيز على البطل "زين": "الماسونية والمسيح الدجال هو مجهود يحترم وكل حاجة. بس زين الروبوت فين!".فيما سخر حسام غالي من نصار مذكراً بدور الضابط الإسرائيلي في فيلم "الممر": "بدأ كإسرائيلي صغير واشتغل على نفسه لحد ما بقى المسيح الدجال شخصياً، شابوه إياد إبليس نصار".

من جانبه، حسم الممثل إياد نصار الجدل بنفي العلاقة بين شخصيته والمسيح الدجال، وقال في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" إن الشخصية بعين واحدة لا تعدو أن تكون تعبيراً "عن الشخصيات أصحاب الاتجاه الواحد في التفكير، وطقوسها التي تعتقد أنها على حق".

 

مسلسل "أولاد آدم"... الفساد والقضاء في عين الكاميرا

يتسلل المخرج السوري، الليث حجو، بكاميرته في عمله الجديد "أولاد آدم"، للكاتب رامي كوسا، إلى أروقة المجتمع اللبناني، في محاولة لإخراج الفساد من عباءة المستور، وليكشف عن تفاصيل غارقة في كيانه، فينطقها بلسان حال النسيج اللبناني، أفرادًا ومؤسسات. إن كان العمل، للوهلة الأولى، لا يبدو مفاجئًا، فهو يسير بخطوات متأنية، لا تكشف عن حبكتها بسهولة. 

وطاولت كاميرا حجو مظاهر الفساد داخل السجون والإصلاحيات في الحلقات الأولى. رشاوى وزعامات ومحسوبيات وتهريب مواد مخدرة. لكن في كل تفصيل من هذه المظاهر، توجد نكهة درامية خاصة. بعض الممثلين لن تستطيع هضمهم، ولكن رائحة العمل ككل، تدفعك إلى تذوقه كاملًا، رغم حجم التناقضات الساحرة في عمل الشخصيات التي تؤدي دورها بتسلسل منفصل. فتدرك أن الفساد له مكونات أخلاقية متناقضة هي الأخرى، على مستوى التعريف والتطبيق. "بسام" (طلال الجردي) شرطي بسيط، يخدم كمراقبٍ في سجن النساء، يتقاسم مع عدد من زملائه الرشاوى المستحقة من السجينات والزوار. في المقابل، نرى علاقته تتحسن وتتطور مع السجينة "زينة" (ندى أبو فرحات) فيقدم لها المساعدة والدعم والإرشاد.في المقلب الآخر، ثنائية جميلة وجريئة، يقدمها كل من السارق "سعد" (قيس الشيخ نجيب) الذي يعمل على سرقة حقائب الناس من الطرقات، والراقصة "مايا" (دانييلا رحمة) التي تعمل في ملهى ليلي، وتخرج مع بعض الشخصيات المهمة في البلد للاحتفال، مقابل مبلغ من المال تدفعُ منه قليلًا لأختها زينة داخل السجن. تندلعُ بين "سعد" و"مايا"، بعد عدة أحداث تتشابك فيها حياتهما، علاقة عاطفية تكسوها العفوية والكوميديا. وتنقلب الصفات السيئة فيهما، لتظهر إنسانيتهما بأبسط تجلياتها، فيصبح "سعد" الفارس الأبيض لـ"مايا"، والأخيرة الأميرة الناعمة التي نالت نصيبًا لم تتوقعه يومًا أمام حياتها المزرية ومصائبها من رجل بسيط ولكنه قوي الشكيمة، والأهم من ذلك نبيل. وهو ما أحسن المخرج توصيفه في هذه الثنائية التي تضفي على معايير الفساد تناقضًا آخر.على الضفة الأخرى من المسلسل، حيث المجتمع المخملي بشخوصه وعلاقاته، يتفرد كل من الإعلامي الناجح "غسان" (مكسيم خليل) وزوجته القاضية "ديما" (ماغي بو غصن) في دائرة ساحرة هي الأخرى، كلما حاولنا الخروج منها تضيق علينا. "ديما" زوجة بريئة ولطيفة وعاطفية، مجدّة في عملها، ولا تقبل المحسوبيات والرشاوى، وهو ما يجعلها لاحقًا، مع تقدم الحلقات، في مواجهة مع "خليل" (مجدي مشموشي) أحد التجار الفاسدين رفيعي المستوى في البلد. كما أنَّ "ديما" في تناقضٍ مع أخيها الصغير الذي عاد إلى لبنان بجواز سفر مزور، بعد أن قامت بترحيله من البلد إلى فرنسا سابقًا، كي لا يواجه حكمًا بالسجن جراء قضية مخدرات، وثأْرٍ لأهل فتاة مشلولة بسببه، وقد ماتت فيما بعد.

هذه الحبكة توضح كم التناقضات العاطفية والمهنية، وتضعنا أمام معضلة أخلاقية تجعلنا ندرك قسوة الحياة. تأخذنا تناقضات الأحداث إلى قضايا أكبر تتعلق بفساد المنظومة القضائية القائمة على محسوبيات وشخصيات أعلى من القضاء، خاصة عندما يتواطأ "غسان" في السر على زوجته، مع تاجر المخدرات "خليل" الذي يريد الفكاك من قضية مشبوهة وقعت بين يدي القاضية "ديما". وهنا يأتي دور "غسان"، الإعلامي غريب الأطوار اللعوب، والذي يمضي منذ الحلقات الأولى في فلك خاص به وبشخصية مختلفة عن شخصيته مع زوجته.العمل يسير بخطى متفاوتة، وإيقاع متوسط، وأحداث أصبحت أكثر تعقيدًا مع بدء النصف الثاني من المسلسل، ورسائل فجة تكشفها شخصيات العمل. هل سيغلب الفساد القضاء أم سينتهي إلى نهايات مفتوحة لا مصير لها كما هي حال البلد؟

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

مواضيـــع متشـــابهة