لا تقتنوا الأدوات المدرسية التي تباع على الأرصفة حتى وإن كانت أسعارها أقل

لا تقتنوا الأدوات المدرسية التي تباع على الأرصفة حتى وإن كانت أسعارها أقل

العائلات ستضطر للاستدانة من أجل تغطية مصاريف الدخول الاجتماعي

60 بالمائة من الأدوات المدرسية مستوردة 

 

قدّر أمس رئيس الفدرالية الوطنية للمستهلكين زكري حريز في حوار مع "الرائد" الارتفاع الذي تعرفه أسعار مستلزمات الدخول المدرسي بحوالي 20 بالمائة مشيرا أن العائلات الجزائرية ستنفق حوالي مليون سنتيم على اقتناء الأدوات المدرسية الخاصة بتلميذ في الطور الابتدائي لينصح المتحدث المواطنين بتجنب المستلزمات المقلدة التي تباع في الأسواق الموازية نظرا لخطورتها على صحة الأطفال.

 

بمجرد انتهاء عيد الأضحى توجهت انظار العائلات الجزائرية للدخول الاجتماعي وما يتطلب ذلك من ميزانية تصرف على مستلزمات العودة لمقاعد الدراسة كيف تقيمون وضع الجزائريين في هذه المرحلة من الناحية المادية؟

 

الأمور ليست سهلة، بالنظر إلى المناسبات المتتالية على العائلة الجزائرية فعلا إنها معادلة صعبة تحتاج من الشخص أن ينوع من مداخيله لتغطية مصاريف الدخول المدرسي الذي جاء مباشرة بعد العيد، أغلب الاسر تعاني انهيار كبير في القدرة الشرائية جعل العديد يضحون بالعيد لصالح الدخول المدرسي ومن اقتني اضحية العيد فأن سيضطر للاستدانة من أجل تغطية مصاريف الدخول الاجتماعي أعتقد ان الانهيار في القدرة الشرائية حاليا يفوق الـ 30 بالمائة.

 

وبالنسبة لأسعار مستلزمات الدخول المدرسي هل رصدتهم ارتفاع في هذه الأخيرة وكم سيطرف الجزائريين على أبنائهم خلال هذه المناسبة؟ 

 

تشهد أسعار الأدوات المدرسية ارتفاعا محسوسا قبل الدخول المدرسي المقبل، بدأت تصلنا شكاوى بالجملة بشأن غلاء المستلزمات الدراسية للتلاميذ مبدئيا ومن خلال اطلاعنا على الأسعار التي بدأت تتداول مبكرا هذه السنة سيبلغ الارتفاع في أسعار الأدوات المدرسية حوالي 20 بالمئة تقريبا، في حين من المتوقع أن تنفق العائلات ما مقداره 10 آلاف دينار لاقتناء الأدوات المدرسية الخاصة بتلميذ في الطور الابتدائي.

 

برأيكم ما سبب هذا الارتفاع؟ 

 

السبب الرئيسي للارتفاع الذي تعرفه أسعار مستلزمات الدخول المدرسي هو عدم وجود إنتاج محلي والاعتماد بصفة كبيرة على الاستيراد، حيث يتم استيراد 60 بالمئة من الأدوات المدرسية تقريبا فيما يتم إنتاج نسبة ضعيفة من الدفاتر فقط، وبما أن العملة الوطنية انخفضت مؤخرا بمستوى 15 بالمئة فأن ذلك يؤثر سلبيا على أسعار المستلزمات بصفة عامة والأدوات المدرسية بصفة خاصة، زد إلى ذلك عدم التحكم في نسبة التضخم يجعلنا نقع في إشكالية كبيرة مع التدهور في القدرة الشرائية بشكل مستمر وبالتالي الأمور تبقى صعبة بالنسبة للعائلات الجزائرية.

 

بماذا تنصح العائلات بشأن الدخل المدرسي سواء ما تعلق بالأسعار أو المنتجات التي بدأت تباع في الأسواق الموازية؟

 

فيما يخص الأسعار والميزانية ننصح العائلات بعدم الذهاب للاستدانة إلا في الضرورة القصوى هناك طرق يمكن من خلالها تجنب الاستدانة كاستعمال المستلزمات من العام الماضي المحافظ والمأرز ليس بالضرورة تجديدها كل سنة يمكن أعادة استعمال ازر ومحافظ السنة الماضية اما بشأن الأدوات المدرسية التي بدأت تسوق في الطاولات الفوضة نحذر الاولياء من الاعتماد على الأسعار المنخفضة من أجل اقتناء مثل هذه المواد التي تعد أغلبها مغشوشة وتمثل تهديدا لصحة أبنائنا كما ننبه إلى ضرورة توعية الأولياء لأبنائهم بخطورة بعض الأدوات المدرسية عند استعمالها.

سألته: س. ز

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha