حنون تدافع عن خيارات بوتفليقة

حنون تدافع عن خيارات بوتفليقة

رفضت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التعليق على التغييرات التي أحدثها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا على مستوى قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي، مؤكدة أن "حزب العمال لن يعلق على هذه التغييرات لأن التقاليد الجزائرية تقتضي عدم تدخل الساسة في الجيش"، كما نددت بمحتوى التقارير الصادرة عن منظمات دولية ضد الجزائر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم، مرجعة هذا "التكالب العدواني" إلى تمسك الجزائر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

أفادت لويزة حنون، أمس، في ندوة صحفية عقدتها في مقر حزبها بالعاصمة ان التغييرات الاخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية على القيادات العسكرية لا يجب اقحامها في السياسة"، مستشهدة "بتصريحات نائب وزير الدفاع قائد الأركان الفريق قايد صالح الذي أبرز بأن هذه التغييرات عادية وتدخل في إطار تشبيب المؤسسة العسكرية".

واشارت المتحدثة ان "هيبة الدولة الجزائرية تلاشت بسبب انهيار القدرة الشرائية بنسبة 60 بالمائة منذ 2016 وهي من نتائج السلبية لقوانين المالية المعتمد 2015"، قائلة ان "اي شرارة بسيطة بإمكانها ان تلهب الجزائريين وتخرج الجميع لشارع "، مؤكدة "صعوبة السيطرة على الوضع في حال وصل الامر الى هذا الحد".

وفي موضوع آخر، أبرزت حنون "ضرورة تمويل البلديات لتمكينها من إجراء عمليات التهيئة والصيانة والقيام بحملات واسعة لتنظيف المحيط وتفادي انتشار الأوبئة على غرار الكوليرا"، ودعت بالمناسبة إلى "إعادة النظر في المنظومة الصحية والحماية الاجتماعية، خاصة ما تعلق بالطبقات ذات الدخل المتوسط".

كما حملت حنون "مسؤولة انتشار وباء الكوليرا لنظام القائم الذي فشل حسبها في صون صحة الشعب الجزائري"، معتبرة ان "اتهام الشعب بانه سبب انتشار الوباء هو تصريح مستفز جدا لطبقة واسعة جدا"، قائلة أن "عدم القدرة الحكومة في توفير المياه بشكل دوري ومنتظم هي التي دفعت الجزائريين للجوء لمياه الينابيع غير مراقبة و غير صالحة للاستهلاك."

واشارت ذات المسؤولة الحزبية ان "نسبة التزويد بالمياه الصالحة لشرب تراجع من 91 على 81 بالمائة منذ 1991 الى سنة 2005 اما في المناطق الحضرية فتراجعت من 97 الى 84 بالمائة حسبها. "

وفي نفس السياق هاجمت الامينة العامة لحزب العمال وزير العمل والضمان الاجتماعي مراد زمالي ووزير الصحة و السكان واصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي ووزير التعليم العالي و البحث العلمي بسبب تصريحاتهم التي اعتبرتها مستفزة لشعب وغير مسؤولة، متهمة "وزير التجار السعيد جلاب بالفشل في السيطرة على الاسواق التي اثرت سلبية على الانتاج."

بالمقابل اكدت حنون ان "قطاع التجارة يسيطر عليها المافيا، مطالبة الدولة باحتكار التجار الخارجية على اقل بشكل جزئي من اجل الحد من تهريب العملة الصعبة"، مؤكدة ان "كل التدبير المتخذة في هذا القطاع فاشلة".

كما دافعت عن "لجوء وزرة التربية نورية بن غبريت الى الشاليهات من اجل القضاء على ظاهرة الاكتظاظ في المؤسسات التربوية وقالت انه الحل الانسب "، مؤكدة ان "الوزيرة لا تتحمل مسؤولة هذا بل المسؤولية حسبها تتحملها الحكومة التي جمدت مشاريع قطاع التربية"، مطالبة "منح قطاع التربية الوطنية 45 ألف منصب مالي جديد من اجل الحد من نقص الطاقات البشرية في القطاع".

من جانب آخر قالت زعيمة حزب العمال ان "أهداف السلطة من منع أي زيادات ضريبية في سنة 2019 لا يهم حزب العمال بقدر ما تهمها النتيجة"، مبرزة بأن "حزب العمال يشيد بزيادة التحويلات الاجتماعية حسب تسريبات قانون المالية"، قائلة "رغم أنه لا يعرف بعد إن كانت استجابة لانشغالات المواطنين وتخفيفا عنهم، أو أن ذلك يرتبط فقط بمحطة الرئاسيات المقبلة".

هني. ع

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha