الإسلاميون ينددون ويطالبون الحكومات العربية بتحمل مسؤولياتها تجاه غزة

الإسلاميون ينددون ويطالبون الحكومات العربية بتحمل مسؤولياتها تجاه غزة

"حمس" تنظم وقفة تضامنية مع فلسطين

 

دعت الأحزاب الإسلامية في الجزائر الحكومة الجزائرية والحكومات والمؤسسات العربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه فلسطين وغزة، واستنفار المؤسسات الدولية والاقليمية من أجل إيقاف العدوان واستئناف مسارات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأكدت كل من حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني أنهما تتابعان بكثير من الاهتمام والمسؤولية والقلق تطورات الاعتداءات المتكررة من طرف الكيان الصهيوني على غزة رغم المحاولات المتكررة للوصول الى هدنة؛ تعاملت معها أطراف المقاومة بكثير من الجدية والالتزام؛ مجردة الكيان الصهيوني من أي مبرر للاعتداء.

ويأتي هذا الحراك مع عودة العنوان الصهيوني تجاه إخواننا في فلسطين، حيث أدانت الأحزاب الإسلامية الفعل الاجرامي والاعتداء السافر على الشعب الفلسطيني من طرف الكيان الصهيوني الذي اخترق بهذا العدوان كل ادعاءات التهدئة متجاوزا القوانين والأعراف الدولية في السلم والحرب، مجددين تأكيدهم على وقوفهم مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ويقظتها الدائمة في رد العدوان بكل الوسائل المتاحة والمكفولة بكل الشرائع الدولية.

هذا ودعت الأحزاب الشعب الجزائري ومختلف قواه الحية للاستمرار في نصرة فلسطين في هذه المرحلة الحساسة والحرجة التي تمر بها امتنا العربية والإسلامية، كما دعت الحكومة الجزائرية والحكومات والمؤسسات العربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه فلسطين وغزة، واستنفار المؤسسات الدولية والاقليمية من اجل إيقاف العدوان واستئناف مسارات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإبقاء حقه في التحرر وانهاء الاستعمار أولوية قومية وإسلامية ودولية.

هذا ونظمت حركة مجتمع السلم الثلاثاء وقفة تضامنية مع سكان غزة ورفضا لتصعيد العدوان الصهيوني الأخير على القطاع ومساندة للشعب الفلسطيني، ووقف إطارات ومناضلي الحركة أم مقرها المركزي بالعاصمة بحضور رئيسها عبد الرزاق مقري والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري.

من جهتها نشرت الكتلة البرلمانية لـ"حمس" بالمجلس الشعبي الوطني بيانا أعربت فيه عن قلقها الكبير من الوضع المتصاعد على حدود غزة وداخلها، إثر العدوان الصهيوني الذي استهدف أرواح الفلسطينيين وممتلكاتهم، كما دعت الكتلة المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف هذا العدوان، مطالبة الدول العربية إلى توقيف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي نفس السياق استنكر البيان الاعتداء على مقر قناة الأقصى الفضائية، مجددة الموقف الجزائر الرسمي والشعبي الثابت والمساند والداعم للنضال الفلسطيني.  

 

سفير فلسطين: يبرز عمق ووضوح العلاقة الجزائرية-الفلسطينية وأسسها التاريخية

 

يحدث هذا في وقت أبرز فيه سفير دولة فلسطين بالجزائر، لؤي عيسى، عمق ووضوح العلاقة الجزائرية-الفلسطينية المبنية على أسس تاريخية، مذكرا بأن الجزائر كانت ولا تزال شريك وفي لفلسطين عبر استمرارها الدائم المساند لا عبر الكلام فقط وإنما من خلال تبنيها للقضية الفلسطينية عبر آليات مجسدة على ارض الواقع بغرض استمرار وجود فلسطين.

وأوضح في كلمة ألقاها في منتدى المجاهد أمس بالجزائر العاصمة، بمناسبة أحياء الذكرى الـ 30 لإعلان دولة فلسطين بالجزائر، واحياء للذكرى الـ 14 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الرمز، ياسر عرفات، بحضور ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر وممثلين عن المجتمع المدني وأعضاء عن مجلس الامة.

وبهذه المناسبة، قال لؤي، أن اعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يوم 15 نوفمبر من سنة 1988 خطابا عرف بـ "وثيقة إعلان قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس"، خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بنادي الصنوبر بالعاصمة الجزائرية، جاء في ضل اوضاع جد صعبة، كانت تمر بها القضية الفلسطينية على كافة المستويات.

إكرام. س/هني. ع

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha