بوعزقي: تلقيح كل رؤوس الأغنام بحلول أفريل القادم

بوعزقي: تلقيح كل رؤوس الأغنام بحلول أفريل القادم

    • الجزائر قطعت أشواطا مهمة لتحقيق الأمن الغذائي

 

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي، عن تسلم حصة بـ 8 ملايين جرعة لقاح مضاد لطاعون المجترات الصغيرة، وحصة أخرى من مليون لقاح مضاد للحمى القلاعية مع نهاية الشهر الجاري، مشيرا أن مصالحه تعلم على تلقيح الأغنام بحلول شهر أفريل القادم، وأكد في سياق آخر أن الجزائر استطاعت قطع أشواط مهمة لإدراك الأمن الغذائي.

عبد القادر بوعزقي، أوضح خلال إشرافه على افتتاح فعاليات "اليوم الوطني حول البقوليات الغذائية"، أمس بولاية سيدي بلعباس أن الجزائر استطاعت في إطار استراتيجية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لتنمية قطاع الفلاحة، قطع أشواط مهمة لإدراك الأمن الغذائي الذي يعد أحد مقومات السيادة الوطنية، مؤكدا في السياق نفسه على ضرورة تضافر جهود مختلف الفاعلين في القطاع من أجل رفع الإنتاج وتلبية الاحتياجات الغذائية وإدراك الأمن الغذائي.

وأكد الوزير في سياق آخر حول انشغالات الموالين، أن مصالحه تسلمت 5 ملايين جرعة لقاح مضاد لطاعون المجترات الصغيرة وحصة من مليوني لقاح مضاد للحمى القلاعية، تم توزيعها على 12 ولاية، فيما سيتم توزيع 8 ملايين وحدة أخرى قريبا ما سيسمح بتلقيح كل رؤوس الغنم عبر ولايات الوطن في أجل أقصاه شهر أفريل المقبل.

وجدد المسؤول الحكومي ذاته التأكيد على أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتعويض جميع المتضررين من هذا الوباء.

وذكر المتحدث في سياق آخر متعلق بقاطعه الفلاحي أنه منذ سنة 2000 تم إرساء تعبئة وطنية حقيقية لصالح الفلاحة والتنمية الريفية من خلال إعداد المخطط الوطني للتنمية الفلاحية وتحسين الظروف المعيشية لسكان الأرياف والقرى والحفاظ على الموروث الغابي وعصرنة الصيد البحري والتنمية المستدامة لتربية المائيات، مشيرا إلى أن الدولة رصدت في هذا الإطار أكثر من 3 آلاف مليار دج وحشدت مختلف آليات الدعم عبر كافة التراب الوطني، مبرزا بأنه بفضل السياسة التنموية الديناميكية الاقتصادية أصبح قطاع الفلاحة اليوم يشارك بحدود 3،12 بالمائة من الناتج الداخلي الوطني الخام ويحقق نموا بنسبة 25،3 بالمائة، وقيمة إنتاجية فاقت 3.216 مليار دج، لافتا إلى أن الإنتاج الوطني الفلاحي أصبح حاليا يغطي غالبية الاحتياجات الغذائية ويمون الأسواق الوطنية بشكل منتظم بالمواد الفلاحية والغذائية القاعدية ويصدر الفائض إلى الأسواق العالمية.

وفيما يتعلق بشعبة البقوليات، أفاد بأنه تعد من المواد الاستراتيجية بالنظر إلى وزنها الاقتصادي الفلاحي وأهميتها في نظام الإنتاج والاستهلاك المحلي، فهي تشمل 35 ولاية وتشغل أكثر من 200 ألف عامل، مبرزا بأن المساحة المزروعة خلال العام الماضي فاقت 112 ألف هكتار في حين بلغ الإنتاج 3،1 مليون قنطار أي ما يعادل 16 مليار دج محققة نسبة ارتفاع تفوق 60 بالمائة مقارنة بسنة 2010.

وكشف المتحدث أن قطاعه "يتطلع لتكثيف زراعة البقوليات من خلال توفير الموارد المائية والبذور الجيدة وتحسين تقنيات الإنتاج واستعمال أفضل المكننة وتقنيات عصرنة الشعبة وتقليص أراضي البور بإدخال البقوليات الغذائية في عمليات الدورات الزراعية"، مشيرا إلى أنه تم استرجاع أكثر من 78 ألف هكتار من الأراضي البور خصص منها 10 آلاف هكتار لزراعة البقوليات.

محمد الأمين. ب

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha