السفير الفرنسي بالجزائر يغازل الحراك الشعبي

السفير الفرنسي بالجزائر يغازل الحراك الشعبي

 

كنزة. ع

 

قال السفیر الفرنسي بالجزائر، كزافییه درينكورت، إن فرنسا تعمل على الحفاظ على متانة علاقتها مع الجزائر والحفاظ على مكانة اللغة الفرنسية بغض النظر عن مستقبل الوضع في هذا البلد، ويرى الدبلوماسي الفرنسي أن الجزائر عادت في وقت قصير إلى تقليدها القديم المتمثل في الدولة الثورية، مؤكدا فيما يخص العلاقات الجزائرية الفرنسية أنه بغض النظر عن مستقبل الجزائر سيبقى شيء واحد وأساسي تبحث عنه فرنسا، هو الحفاظ على العلاقات المتينة للبلدين.

كزافییه درينكورت، وفي تصريح للصحافة على هامش حفل نظمته السفارة بمناسبة العید الوطني الفرنسي، أوضح يقول: "نريد الحفاظ على علاقات البلدين، خاصة في المجال التربوي، والذي يلخصه التعاون المطلق بین المعاھد الفرنسیة والجزائرية، التبادلات بین الجامعات، وتدريس اللغة الفرنسیة، نعمل جمیعا ھنا لتطوير ھذا الإرث الذي ورثناه"، مضيفا: "أنها فرصة للجزائر، إنها فرصة لفرنسا، التي لديها أيضًا الكثير لتتعلمه من الجزائر، إنها أيضًا فرصة للفرنسيين، الذين فوجئوا كما كانوا منذ فبراير، بأنهم يعرفونك بشكل أفضل".

ولدى تطرقه للحراك الشعبي أكد يقول: نحن الدبلوماسيين، أبهرتنا قوة التغيير الهائلة التي كانت نائمة في هذا البلد"، مضيفا: "في غضون شھور قلیلة، وجدنا أنفسنا في جزائر متغیرة، مع وجھات نظر جديدة، والجزائر الیوم لیست ھي التي عرفتھا خلال سنواتي ھنا"، وشدّد على أنها فرصة للجزائر وفرصة لفرنسا التي لديها أيضًا الكثير لتتعلمه من الجزائر، مضيفا أنها أيضًا فرصة للفرنسيين الذين فوجئوا كما كانوا منذ فيفري بأنهم يعرفون بشكل أفضل الجزائر.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha