أكد أن التفاف الشعب حول الجيش رد مناسب على العصابة

قائد الأركان للجزائريين: اختاروا المترشح الأنسب لقيادة الجزائر إلى ما تستحقه

قائد الأركان للجزائريين: اختاروا المترشح الأنسب لقيادة الجزائر إلى ما تستحقه

دعا قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح الجزائريين إلى الحرص في اختيارهم للرئيس المقبل للبلاد من بين المترشحين الخمسة، مراعين من تتوفر فيه القدرة على قيادة الشعب الجزائري وقيادة الدولة الجزائرية والمرور بها إلى ما تستحقه من مكانة رفيعة بين الأمم، داعيا إلى وضع اليد في اليد، وإلى وضع الجزائر ومصلحتها العليا فوق كل اعتبار، والمساهمة في هذا الموعد الذي سيكون إن شاء الله تعالى عرسا وطنيا بامتياز، وأثنى نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على المسيرات الداعمة للانتخابات مؤكدا أن اللحمة بين الشعب والجيش كاملة الأركان لا انفصام لها وأن الشعب أدرك أن جيشه متمسك ببقائه في حضنه.

الفريق أحمد قايد صالح وفي كلمة توجيهية ألقاها لدى زيارة قام بها، إلى الناحية العسكرية الرابعة، أوضح يقول مخاطبا الجزائريين: " أود أن أؤكد مرة أخرى (...) أننا نسجل بإعجاب شديد بل وباعتزاز أشد، هذه الهبة الشعبية التي تعم كافة ربوع الوطن" والتي جاءت للتعبير عن التفاف الشعب حول الجيش الوطني الشعبي لإنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأضاف في هذا الصدد: "خرجت مختلف فئات شعبنا الأبي، عن بكرة أبيها، رجالا ونساء، شبابا وطلبة وكهولا وشيوخا، في أروع صور التلاحم والتضامن والتفاف الشعب بقوة حول جيشه، يهتفون كلهم، بصوت واحد، بشعارات وطنية معبرة تدعو في مجملها إلى التوجه المكثف إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر المقبل، لإنجاح الانتخابات الرئاسية والمساهمة بالتالي في صناعة المستقبل الواعد، فذلكم هو الشعب الجزائري، وتلكم هي الجزائر".

وجدد الفريق تأكيده على أن الجيش الوطني الشعبي يتعامل دوما مع الشعب "بالفعل والعمل وليس بالقول فقط"، مضيفا أن "الأقوال الصادقة بالنسبة لنا في الجيش الوطني الشعبي، هي تلك التي يتم تجسيدها ميدانيا وواقعيا والتي يلمس المواطنون صدقها ويشعرون بوفائها وإخلاصها"، كما شدد أيضا بالقول: "لا طموحات سياسية لدينا ولا أهدافا أخرى غير الأهداف الوطنية، أي الأهداف التي هي في مصلحة الجزائر وشعبها، هذا الشعب الذي نفتخر بأننا ننحدر من صلبه، ونفتخر أيضا بأننا على دراية عميقة وشاملة بتوجهاته المبدئية، هذه التوجهات الشعبية التي كنا دوما وسنبقى نحافظ حيالها على مواقفنا الثابتة ونسعى دوما في ذات الوقت إلى أن نكون مصدر أمن شعبنا ومنبع حمايته"، يتابع نائب وزير الدفاع الوطني.

فبالنسبة للفريق قايد صالح، لقد أدرك الشعب الجزائري "بفضل وعيه وبعبقريته المعهودة وحسه الوطني المشهود" وعبر هذه المسيرات الشعبية "الوفية لوطنها والمؤيدة لجيشها وقيادته الوطنية المجاهدة" خلفيات "الأطراف الحاقدة التي أزعجتها هذه اللحمة بين الشعب وجيشه".

وأعرب الفريق في ذات الإطار عن فخره بهذا الالتفاف وهذه "الإحاطة الصادقة" من جانب الشعب، حيث تأكدت ميدانيا خلال المسيرات الشعبية "العفوية، الداعمة للجيش الوطني الشعبي وللانتخابات الرئاسية"، الخصال التي عرف بها هذا الأخير خلال الثورة التحريرية ومرحلة مكافحة الإرهاب.

وفي حديثه عن الرئاسيات القادمة، لفت الفريق قايد صالح إلى أن الشعب الجزائري يحرص في اختياره للرئيس المقبل للجزائر من بين المترشحين الخمسة على "مراعاة من تتوفر فيه القدرة على قيادة الشعب الجزائري وقيادة الدولة الجزائرية والمرور بها إلى ما تستحقه من مكانة رفيعة بين الأمم"، فـ"مصلحة الوطن، تعني بالتأكيد أن يسهر الشعب الجزائري بكل نزاهة وحرية، وهو يقوم بواجبه الانتخابي، على إعمال العقل وتحكيم الضمير وترجيح المصلحة العليا للجزائر ومستقبل أبنائها".

كما يتعين على الرئيس المقبل أيضا "الحيازة على القدرة الكافية والضرورية على تلبية المطالب الملحة والمشروعة للشعب الجزائري، في ظل وحدة الصف وتماسكه بين كافة أبناء الجزائر عبر جميع أنحاء البلاد''، يقول الفريق قايد صالح الذي أكد على أن الجزائر "بحاجة إلى من يفتح أمام شعبها أبواب الأمل بغد أحسن ومستقبل أفضل".

وانطلاقا من ذلك، دعا نائب وزير الدفاع الوطني كافة شرائح الشعب الجزائري إلى "وضع اليد في اليد، وإلى وضع الجزائر ومصلحتها العليا فوق كل اعتبار"، والمساهمة في الموعد الانتخابي الذي سيكون "عرسا وطنيا بامتياز" و"بوابة خير وهناء تفتح واسعة على الجزائر وشعبها، تفسح المجال رحبا أمام استكمال بناء الدولة الوطنية الجزائرية الحديثة".

وفي نهاية مداخلته، سجل الفريق قايد صالح، مرة أخرى، فخره واعتزازه بـ'' الدور الحيوي " الذي قام به الجيش الوطني الشعبي، باعتباره "جيش من صنيع الثورة التحريرية المباركة"، بحيث "تمكن خلال هذه المرحلة الخاصة التي مرت بها بلادنا، من مرافقة الشعب الجزائري في مسيراته السلمية، مما سمح بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها واستمراريتها، قوية بشعبها وآمنة بجيشها، فضلا عن تحقيق أغلب المطالب الشعبية".

وأردف يقول في هذا الشأن "الجيش الوطني الشعبي، باعتباره العمود الفقري للدولة، أدرك مبكرا خطورة المؤامرة الدنيئة التي كانت تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وهي المؤامرة التي كانت ترمي إلى تدمير أركان الدولة الوطنية، فتحمل مسؤوليته التاريخية واستطاع بحكمة وتبصر إنقاذ البلاد من هذا الخطر المحدق وتفويت الفرصة على أعداء الوطن".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع