دعا الغرفتين البرلمانيتين لفتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي

زيتوني يدعو الجزائريين للردّ على أعداء الجزائر يوم الاقتراع

زيتوني يدعو الجزائريين للردّ على أعداء الجزائر يوم الاقتراع

 

·     باريس ليست لديها أية نية للاعتراف بجرائمها الاستعمارية

 أكد وزير المجاهدين، الطيب زيتوني أن الجزائر بصدد التحضير لمرحلة هامة ومصيرية في تاريخها المعاصر، داعيا الجزائريين إلى التحلي باليقظة لإلحاق الهزيمة بأعداء الوطن من خلال المشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر الجاري.

الطيب زيتوني أكد في تصريحات صحفية أمس أهمية هذا الاقتراع المرتقب بعد أيام قليلة، إذ أشار يقول إننا مطالبون بأن نعمل على إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقبل وحماية الجزائر بالوفاء لمبادئ ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 المجيدة ولعهد الشهداء، مشيدا بالمناسبة بالدور الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي لضمان أمن البلاد، وبين في هذا الخصوص أن الجيش الوطني الشعبي "يعمل دوما على حماية الديمقراطية واستقرار المؤسسات وفقا للدستور"، قبل أن يندد بلائحة البرلمان الأوروبي حول الجزائر التي اعتبرها" تدخلا في الشؤون الداخلية لبلدنا".

على صعيد آخر طلب وزير المجاهدين من غرفتي البرلمان إعادة بعث مشروع تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وأكد أنه حان الوقت لفتح ملف تجريم الاستعمار الفرنسي، مشيرا إلى رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، كان رفيق درب الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد، كما كشف عن توقيف المفاوضات مع السلطات الفرنسية لاسترجاع جماجم الشهداء من قادة المقاومة الجزائرية، والأرشيف الجزائري الموجود في فرنسا، موضحا من غرداية أن فرنسا ليست لديها " أية نية" للاعتراف بجرائمها الاستعمارية في الجزائر، لافتا أن عملية تسوية هذا الملف المرتبط بالذاكرة بين البلدين قد تم " تعليقه".

إكرام. س

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع