بعد حراك دبلوماسي مكثف حول القضية جنب التدخل الأجنبي فيها

تبون في برلين لاستعراض مقاربة الجزائر حول الأزمة الليبية

تبون في برلين لاستعراض مقاربة الجزائر حول الأزمة الليبية

توجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء أمس السبت إلى برلين الألمانية للمشاركة في الندوة الدولية حول الأزمة الليبية التي ستعقد اليوم بمشاركة 12 دولة، وكان في توديعه بمطار هواري بومدين الوزير الأول عبد العزيز جراد ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اللواء سعيد شنقريحة فيما رافقه في زيارته الخارجية الأولى منذ اعتلاءه سدّة الحكم وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم.

وتشارك في هذا المؤتمر العديد من الدول من بينها الجزائر، الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، تركيا، إيطاليا، مصر، الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وتسعى الحكومة الألمانية من خلال استضافة هذا المؤتمر إلى دعم جهود الأمم المتحدة من أجل تحقيق المصالحة في هذا البلد والتوصل إلى ليبيا ذات سيادة، التي لم تتضح مستويات مشاركتها في قمة اليوم لغاية وقت متأخر من يوم أمس، وتأتي هذه القمة بعد خمسة لقاءات مكثفة، أجراها وزراء خارجية وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وكان للجزائر حصة الأسد فيها انتهت إلى صياغة مسودة اتفاق لم يختلف مضمون مسودة الوثيقة عن سابقاتها في اتفاق باريس 1 وباريس 2، وإعلان باليرمو، وأخيرا ما تسرب من اتفاق أبوظبي، لكنها تبدو أكثر تفصيلا بتحديد ثلاثة مسارات لحل الأزمة في ليبيا.

وبحسب مراقبين للشأن الليبي، تبدو جدية برلين واضحة بجلاء في تشديد المشاركين فيها على مبدأ وقف إطلاق النار للمضي في مناقشة الوثيقة، بينما يرى غيرهم أن تفاصيلها المتسعة لتشمل جوانب جديدة هي ما تمثل أهميتها، كونها بحثت في جذور الخلافات السياسية في مستوياتها الأمنية والاقتصادية، كما تتضح جديتها في تصريحات المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، بأن الوثيقة، حال الاتفاق عليها، ستحال إلى مجلس الأمن الدولي لإقرارها، وتشير تصريحات سلامة إلى أن قمة برلين ستعالج الأزمة الليبية في ثلاثة مسارات، سياسي واقتصادي وأمني عسكري.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع