الحكومة الجزائرية أعلنت نيتها في العودة للاستدانة

البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير يمد يده للجزائر

البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير يمد يده للجزائر

 

أعرب البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير عن استعداده لمساعدة الجزائر، شرط انخراطها في المؤسسة التي توفر تمويلات لمشاريع تنموية، وتعد الجزائر إلى جانب ليبيا، من القلائل في العالم العربي التي لم تشتغل مع البنك.

 

قال رئيس البنك شاكرابارتي سوما في تصريحات صحفية له: " يمكن أن يلعب البنك دورا في مساعدة الجزائر، بما في ذلك تقليص تدخل الدولة في الاقتصاد وتنويعه والحد من الاعتماد على عائدات النفط والغاز"، وذكر أن الخطوة الاولى تأتي من السلطات، فـ"الجزائر بحاجة إلى إرسال خطاب طلب."  متسائلا "لنرى ما إذا كانت الحكومة الجديدة تريد التعامل مع القطاع المالي الدولي؟".

وجاء عرض المؤسسة المالية التي أنشئت في 1991 لمساعدة دول أوروبا الشرقية، بعد ايام عن اعلان الوزير الاول عبد العزيز جراد عن حتمية لجوء الجزائر الى مؤسسات مالية دولية مثل البنك الافريقي للتنمية وصندوق النقاد العربي للحصول على قروض مجزية، لا تفرض نسب فائدة عالية ولا تتدخل في السياسات الداخلية للدول.

وذكر شاكرابارتي إن مساهمي البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير سيُسألون في ماي ما إذا كان ينبغي إعطاء البنك الضوء الأخضر للتوسع في أفريقيا جنوب الصحراء، وصرح "كإدارة نعتقد أن هناك مبررا للتوسع المحدود والمتزايد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وسنطرح هذه القضية على مساهمينا". لم نقرر الدول. لقد نظرنا إلى أنواع البلدان لأن أول شيء يجب أن نقرره هو ما إذا كان هناك مبرر للتوسع ".

وظهر البنك للوجود في عام 1991 لمساعدة الدول الشيوعية السابقة في أوروبا الشرقية على التحول إلى اقتصاد السوق، ويمتد النطاق الجغرافي للبنك الدولي للإنشاء والتعمير -الذي يمتلك أغلبية القوى الاقتصادية الكبرى في مجموعة السبع، ليشمل 37 دولة بما فيها مصر وتونس والمغرب.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع