الجزائريون من معركة التغيير إلى معركة "كورونا"

تعزيبت: لا نعارض أي مسعى يهدف إلى التصدي لكورونا

رحب القيادي في حزب العمال، رمضان تعزيبت، باستجابة الحراك الشعبي الذي قام بتعليق المسيرات والتزامه بالإجراءات المتخذة والرامية للتصدي لفيروس كورونا ومنع انتشاره.

قال رمضان تعزيبت، في تصريح لـ"الرائد"، إنه "..شيء جميل أن الشعب علق المسيرات وعيا وتطوعيا"، مؤكدا أن حزب العمال الذي تتزعمه لويزة حنون لا يعارض أي مسعى يهدف إلى تقوية التعبئة الوطنية ضد الجائحة كوفيد19، لافتا أن الدولة تلعب الدور المحوري في التصدي لجائحة كورونا".

ويرى القيادي في حزب العمال أن فيروس كورونا هو قضية أمن قومي، مشيرا إلى الإمكانيات التي تملكها الجزائر من احتياطي الصرف والضرائب غير المحصلة والتي يمكن استغلالها في هذا الظرف، وقال محدثنا: "..صحيح أن مداخيل البترول انهارت لكن البلاد تتوفر على قدرات مادية وبشرية هائلة"، مقترحا فتح التوظيف في قطاع الصحة للتصدي لكورونا.

في حين قال إدريس عطية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر3، في قراءة له حول الفيروس، "علمتنا كورونا أن العالم قرية صغيرة، فمخلوق ضئيل لا يرى بالعين المجردة قادر على الانتقال من طرف العالم إلى طرفه الآخر في غضون ساعات". وقال: "..توجد المنظومة الصحية العالمية أمام امتحان حقيقي لحماية الجنس البشري من هلاك مبين، بسبب تداعيات فيروس مستجد ومتطور، بخرائط جينية بالغة التعقيد فشلت أعتى المختبرات العلمية في فك شفراته إلى حد الآن، وإيجاد لقاحات مضادة له، وتسابق المؤسسات الدولية الكبرى في مجال الصحة والصناعة النانوبيولوجية الزمن من أجل وقف النزيف، والتحكم في لوائح المصابين والوفيات".

ويعتقد المصدر أنه "لا يوجد أي شخص في العالم في منأى عن الفيروسات والأوبئة المتطورة، ما يفرض ليس فقط التكتل في حرب دولية شاملة ضدها، بل كذلك التفكير في إرساء نظام عالمي للتضامن بين الشعوب وترك الخلافات جانبا، واعتبار أن العدو الحقيقي قادم من قارات أخرى غير مرئية. عدو لا يؤمن بالتكتيك، بل باستراتيجية واحدة، هي القضاء على الجنس البشري وإبادته".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع