المنصات الافتراضية تحولت إلى منصات بهجة وفرح وحضرت فيها حتى الفكاهة

السوشيال ميديا تعوض الزيارات العائلية

السوشيال ميديا تعوض الزيارات العائلية
هذه المشاكل التقنية التي عاشها الجزائريون يومي العيد

تحولت شبكات التواصل الاجتماعي، يومي العيد، إلى منصات بهجة وفرح، حيث لجأ أغلب الجزائريين، في ظل الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا التي فرضت خلال هذين اليومين، إلى المنصات الافتراضية من أجل تبادل الرسائل والتهاني بين العائلات والأقارب، في حين عاش الجزائريون خلال هذين اليومين من المشاكل التقنية المتعلقة بسوء تدفق شبكة الأنترنت وتذبذب في شبكة الهاتف النقال عبر العديد من الولايات، وهو ما زاد من معاناة الموطنين خلال هذا العيد الذي جاء في ظروف جد استثنائية.

وبعد أن كانت متهمة بقطع صلة الأرحام بين الجزائريين، خاصة خلال المناسبات الدينية، فقد باتت الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، في زمن جائحة كورونا، البديل الوحيد عن الزيارات العائلية، حيث حرص أغلب الجزائريين يومي العيد على تبادل التهاني ورسائل المباركة بالعيد عبر فايسبوك وتويتر وإنستغرام وفايبر، ووضع نشطاء السوشيال ميديا يومي العيد الكثير من الصور الجميلة ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية والزيارات الافتراضية، التي تجسد فرحتهم بالعيد في إطار العائلة نفسها، إضافة إلى مشاركة الفرحة مع الأهالي والأصدقاء من خلال تلك المنصات. 

وعرفت مواقع السوشيال ميديا، في اليومين الماضيين، فرحة عارمة بالعيد، حيث حاول الجزائريون التخفيف من حدة الحجر الصحي الذي فرض عليهم خلال مناسبة عزيزة على قلوبهم، ولم تخل مواقع التواصل الاجتماعي يومي العيد من الفكاهة أيضا، حيث مثلت أجواء العيد في ظل الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التكميلية لهذا الحجر موضوع نكتة عند الكثير من الفايسبوكيين الذين وجدوا في الأمر تمضية للوقت وكسر للروتين الذي طبع هذه المناسبة بسبب الحجر الصحي الذي غير من عادات المواطنين. 

وبالمقابل فقد عاش الجزائريون يومي العيد مشاكل جاءت متكيفة وأجواء العيد هذه السنة، فعلى سبيل المثال فقد شهدت شبكة الأنترنت ضغطا كبيرا تسبب في سوء تدفق عبر العديد من الولايات والمناطق خاصة شبكة الأنترنت المضمونة عبر الجيل الرابع 4G، ولم يتمكن العديد من المواطنين من معايدة أهلهم وأقاربهم بالوطن والخارج بسبب سوء التدفق، خاصة في الفترة الصباحية مباشرة بعد صلاة العيد. من جانبهم اشتكى زبائن متعاملي الهاتف النقال بالعاصمة وعبر العديد من الولايات، يومي العيد، من تذبذب وضعف شبكة الهاتف النقال، ما حرم المواطنين من تبادل التهاني عبر الهاتف النقال. وأوضح العديد من زبائن هؤلاء المتعاملين بأنهم وجدوا صعوبة كبيرة في إجراء المكالمات الهاتفية صبيحة العيد، مؤكدين أن إجراء مكالمة واحدة كان يتطلب منهم محاولة التكرار لأكثر من عشرين مرة. 

وأكد العديد من المواطنين أن هذا المشكل دائما ما يطرح خلال العيد خاصة في فترة الصباح، لكن هذه السنة فإن الوضع تفاقم واستمر الإشكال إلى غاية ساعات متأخرة من الليل، ولم يقتصر الأمر على متعامل هاتف نقال واحد وإنما شمل جميع المتعاملين، مطالبين متعاملي الهاتف بتقديم تبريرات وتعويضات نظير الخدمة الرديئة التي قدمت يومي العيد.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع