المختص في الطب الداخلي، الدكتور فتحي شريف:

الكمامات قد تتحول إلى ناقل للفيروسات!

الكمامات قد تتحول إلى ناقل للفيروسات!

 

شدد المختص في الطب الداخلي، الدكتور فتحي شريف، على ضرورة التعامل مع الكمامات الواقية بعد استعمالها على انها بيئة خصبة لمختلف الفيروسات والمكروبات موضحا الطريقة الصحيحة لاستعمالها والتخلص منها بطريقة آمنة.

أكد فتحي شريف، في تصريحات صحفية أدلى بها لموقع الاذاعة الجزائرية، أمس الاحد، أن ارتداء الكمامة يعد من أهم التدابير الوقائية الواجب تبنيها من قبل المواطنين من أجل الحد من انتشار العدوى، مشددا على ضرورة غسل اليدين وتعقيمها قبل ملامستها. كما أشار إلى الاستعانة بالشريط الحديدي، المتواجد في أعلى الكمامة، حتى نوفق شكلها ليكون فوق الانف ثم تسحب الى أسفل الذقن لتكون منطقة الوجه كلها محمية.

وأبرز في ذات السياق أن مراعاة شروط النظافة والتدابير الوقائية عند التخلص من هذه الكمامات لا تقل أهمية عن شروط ارتدائها واستعمالها، لان عملية استنشاق الهواء اثناء التنفس يجعل كمية كبيرة من المكونات المتناثرة في الجو تتمركز فوق الكمامة ناهيك عن احتمالية اصابة الشخص الذي يرتديها بمختلق الفيروسات والعناصر الممرضة، وعليه ستكون هذه الكمامات "عش" يؤوي مختلف المكروبات والفيروسات.

وبخصوص الطريقة الامنة للتخلص منها، قال فتحي شريف " لابد من نزعها بالاعتماد على الشرائط المطاطية وعدم لمسها من الوسط ثم وضعها في كيس محكم الغلق وتركها لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات قبل وضعها في سلة المهملات".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع