قال أن كل القرارات المتعلقة بالحجر الصحي "ستكون علمية"

الرئيس تبون: التدابير المتخذة في مكافحة كورونا تهدف لحماية المواطن

الرئيس تبون: التدابير المتخذة في مكافحة كورونا تهدف لحماية المواطن
"صحة أبناء الجزائر لا تقدّر بثمن وإن تطلب الأمر مليار دولار" "قرار فتح الحدود والمجال الجوي مؤجّل بسبب مخاوف الجائحة"

 

جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه " لا يوجد أي مشكل مالي " فيما يخص التكفل بوباء كورونا "، قائلا أنه" إذا تطلب الأمر ضخ مليار دولار فلا مشكل لذلك " لأن صحة المواطن "لا تقدر بثمن".

عبد المجيد تبون وخلال لقاء مع ممثلي للصحافة الوطنية ليلة أول أمس اغتنم الفرصة للتنويه، بما أسماه " تجسيد ثقافة الحماية" لدى المواطنين حيث أكد رئيس الجمهورية على أن كافة الأرقام التي تقدمها اللجنة العلمية حول هذا الوباء هي " أرقام شفافة وعلمية هدفها التغلب على الوباء"، وفي سياق ذي صلة، أكد على أن كل القرارات التي سيتم اتخذها فيما يخص الحجر الصحي ستكون "علمية وليست قرارات سياسية أو إدارية"، مبرزا أن أي قرار في هذا الشأن يرجع للجنة الوطنية العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا.

 

الإجراءات ليست سياسية أو إدارية

وقال الرئيس تبون أن " كل القرارات المتعلقة بالحجر الصحي ستكون علمية وليس قرارات سياسية أو إدارية "، مضيفا أن رفع الحجر الصحي كليا او جزئيا " قرار يرجع للجنة الوطنية العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا التي ستجتمع غدا السبت بمقر رئاسة الجمهورية وسيتم اتخاذ القرار المناسب بعد تحليل دقيق للخطوة الأولى التي قررت فيها الحكومة رفع جزئي للحجر الصحي"، كما دعا إلى ضرورة "الاقتناع بقرار" هذه اللجنة العلمية، أوضح أن "أساس القرار المتخذ سيكون حماية المواطن " مشيرا إلى أن الجزائر " حاربت منذ البداية هذا الوباء بطريقة علمية " ، وسنكون" تحت تصرف اللجنة العلمية التي تتمتع بروح مسؤولية كاملة " و" لن تتبع أي بلد أخر بل نتبع مشاكل الجزائر فقط".

 

لن نرفع الحجر كليا

وفي نفس الملف أوضح تبون أنه "ما دام هناك وفيات وانتشار لوباء كورونا بحجم متحكم فيه لن نستطيع رفع الحجر كليا " لأن هذا القرار يتطلب "فتح الحدود وفتح المجال الجوي" وهي "مرحلة لم نصل إليها بعد لأن عدة دول لا تزال تسجل إصابات ووفيات بالآلاف وبالتالي لابد من تحفظ واتخاذ تدابير من أجل عدم العودة إلى فيروس كورونا"، 

وأشار إلى رفع الحجر الصحي كليا أو جزئيا هدفه "حماية صحة المواطن"، مذكرا ان الجزائر كانت في مقدمة البلدان التي اتخذت إجراءات "احترازية نموذجية" منها "وضع الطلبة الجزائريين العائدين من وهان (الصين) تحت الحجر الصحي، وتجهيز المطارات بوسائل الكشف والحماية ثم غلق المطارات والجامعات والمؤسسات التربوية ودور الحضانة والمساجد والملاعب " وكذا "غلق الحدود البرية بالاتفاق مع دول الجوار " بالإضافة إلى إجراء تحاليل على الموتى حتى يتم "اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة" في حال ماذا تم اكتشاف فيروس كوفيد 19 كإجراء تحاليل على الأشخاص الذين كانوا في اتصال مع الميت.

 

26 مركزا لتحاليل الكشف عن الفيروس

هذا وأشار الرئيس تبون، إلى انه لا يوجد لحد الآن "أي علاج" لهذا الوباء الجديد، شدد على ضرورة " احترام المواطنين لوسائل الوقاية لتقليص الوباء منها ارتداء الأقنعة الواقية وإجراء التحاليل"، مبرزا أن الجزائر تحوز اليوم على " 26 مركزا مخصصا لإجراء تحاليل الكشف " منها مراكز ببشار وتمنراست وتيزي وزو، مضيفا أن عدد هذه المراكز " سيرتفع".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع