قطاع الصحة يتدعم بالوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية

بن بوزيد: مهمتنا توفير علاج أفضل للمواطنين

بن بوزيد: مهمتنا توفير علاج أفضل للمواطنين

قال وزير الصحة، عبد الرحمن بن بوزيد، إنّ مهمة الوزارة تكمن في توفير علاج أفضل للمواطنين، خصوصا في ظل جائحة كورونا، مثمنا مجهودات القطاع الطبي والأسلاك المساهمة في مواجهة الجائحة.

عبد الرحمن بن بوزيد، وفي تصريحات صحفية أدلى بها على هامش تدشين الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية، قال أن الوكالة لها أهمية بالغة في المنظمة الصحية الحالية والمستقبلية من خلال تحسين ظروف الاستشفاء والعلاج، وأشار أن الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية مهمتها تسجيل الأدوية واعتماد الأجهزة الطبية، والرقابة الصيدلانية على الأدوية، كما أنها ستساهم في الحفاظ على الصحة العمومية وصحة المواطن.

وأوضح الوزير أنه قد أسندت التزامات جديدة للوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية من خلال تطوير رقمنة الأنشطة لإزالة القيود على المنتجات الصيدلانية، مضيفا أنها ستساهم في تطوير القطاع الاقتصادي الصيدلاني، حيث سيتم إعطاء الأولوية البالغة للإنتاج المحلي.

كما قدم وزير الصحة تعليمات لتحسين الظروف للمرضى وإمداد المستشفيات بالموارد والإمكانيات اللازمة.

وللإشارة أنشأت الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية، بموجب المرسوم التنفيذي رقم 19-190 الموافق لـ 03 جويلية 2019 المحدد للمهام، التنظيم والتشغيل للوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية، ومن بين مهام الوكالة، تسجيل الأدوية، اعتماد الأجهزة الطبية، الرقابة الصيدلانية، الخبرة والتدقيق والتفتيش لوحدات الإنتاج والتوزيع، كما تكمن مهام الوكالة في الأخذ أو طلب من السلطات المختصة اتخاذ التدابير اللازمة بهدف الحفاظ على الصحة العمومية في حالة وجود منتوج صيدلاني أو جهاز طبي يمثل أو يشتبه به يشكل خطرا على صحة الإنسان.

في حين تم تزويد الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية بموظفين مؤهلين تأهيلا عاليا، وبخبرة لأكثر من عشرون 20 سنة في مجال مراقبة المواد الصيدلانية (المخبر الوطني لمراقبة المواد الصيدلانية) الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية.

كما أن المهام والامتيازات الجديدة لهذه الوكالة ستكون لها مسؤولية تطوير رؤيتها في مجال الرقمنة لأنشطتها حتى تتمكن من إزالة جميع القيود المتعلقة بإدارة المنتجات الصيدلانية التسجيل والاعتماد والخبرة، حيث يتوجب على ذات الوكالة، على المدى القصير، أن تضع الميكانيزمات الأساسية للتكفل بالدواء المستخرج من التكنولوجيا الحيوية، الخلايا السامة والمنتجات العضوية إذ أن هذه المهمة سيخصص لها إطار تكويني وتأهيل الموظفين وتأهيل الأجهزة المخصصة ووضع كيانات مخبرية محددة جديدة.

وستنفتح الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية على آفاق اقتصادية صيدلانية تضمن الجودة والخدمة الطبية المقدمة وسلامة وأمن المنتجات الصيدلانية.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع