مختصرات دولية

مقتل مسلح و3 شرطيين مصريين باعتداء استهدف كنيسة مارمينا في حلوان

أفادت مصادر أمنية مصرية بمقتل مسلح وسقوط العديد من الضحايا، من بينهم ضابط ومجندان بقوات الشرطة، أثناء محاولة تصديهم للاعتداء الذي استهدف كنيسة مارمينا بمنطقة حلوان، جنوب القاهرة، الجمعة، كاشفة عن هروب مسلح آخر من محيط الهجوم بواسطة دراجة نارية.وفرضت أجهزة الشرطة طوقاً أمنياً على محيط المنطقة، كما أغلقت مداخلها ومخارجها بالكامل، أملاً في القبض على المتهم الهارب، وسط حالة من الذعر انتابت القائمين على كنائس حلوان ومرتاديها من المسيحيين في أعقاب الاعتداء، من دون أن تصدر وزارة الداخلية إفادة رسمية إلى الآن.وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت، في وقت سابق، إنها وضعت خطة تأمين للكنائس خلال احتفالات عيد الميلاد، تحسبا لوقوع اعتداءات تستهدف المسيحيين.وتسود حالة من القلق لدى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من تنفيذ أي عمليات إرهابية خلال احتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد، بما يضاعف من عملية التأمين.وتشهد مصر، منذ سنوات، عدداً كبيراً من الهجمات الإرهابية التي تطاول المواطنين بشكل خاص. وشهد العام الحالي، بحسب رصد لـ"العربي الجديد" في وقت سابق، عددا من التفجيرات الإرهابية والحوادث الأمنية، وقد سقط أكثر من 384 قتيلاً و279 جريحاً خلال هذه الأحداث، أضخمها الهجوم المسلح الذي استهدف مسجد الروضة في منطقة بئر العبد في شمال سيناء، وأدى إلى سقوط 305 قتلى، بينهم 27 طفلاً، إضافة إلى إصابة 128 آخرين.وفي نيسان/إبريل الماضي، ضرب تفجير إرهابي كنيسة مار مرقس في حي العطارين في الإسكندرية، ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 48 آخرين. وفي اليوم ذاته، وقع تفجير في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا في دلتا النيل، ما أسفر عن مقتل 30 من المصلين وإصابة 78 آخرين. وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) التفجيرات الإرهابية.

 

وزير الدفاع القطري ونظيره الأميركي يبحثان هاتفياً تطورات الأزمة الخليجية

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد العطية، ونظيره الأميركي جيمس ماتيس، آخر تطورات الأزمة الخليجية الراهنة، والعلاقات الثنائية بين بلديهما.وذكر بيان صادر عن مديرية التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع القطرية أن العطية "تلقّى اتصالاً هاتفياً من ماتيس، مساء الخميس، ناقشا خلاله آخر تطورات الأزمة الخليجية".وأشار إلى أن الوزيرين بحثا إلى جانب الأزمة الخليجية "العلاقات الثنائية، بين قطر والولايات المتحدة، في المجال الدفاعي والعسكري وسبل تعزيزها وتطويرها". كذلك جرت مناقشة الاستعدادات في ما يتعلّق بالحوار الاستراتيجي الثنائي بين البلدين المزمع عقده نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل، بحسب البيان.ونجمت الأزمة الخليجية بعدما أقدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطع علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/ حزيران الماضي، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة.

 

تشديد الإجراءات الأمنية في كركوك تحسباً لهجمات "داعش"

شهد جنوب وجنوب غرب كركوك (شمال العراق)، الجمعة، إجراءات أمنية مشددة، لإحباط أي هجوم مباغت قد يشنه تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما أكدت مصادر أمنية إصابة ستة عناصر بمليشيا "الحشد الشعبي" بتفجيرين بعبوتين ناسفتين في الحويجة.وقال مصدر في شرطة كركوك إن القوات العراقية نصبت نقاط تفتيش وسيّرت دوريات جوالة في البلدات والقرى الواقعة جنوب وجنوب غرب كركوك لإحباط أي هجوم قد يشنه تنظيم "داعش" على هذه المناطق، مؤكدا لـ"العربي الجديد" أن قوة مشتركة من الجيش والشرطة قامت بعمليات تفتيش واسعة في دور السكان هناك بحثا عن مطلوبين أو مشتبه بهم.وأشار المصدر إلى أن هذه الإجراءات جاءت على خلفية تجدد الهجمات في مناطق بكركوك، موضحا أن الليلة الماضية شهدت تفجير عبوتين ناسفتين بدوريتين لمليشيا "الحشد الشعبي" في بلدة الحويجة (جنوب غرب كركوك)، ولفت إلى أن التفجيرين أسفرا عن إصابة ستة من عناصر المليشيا.إلى ذلك، قالت وسائل إعلام كردية إن مسلحين مجهولين هاجموا، في وقت متأخر من الليلة الماضية، دورية لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي في حي الإسكان شمال شرقي كركوك، مؤكدة أن القوات العراقية ردت على مصادر النيران، لكنها لم تتمكن من اعتقال المهاجمين.وفي السياق، دعا عضو "تحالف القوى"، محمد عبدالله، الحكومة العراقية إلى التدخل العاجل لوضع حد لتفاقم الأزمة الأمنية التي تشهدها كركوك، مؤكدا لـ"العربي الجديد" أن المحافظة تشهد حرب عصابات تقوم بها جهات من داخل المدينة، فضلا عن الخروقات التي يقوم بها عناصر تنظيم "داعش" بين الحين والآخر.وأضاف عبد الله: "لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن قيام مسلحين بالهجوم على دوريات جهاز مكافحة الإرهاب في أحياء شمال كركوك"، مبينا أن "هجمات المسلحين داخل المدينة تكاد لا تقل خطورة عن هجمات "داعش"، لأن العدو فيها خفي لا يمكن التعرف عليه بسهولة".

 

"واشنطن بوست": هكذا ساعد علماء روسيا كوريا الشمالية ببناء صواريخ عابرة للقارات

في ظل طبول حرب تقرع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من حين لآخر، ويسمع صداها في أرجاء العالم، أبرزت صحيفة "واشنطن بوست"، الدور الذي لعبه علماء روسيا، في مساعدة كوريا الشمالية على بناء ترسانة من الصواريخ العابرة للقارات، قد تشعل حرباً عالمية ثالثة.وبحسب التقرير الذي كتبه غابي واريك، فإن وثائق جديدة حصلت عليها الصحيفة من إحدى الشركات المصنعة للصواريخ في العصر السوفييتي، تشير إلى أن بعض تكنولوجيا الصواريخ الأكثر تطورا، والتي عرضتها كوريا الشمالية مؤخرا على العالم اكتسبتها بيونغ يانغ بمساعدة روسيا.وترجع الصحيفة إلى أوائل التسعينات، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، حيث وقعت مجموعة من المستثمرين الأميركيين والعلماء الروس، الذين كانوا عاطلين من العمل، وبحاجة إلى المال، صفقة مقابل الحصول على التكنولوجيا العسكرية السوفييتية.غير أن المستثمرين الأميركيين واجهوا عددا من العقبات القانونية حسب الصحيفة، وهو ما وجدته كوريا الشمالية، "فرصة للانقضاض"؛ فبيونغ يانغ كانت مستعدة من أجل الحصول على التصاميم السوفييتية الصاروخية، لدفع أكثر من 200 ضعف ما كان يتقاضاه العلماء الروس، الذين عملوا سابقاً في مكتب تصميم صاروخ مكييف.غير أن "واشنطن بوست" أشارت إلى أنه تم القبض على أكثر من 60 من علماء الصواريخ الروس وأعضاء أسرهم من منشأة مكييف فى مطار شيريميتيفو الدولي في موسكو، حيث كانوا يستعدون للسفر إلى بيونغ يانغ للعمل كمستشارين.وخلص مسؤولون من المخابرات الأميركية والروسية وكوريا الجنوبية في وقت لاحق إلى أن بعض العلماء نجحوا في نهاية المطاف في السفر إلى كوريا الشمالية لتقديم مخططات ومشورة فنية لبرنامج الصواريخ في البلاد.وبعد أكثر من عقدين من الزمان، يقول معد التقرير، إنه ظهرت بعض التصاميم السوفييتية مرة تلو الأخرى، في صواريخ متطورة بشكل مفاجئ تحولت على شكل منصات إطلاق تابعة لكوريا الشمالية خلال العامين الماضيين.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha