هل أزعجت تحركات أردوغان مصر والإمارات؟

يبدو أن تحركات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في المنطقة، وزيارته السودان وحصوله على إدارة جزيرة سواكن المطلة على البحر الأحمر، أثارت غضب محور مصر-الإمارات-السعودية.

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأبوظبي من ناحية، وأنقرة من ناحية أخرى، حالة من التوتر الشديد، خاصة بعد التراشق بين وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي، على خلفية اتهام الأول لحاكم المدينة المنورة إبان الإمبراطورية العثمانية، فخر الدين باشا، بـ"السرقة" من خلال إعادة مشاركة تدوينة على "تويتر".

وفي هذا السياق، زار وزير الخارجية المصرية، سامح شكري، الإمارات، والتقى نظيره الإماراتي أمس أول وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، إن اللقاء يأتي في إطار "التشاور والتنسيق الدوري بين الوزيرين حول مختلف القضايا والتحديات الإقليمية، ومتابعة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين".

وأضاف أبو زيد أن اللقاء استعرض التطورات في سورية وليبيا والعراق واليمن، والقضية الفلسطينية، فضلا عن الأوضاع في القارة الأفريقية ومنطقة القرن الأفريقي، باعتبارها "امتدادا لأمن البحر الأحمر والأمن القومي العربي".

وبحسب بيان الخارجية المصرية، فإن الوزيرين أكدا رفضهما لـ"كل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة والدول العربية من خارج الإقليم، وحرصهما على اتخاذ مواقف مشتركة من شأنها الحفاظ على المصالح العليا للبلدين، والشعبين الشقيقين، وتعزيز الأمن القومي العربي، ودعم استقرار المنطقة".

ولفت متحدث الخارجية المصرية إلى أن شكري أحاط نظيره الإماراتي بآخر التطورات الخاصة بملف سد النهضة ونتائج زيارته الأخيرة للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الإماراتية القاهرة خلال الفترة المقبلة، لاستكمال المشاورات الثنائية في ما يتعلق بالتعاون بين البلدين، والقضايا والتحديدات الإقليمية.

القسم الدولي

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha