مختصرات دولية

الولايات المتحدة تعلن تأييد مطالب المتظاهرين الإيرانيين وتصم النظام بدعم الإرهاب

أعلنت الولايات المتحدة تأييدها لمطالب المتظاهرين في عدد من المحافظات الإيرانية، ضد غلاء المعيشة في البلاد، متهمة على لسان الرئيس دونالد ترامب النظام الإيراني بدعم الإرهاب، ودعا ترامب في تغريدة على "تويتر"، السبت، الحكومة الإيرانية إلى "احترام حقوق شعبها".وقال ترامب: "ترددت عدة تقارير عن احتجاجات سلمية من قبل المواطنين الإيرانيين المتضررين من فساد النظام وإهداره لثروات البلاد وتمويل الإرهاب في الخارج".وأضاف: "ينبغي على الحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها بما في ذلك حقه في التعبير عن نفسه.. العالم يراقب!".كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا الجمعة قالت فيه إنها تتابع "الاحتجاجات السلمية العديدة من جانب المواطنين الإيرانيين في أنحاء البلاد".وقالت الوزارة إن "قادة إيران حولوا دولة ثرية ذات تاريخ وثقافة غنية إلى دولة مارقة مستنفدة اقتصاديا، صادراتها الرئيسية هي العنف وسفك الدماء والفوضى".وأضافت: "كما قال الرئيس ترامب، إن أكثر ضحايا المعاناة من قادة إيران هم الشعب"، متابعة "نحث جميع الدول أن تعلن دعمها للشعب الإيراني ومطالبه ذات الصلة بالحقوق الأساسية ووضع حد للفساد".وقال المستشار الأمني لمحافظ طهران، محسن نسج همداني، إنه لم يتم إصدار أي تراخيص قانونية لأي تجمعات أو تظاهرات قد تخرج في العاصمة الإيرانية، مؤكدا أنه "في حال تنظيم أي منها فستتعامل السلطات والقوات الأمنية مع الأمر بشكل حازم".وذكرت مصادر إيرانية، ومنها قناة صحيفة جوان المحافظة، على تطبيق تليغرام، أن معترضين خرجوا الجمعة في احتجاجات في كل من كرمانشاه وقم وأصفهان على غرار تلك التي حصلت في مدينة مشهد. وأكدت جوان أن المتظاهرين أطلقوا شعارات منتقدة لسياسات الحكومة برئاسة حسن روحاني.  وأفادت أيضا أن بين المحتجين من طالب الحكومة بمتابعة ملف الأموال التي خسروها في استثمارات جمعيات ومؤسسات مالية مطالبين بمحاسبة المختلسين، فضلا عن مطالبتهم بحلحلة مشكلاتهم المعيشية.

 

العبادي: الفاسدون تسببوا بدخول "داعش" إلى العراق

شن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، هجوما جديدا على الفاسدين، داعيا العراقيين إلى التصويت ضدهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في مايو/أيار 2018.وأكد العبادي أن دخول تنظيم "داعش" الإرهابي إلى العراق جاء بسبب من وصفهم بالفاسدين الذين استولوا على أموال الدولة، موضحا خلال تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي العراقي أنه لن يسمح للفاسدين بسرقة الأموال مجددا بحجة تقديم الخدمات.وأشار إلى أن حكومته "ستواصل ملاحقة الإرهابيين في كل مكان بالعراق من أجل القضاء على آخر تجمعاتهم وإنهاء أوكارهم، مطالبا بعدم منحهم الأصوات في الانتخابات".يأتي ذلك في وقت يستعد فيه البرلمان العراقي للمضي في استجواب عدد من الوزراء والمسؤولين المتهمين بالفساد.أعلن عضو لجنة المخطوفين النيابية، رعد الدهلكي، عن كشف وتحديد أماكن احتجاز 500 مختطف عراقي، من محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين، بينما دعا مسؤولون إلى تحرّك حكومي لإطلاق سراحهم، وسط مخاوف من تهريبهم إلى أماكن أخرى.وقال الدهلكي، في تصريح صحافي، إنّ "لجنة المخطوفين التي شكّلها البرلمان العراقي قبل عطلته التشريعية، وزّعت فرقها على كل المحافظات العراقية، وأنّ هذه الفرق تعمل للحصول على معلومات لكشف وتحديد أماكن احتجاز المختطفين".وأضاف، أنّ "المعلومات التي وردتنا من تلك الفرق، أكدت وجود 500 إلى 600 مختطف، من محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى"، مبينا أنّ "المعلومات أفادت بوجود بعض المختطفين في منطقة جرف الصخر، (شمال بابل)، وفي مناطق أخرى".وأشار إلى أنّه "يجري حاليا التحقق من تلك المعلومات مع الجهات التنفيذية"، مؤكدا أنه "سيتم كشف الحقائق، الأسبوع المقبل، من خلال تقرير ستقدمه اللجنة إلى البرلمان للنظر فيه".وتسيطر مليشيات "الحشد الشعبي" على منطقة جرف الصخر، الواقعة شمال محافظة بابل، والتي تم تحريرها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما منع أهلها من العودة إليها حتى الآن.

 

3 منظمات أممية تدعو للوقف الفوري للقتال باليمن: "أسوأ أزمة إنسانية بالعالم"

تواصل الأمم المتحدة نداءاتها بشأن اليمن، واصفة ما حلّ فيه نتيجة الحرب والحصار، بأنّه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم". وفي هذا الإطار دعت 3 منظمات تابعة للأمم المتحدة، السبت، جميع أطراف الصراع إلى الوقف الفوري للقتال، منبّهة إلى أنّ 75% من السكان في "حاجة ماسة" للمساعدة الإنسانية.وقالت المنظمات الثلاث، وهي؛ منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة، ومنظمة الصحة، وبرنامج الغذاء العالمي، في بيان، اليوم السبت، إنّ الصراع في اليمن "خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم.. حيث يحتاج نحو 75% من السكان إلى المساعدة الإنسانية العاجلة، بما في ذلك 11.3 مليون طفل لا يستطيعون البقاء بدونها".وأضافت أنّ "ما لا يقلّ عن 60% من اليمنيين يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي، و16 مليون شخص لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب والمرافق الصحية المناسبة".وذكر البيان أنّه "بعد مرور ألف يوم من اندلاع الحرب بات 75% من السكان في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة".كما أشار إلى أنّ "القيود المفروضة (من قبل قوات التحالف) على واردات الوقود تسبّبت في مضاعفة أسعار الديزل، ما هدّد إمكانية الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي، والرعاية الطبية العاجلة".وحذّر البيان من مخاطر "وجود عدد كبير جداً من المستشفيات التي تفتقر إلى وقود للمولدات، كما أنّ محطات ضخّ المياه التي تخدم أكثر من 3 ملايين شخص، تعاني من نقص شديد للوقود، في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار المياه المنقولة بالشاحنات إلى ستة أضعاف".وذكرت المنظمات الثلاث، أنّ "المياه الصالحة للشرب، أصبحت الآن عزيزة على أكثر من ثلثي اليمنيين الذين يعيشون في فقر مدقع. وكل هذا يهدّد بتقويض الجهود الرامية إلى احتواء تفشي الخناق والكوليرا والإسهال المائي الحاد".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha