مختصرات دولية

الإعدام في "سجن المستقبل" يختصر مصر السيسي

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع حكم الإعدام الجديد لـ 13 مصرياً الذي قضت به محكمة الجنايات في الإسماعيلية، في القضية المعروفة إعلامياً بـ "الهروب الكبير من سجن المستقبل".وانقسم التفاعل إلى قسمين: أولهما عن قضية الإعدامات التي زاد عددها بصورة لفتت أنظار المؤسسات الحقوقية في العالم، وثانيهما عن اسم "سجن المستقبل" (#سجن_المستقبل) الذي تصدر قائمة الأكثر تداولاً في مصر على (تريند) ورآه ناشطون أفضل اسم يعبر عن الفترة الحالية التي تعيشها مصر.وكتب حسام العربي: "‏اكتشفت النهاردة إن في عندنا في مصر سجن اسمه سجن المستقبل! الاسم ده كفيل إنه يشرحلك وضع مصر ووضع الشباب في مصر عامل إزاي.. المستقبل سجن".وغرد محمد: "‏يذكر أنه قد تم الحكم بالإعدام على 13 متهمًا بالهروب من سجن المستقبل بالإسماعيلية الشامخ هو صاحب الدور الأول في الانقلاب على الثورة وهم العرائس الخشبية في مسرح العسكر.

 

العراق: المالكي يفشل في إقناع تحالف "سائرون" بالتحالف معه لتشكيل الكتلة الكبرى

كشف عضو في تحالف "سائرون" بقيادة مقتدى الصدر (مع مدنيين وشوعيين)، فشل جميع محاولات إقناع التحالف، بالانضواء ضمن الحراك الذي يقوده "ائتلاف دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، لتشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة.وأشار إلى أنّ قيادات تحالف "سائرون"، رفضت الانضمام إلى "التحالفات الطائفية" التي يسعى لتشكيلها ائتلاف المالكي.وشدد العضو الذي رفض الكشف عن هويته، في حديث لـ"العربي الجديد"، الجمعة، على أنّ "تحالف (سائرون) تشكّل على أسس وطنية، وضمّ جميع أطياف الشعب العراقي، ولا يمكن له أن يقبل بالعودة إلى زمن التوترات الطائفية التي تسببت بها حكومتا المالكي".وتولّى المالكي رئاسة الحكومة في العراق، بين عامي 2006 و2014، وشهدت فترة حكمه انتهاكات لحقوق الإنسان، وحملات اعتقال واسعة لآلاف الأبرياء بدوافع سياسيّة وطائفيّة، فضلاً عن ضياع أموال العراق، لا سيما موازنة العام 2014. وشهدت ولايته نزوح وتهجير أكثر من خمسة ملايين عراقي من مناطقهم، بعد احتلالها من قبل تنظيم "داعش"، كما يحمّله الأهالي المسؤولية الكاملة عن مجزرة ارتكبها "داعش"، بحق نحو 1700 طالب وعسكري في الكلية العسكرية المعروفة باسم "سبايكر" بمدينة صلاح الدين العراقية في يونيو/ حزيران 2014، لكونه القائد العام للقوات المسلحة آنذاك.وتجري الكتل السياسية العراقية، حراكاً لتشكيل "الكتلة الكبرى" في البرلمان الجديد، التي يضعها الدستور شرطاً قبل الشروع في اختيار رئيس الوزراء المقبل.ولفت العضو في تحالف "سائرون"، إلى أنّ "تحالف سائرون هو الفائز الأول في الانتخابات، ولا يمكن تشكيل الحكومة من دونه"، مؤكداً ".

 

مدن متمردة... التهريب يصنع مجتمعات رديفة في ليبيا

في ليبيا يحظى التهريب برعاية من سلطات الأمر الواقع عند منافذ حدودية تمتد غرباً وجنوباً وشرقاً، وتسمح بمجتمعات رديفة تحكم نفسها بنفسهايعيش صالح (34 عاماً) كغيره من أبناء منطقته وازن الواقعة تماماً عند المنفذ الحدودي الثاني لليبيا مع تونس، على تهريب السلع والمواد الغذائية باتجاه المناطق المجاورة لهم في تونس، لكنّ صالح لا يعتبر نشاطه تهريباً، بل تجارة كالتي ينشط فيها غيره من تجار البلاد.تشرف على الجانب الليبي من هذا المنفذ مجموعة مسلحة تتبع لوزارة الداخلية، لكنّ تلك التبعية تبدو شكلية لا غير، فأفرادها من أبناء المنطقة ويتعاملون مع الحكومتين في البلاد ولا يتقيدون غالباً بمنظومة جوازات السفر الرسمية. يقول صالح إنّه لا يحمل جواز سفره إلاّ من أجل ختمه في الجانب التونسي، فعبوره المنفذ من الجانب الليبي لا يتطلب أكثر من إلقاء التحية أثناء مروره بأبناء أعمامه، وربما يأخذ منهم قائمة ببعض طلباتهم من المحال التونسية على الجانب الآخر: "أحياناً يطلبون سجائر أو طعاماً، فالمنطقة التي أقصدها قريبة، ولا أغيب أكثر من ساعة" يقول صالح.تعتبر وازن مقصداً لمهربي الوقود الليبي فهناك صهاريج كبيرة أعدها السكان لشراء الوقود وحمله إلى التجار التونسيين على الجانب الآخر، ويجري الأمر من دون مراقبة أو محاسبة. يؤكد صالح أن "لا قانون هنا، ونحن من يحكم ويسيّر الأمور، ولا يمكن لأيّ جهة أن تتدخل إلاّ بمعرفتنا المسبقة". هذه المنطقة نموذج من عشرات القرى والمناطق المحاذية للحدود في كلّ الاتجاهات، وكلّها لا يخضع لسلطة الدولة الغائبة تماماً والمنشغلة في الصراعات السياسية والعسكرية، لا سيما في الشمال. يقول حسين السيناوني، وهو ضابط في الغرفة الأمنية الفرعية بمنطقة درج الحدودية مع الجزائر: "كلّ شيء مباح، وحكام المنطقة هم أهلها، والقانون فيها المصلحة". يتابع أنّ سلطة الضبط تتفاوت بحسب الدولة الحدودية، فالمناطق الواقعة عل الحدود الجزائرية أو التونسية يتوافر فيها ضبط نسبي من جانب الدولتين أما مناطق الجنوب الحدودية (مع تشاد والنيجر) فمن دون رقيب أو حسيب.

 

نواز شريف يصل لباكستان خلال ساعات وقوة أمنية متأهبة لاعتقاله بمطار لاهور

يعود رئيس الوزراء السابق نواز شريف  إلى باكستان خلال الساعات القادمة، وسط إجراءات أمنية مشددة في إقليم البنجاب عموما وفي مدينة لاهور على وجه الخصوص.ويتوقع أن يواجه شريف حكم القضاء في حقه بالسجن عشرة أعوام في ملفات فساد، حيث تقول مصادر أمنية إن قوات الأمن التابعة لمحكمة مكافحة الفساد موجودة في مطار مدينة لاهور لأجل اعتقال شريف وابنته مريم.كما طوقت قوات الأمن الخاصة مطار مدينة لاهور، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه، علاوة على انتشار مكثف للقوات الخاصة وقوات الدرك والشرطة في كافة أرجاء مدينة لاهور. كما تعطلت شبكات الهواتف النقالة في المدينة منذ صباح الجمعة.من جانب آخر، وعلى الرغم من كل الإجراءات يستعد أنصار حزب "الرابطة" الإسلامية لاستقبال الرجل، حيث بدأت القوافل تصل إلى مدينة لاهور من جميع أرجاء إقليم البنجاب، بل ومن أقاليم أخرى، ولكنها تواجه صعوبات في الطريق.في هذا الصدد، قال شقيق نواز شريف، القيادي في حزب الرابطة شهباز شريف، إن السلطات الأمنية اعتقلت مئات من أنصار حزبه خوفا من خروجهم إلى الشوارع لاستقبال قائدهم.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha