مختصرات دولية

لندن تستقبل ترامب بأضخم احتجاجات منذ 2011

تتواصل احتجاجات البريطانيين ضد زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقد جابت شوارع لندن مسيرة من تنظيم حملة "أوقفوا ترامب"، يقدر المنظمون عدد المشاركين فيها بنحو 250 ألف شخص، وهو ما يجعلها أكبر تظاهرة تشهدها بريطانيا منذ الاحتجاجات الطلابية عام 2011.ويقول محمد عتيق، المتحدث باسم حملة "أوقفوا ترامب"، لـ"العربي الجديد": "تم تنظيم التظاهرة ضد سياسات ترامب العنصرية والمعادية للمهاجرين، وضد صعود اليمين المتطرف في أوروبا وغيرها. صعود اليمين المتطرف مرتبط بوجود ترامب كرئيس للقوة العظمى في العالم، ما يمنحه القوة. ولذلك انضم الكثيرون إلى لتظاهرة، مدركين خطورة سياسات ترامب على الأفراد والبيئة والمجتمعات في أرجاء المعمورة".وتأتي التظاهرات على وقع زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي ضمن جولة أوروبية شابها توتّر واعتراض منذ لحظة الإعلان عنها.وكان عمدة لندن، صادق خان، الذي خاض مشادات كلامية مع الرئيس الأميركي، قد منح الترخيص لتحليق البالون، بعد عريضة وقع عليها 10 آلاف لندني مطالبة بذلك.في المقابل، التقى ترامب، في وقت سابق، رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، واتفقا على ضرورة نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، بحسب قوله، فيما أكدت الأخيرة اتفاق بلادها مع واشنطن على "مواصلة الجهود المشتركة للحد من سلوكيات إيران المزعزعة للاستقرار".وقالت ماي، إثر لقائها ترامب، إنها "ناقشت مع ترامب ما يمكن أن نفعله بخصوص إيران"، فيما أشار الرئيس الأميركي إلى أنه شجع رئيسة الوزراء البريطانية "على مواصلة الضغط على إيران".وأكدت ماي كذلك "الاتفاق مع ترامب على إظهار القوة والوحدة في مواجهة روسيا".أما ترامب فلفت إلى أنه سيناقش مع بوتين "الوضع في سورية والأزمة الأوكرانية والتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية". واستطرد قائلاً: "أنا أكثر صرامة مع روسيا من أي شخص آخر. نحن الأكثر قساوة معها".

إلى ذلك، تطرق الرئيس الأميركي إلى أزمة الهجرة، للرد على معارضي تصريحاته المنتقدة سياسة أوروبا في ما خصّ هذا الملف، قائلاً: "الهجرة تضرّ بألمانيا وأوروبا، وليس من اللباقة قول ذلك لكنني أقوله".

 

ارتفاع حصيلة قتلى هجوم باكستان إلى 85 بينهم مرشح للانتخابات... "وداعش" يتبنى

ارتفعت حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع في جنوب غرب باكستان الجمعة، وتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي إلى 85 قتيلاً، بينهم مرشح للانتخابات البرلمانية، وهو قيادي في حزب عوامي البلوشي، ويدعى نوازاده سراج رئيساني.وقال فايز كاكار، وزير صحة ولاية بلوشستان، لوكالة "رويترز": "إن عدد قتلى الهجوم ارتفع إلى 85، فيما أصيب أكثر من 150" في التفجير الذي وقع في بلدة مستونج، قرب كويتا عاصمة بلوشستان.وأفادت مصادر أمنية بأن هجومًا انتحاريًا استهدف تجمعًا انتخابيًا في منطقة مستونج، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.كذلك فرضت جميع مستشفيات مدينة كويتا حالة الطوارئ بهدف تقديم الإسعافات للجرحى.وفي وقت لاحق ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم "داعش" أن الأخير أعلن مسؤوليته عن التفجير من دون أن تقدم تفاصيل أخرى، بحسب "رويترز".بدوره، قال القيادي في حزب عوامي البلوشي، وهو شقيق الضحية، ورئيس وزراء الحكومة الإقليمية السابقة، نواب زاده رئيساني، إن شقيقه قتل مع عدد كبير من أنصار الحزب في هجوم انتحاري استهدف تجمعًا انتخابيًا للحزب.

 

"القبضة الناعمة" لروسيا والنظام في الجنوب السوري

تعيش محافظة درعا في الجنوب السوري أوضاعا قلقة، في ظل مواصلة النظام وروسيا جهودهما للسيطرة على ما تبقى من مدن وبلدات عبر "المصالحات" وترقب لاندلاع المعارك مع جماعة "جيش خالد" في حوض اليرموك على نطاق واسع، في ظل تواصل القصف على مناطقه من جانب قوات النظام.ومع ترقب ما سوف تسفر عنه مفاوضات النظام وروسيا مع ممثلي ما تبقى من بلدات في ريف درعا الغربي الشمالي، فضلا عن محافظة القنيطرة، فإن ثمة غموضا يلف ما أنجز من "مصالحات" حتى الآن، سواء في الريف الشرقي أم درعا المدينة ومحيطها، وصولا إلى بلدات الريف الغربي.ويواصل مقاتلو المعارضة الاحتفاظ بسلاحهم مع تسليم "رمزي" لبعض قطع السلاح الثقيل والمتوسط للجانب الروسي، في خطوة غير معهودة من جانب قوات النظام في تعاملها مع أهالي ومقاتلي المناطق الثائرة، فسره أحد القادة الميدانيين في الجنوب خلال حديثه مع "العربي الجديد" بأنه "يعكس سياسة التمسكن إلى حين التمكن"، مؤكدا أنه "لا يمكن الوثوق أبداً في نيات النظام ولا روسيا في ظل تجارب المناطق السابقة".وبعد إنجاز "المصالحة" في درعا البلد وقبلها في بلدات طفس واليادودة والمزيريب في الريف الغربي، دخلت إنخل وكفر شمس بالريف الشمالي في مشاريع المصالحة. فيما سيطرت قوات من النظام على تلي عنتر والعلاقية شمال غربي كفر شمس، وسط أنباء عن اشتباكات جرت هناك مع مقاتلين من "هيئة تحرير الشام"، الذين انسحب معظمهم باتجاه ريف القنيطرة، بعد توالي دخول بلدات درعا في مصالحات مع النظام وروسيا، ما جعل وجودهم "غير مرحب" به في تلك البلدات في ظل رفض "الهيئة " المصالحةَ، وطرحها خيار المواجهة العسكرية، وسط أنباء عن عرض قدم إليها بترحيل مقاتليها إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.وما يلاحظ حتى الآن، أن قوات النظام لم تتمركز في البلدات التي دخلتها، بل دخلت في "زيارات إعلامية"، أي للتصوير فقط وإظهار سيطرتها على تلك البلدات، ثم سرعان ما تنسحب، علما أنها لا تدخل إلا بعد دخول ضباط وعناصر روس إلى المنطقة، واتفاقهم مع الفصائل الموجودة فيها على دخول قوات النظام.وبحسب قائد ميداني شارك في جزء من المفاوضات مع الروس، قال لـ"العربي الجديد"، إن دخول الشرطة العسكرية الروسية ومن ثم قوات النظام إلى تلك المناطق، هو جزء من الاتفاق الذي وقع مع الروس في السادس من هذا الشهر، بغية تثبيت وقف إطلاق النار، ومن ثم تفعيل الخدمة المدنيّة عبر مؤسسات الدولة من مستشفيات ووقود وغير ذلك.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha