مختصرات دولية

أردوغان يحذر بوتين من انهيار "أستانة" إذا هوجمت إدلب

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين من مهاجمة النظام السوري والمليشيات الأجنبية منطقة إدلب الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد.وجاء تحذير أردوغان خلال اتصال هاتفي أجراه مع بوتين بحث الرجلان خلاله العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، بحسب ما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية لوكالة الأنباء التركية الرسمية "الأناضول".وشدّد أردوغان على أن تجنب حدوث أي تطورات سلبية في إدلب يحظى بأهمية لجهة تشجيع المعارضة في المشاركة باجتماعات أستانة المقررة يومي 30 و31 يوليو/ تموز الحالي.وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في الرئاسة التركية قوله إن أردوغان أبلغ نظيره الروسي خلال الاتصال الاتفاق الذي يهدف إلى احتواء الصراع السوري (أستانة) قد ينهار، إذا استهدفت قوات الحكومة السورية محافظة إدلب.وأضاف المصدر أن أردوغان أكد أن استهداف المدنيين في درعا كان مقلقاً، وقال إنه إذا استهدف النظام محافظة إدلب بالطريقة ذاتها، فإن جوهر اتفاق أستانة قد ينهار تماماً.في غضون ذلك، تواصل "هيئة تحرير الشام" حملتها الأمنية ضد مواقع تابعة لخلايا تنظيم "داعش" في ريف إدلب، بعد ازدياد عمليات التنظيم ضد "الهيئة"، وفي عموم المحافظة.

 

النواب المصري يصوت نهائياً على قانون تحصين قادة الانقلاب

صوّت مجلس النواب المصري، بصفة نهائية، على مشروع قانون "تكريم بعض كبار قادة القوات المسلّحة"، المقدم من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بغرض تحصين قادة انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 قضائياً من مسؤولية الجرائم، التي ارتكبت بحق المعتصمين السلميين، إلى جانب إقرار العديد من الامتيازات المالية لهم، ومعاملتهم معاملة الوزراء.ويستهدف القانون منع تحريك أي بلاغات أو قرارات اتهام أو تحقيقات ضد جميع قادة الجيش، الذين تورطوا في وقائع العنف الدامية التي أعقبت الانقلاب ضد أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، وعلى رأسها مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، فضلاً عن منع توجيه اتهام دولي من أي هيئة قضائية أجنبية أو دولية ضدهم، وتمتعهم بحصانة دبلوماسية أثناء تواجدهم خارج البلاد.ووافق البرلمان على القانون في مجموع مواده، في جلسة 3 يوليو/تموز الجاري، غير أن عدم اكتمال نصاب الثلثين اللازم لإقراره أرجئ أخذ الرأي النهائي عليه، وهو القانون الذي يرمي إلى منع قادة الانقلاب من الترشح مستقبلاً لأي مناصب سياسية، إلا بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، على غرار ما حدث مع رئيس الأركان السابق، المعتقل حالياً، الفريق سامي عنان.ونص مشروع القانون على أن "يُستدعى الضباط من كبار قادة القوات المسلحة، الذين يصدر بأسمائهم قرار من رئيس الجمهورية، لخدمة القوات المسلحة مدى حياتهم. ويكون الاستدعاء لمن يشغل منهم منصباً أو وظيفة خارج القوات المسلحة، فور انتهاء شغله لهذا المنصب أو تلك الوظيفة". ويتمتع المخاطبون بأحكام القانون، أثناء سفرهم خارج البلاد، بالحصانات الخاصة المقررة لرؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية طيلة مدة خدمتهم، وكذا مدة استدعائهم.ونص كذلك على أن "يُعامل المعاملة المقررة للوزير كل من لم يشغل من كبار قادة القوات المسلحة المشار إليهم منصب الوزير، أو منصباً أعلى، ويتمتع بجميع المزايا والحقوق المقررة للوزراء في الحكومة، على أن يُحدد بقرار من رئيس الجمهورية المزايا والمخصصات الأخرى التي يتمتع بها المخاطبون بأحكام القانون، مع جواز الجمع بين المزايا والمخصصات المقررة بناءً على أحكامه، وبين أي ميزة مقررة بموجب أي قانون آخر".

 

تظاهرات جنوب العراق: بغداد تستنفر وإقالة قائد شرطة النجف

سقط ما لا يقل عن 30 جريحاً، الأحد، بنيران قوات الأمن العراقية، خلال تظاهرات جنوب البلاد، فيما رفعت وزارة الداخلية حالة التأهب، وأرسلت قوات إضافية إلى ذي قار والقادسية.وأفادت مصادر لـ"العربي الجديد"، بسقوط ما لا يقل عن 30 جريحاً خلال تظاهرات في الزبير بنيران قوات الأمن، كما أطلقت قوات الأمن الرصاص على المتظاهرين في البصرة.وتابعت المصادر ذاتها أن قوات الأمن لم تكتف بإطلاق النار، بل قامت سيارة للشرطة بدهس عدد من المتظاهرين في ذي قار، في حين لم يعلن عن عدد الضحايا من جراء الأمر.من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية رفع حالة التأهب وإرسال قوات إضافية إلى ذي قار والقادسية، فيما أقيل قائد شرطة النجف على خلفية مقتل متظاهرين.وتجدّدت التظاهرات في عدد من مدن جنوب العراق، الأحد، وذلك على الرغم من قطع الحكومة خطوط الهاتف والإنترنت عن تسع مدن، والزج بأكثر من 30 ألف عنصر من قوات الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات التدخل السريع، في محاولة للتصدي لتلك الاحتجاجات المطالبة بتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد.وتضمنت خارطة التظاهرات في يومها الثامن على التوالي مدناً جديدة، إذ شهدت مدينة الكوت، وللمرة الأولى، خروج تظاهرات لعشرات المواطنين، الذين قاموا بقطع جسر العزة وسط المدينة واحتشدوا هناك، في حين تستمر التظاهرات بالبصرة، وتحديداً بالطويسة والهارثة والزبير وأم قصر وخور الزبير وشط العرب وقضاء المدينة، كما امتدت إلى شبه جزيرة الفاو على الخليج العربي والشريط الحدودي مع إيران.

 

النظام يصعد بالقنيطرة والريف الشمالي... ودفعة أولى من مهجّري درعا إلى إدلب

اتخذت قوات النظام السوري، الأحد، منحى التصعيد في محافظة القنيطرة وبعض بلدات ريف درعا الشمالي الملاصقة للقنيطرة، في وقت تستعدّ فيه أول دفعة من مهجري درعا (جنوباً) للمغادرة باتجاه إدلب (شمالاً).وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام استهدفت بلدة المال وتل المال في ما يسمى منطقة "مثلث الموت" في ريف درعا الشمالي بالقذائف المدفعية، وسط حركة نزوح جماعي للأهالي باتجاه القنيطرة بسبب القصف العنيف على المنطقة.وطاول التصعيد أيضاً بلدة مسحرة بريف القنيطرة. وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن قوات الأخير بدأت، فجر اليوم، اقتحام البلدة من محاور عدّة، وسط اشتباكات عنيفة مع فصائل المنطقة.بدورها، أفادت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" بأنّ قوات النظام قصفت تل مسحرة بمئات القذائف العنقودية وصواريخ الراجمات وصواريخ الفيل، وتعمل على اقتحامها، إذ تدور اشتباكات عنيفة مع فصائل المنطقة، مشيرة إلى أن "القصف طاول أيضاً مناطق الطيحة وكفرناسج وعقربا والمال وتل المال".وأضافت المصادر ذاتها أنّ "قوات النظام تمكّنت من تحقيق بعض التقدم في المنطقة"، مستدركة بالقول "لم يتأكد بعد إذا كانت بلدة مسحرة الواقعة في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة قد سقطت بالفعل بيد قوات النظام".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha