مختصرات دولية

احتجاجات العراق: أحزابٌ تتكتم عن حرق مقارها..وهراوات وعنف لتفريق المتظاهرين

تواصلت الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة، جنوبي العراق، في أسبوعها الثاني، فيما استخدمت الأجهزة الأمنية العراقية القوة لتفريق المتظاهرين.في هذه الأثناء، برز تكتم أحزاب ومليشيات عراقية عن حرق المتظاهرين لمقارها، فيما خرج حزبا نوري المالكي وهادي العامري كأبرز المتضررين جراء ذلك.وقال مصدر محلي إن المئات من العراقيين تظاهروا منذ الساعات الأولى لصباح ، عند مدخل حقل الزبير النفطي بمحافظة البصرة، مبينا في حديث لـ"العربي الجديد"، أن المتظاهرين رفعوا شعارات دعوا فيها إلى الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالخدمات والتعيينات.وأشار المصدر إلى قيام القوات العراقية بتفريق التظاهرة من خلال إطلاق النار في الهواء، واستخدام العصي والهراوات وخراطيم المياه، لافتا إلى حدوث اشتباكات مباشرة بالأيدي بين عناصر الأمن وبعض المحتجين.إلى ذلك، قال مدير بلدة السيبة، جنوب البصرة، أحمد الربيعي، إن الأوضاع في البلدة بدت أهدأ، صباح الثلاثاء، بعد موافقة المتظاهرين على فتح الطرق التي أغلقت في وقت سابق، مؤكدا في تصريح صحافي، أن مدير شركة نفط البصرة وافق على مطالب المحتجين التي تضمنت تشغيل العاطلين من العمل، فضلا عن مطالب أخرى تمت الموافقة عليها بشكل مبدئي وفي السياق، قال عضو تنسيقيات تظاهرات البصرة أحمد الميالي، إن الاحتجاجات لن تتوقف حتى تحقيق جميع المطالب التي خرج المتظاهرون للمطالبة بها، موضحا في حديث لـ"العربي الجديد"، أن الهدوء النسبي في بعض المناطق لا يعني أن الاحتجاج انتهى، بل هذا الأمر يمثل منح فرصة أخيرة للسلطات للاستجابة للمطالب.وأضاف "خرجنا وتظاهرنا وقدمنا تضحيات للحصول على حقوقنا المشروعة التي كفلها لنا الدستور، ولا يمكن للممارسات القمعية للقوات العراقية والحشد الشعبي أن تخيفنا"، مؤكدا أن الرصاص الحي تسبب في مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين، فضلا عن الاعتقالات التي طاولت ناشطين بالتظاهرات.وتابع "كان الأولى بالحكومة أن تستمع لأصوات المحتجين وتستجيب لمطالبهم بدل قمعهم ومطاردتهم"، منتقدا قيام السلطات بحجب مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على وجود نية لقمع التظاهرات.

 

قمة هلسنكي بعيون روسية: كسر عزلة موسكو بلا صفقة

هيمنت نتائج قمة الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، في هلسنكي، على عناوين الصحافة الروسية، الصادرة الثلاثاء، وسط إبراز أغلبها أن اللقاء لم يسفر عن إبرام أي صفقة كبرى، بل أحرج ترامب داخلياً في الولايات المتحدة، ولكنه ساعد روسيا، في المقابل، في إعادة إحياء الاتصالات مع واشنطن التي تمّ تجميدها في عهد إدارة باراك أوباما.وفي مقال بعنوان "أسوأ من كيم جونغ أون. لقاء بوتين لم يحقق نجاحاً لترامب"، اعتبر الخبير في العلاقات الدولية، فلاديمير فرولوف، أن بوتين "يمكنه أن يسعد لنتائج أول قمة متكاملة معدونالد ترامب"، نظراً لإحرازه هدف "إعادة إحياء العلاقات والاتصالات السياسية بلا تنازلات وتغييرات في السياسة الروسية". واعتبر كاتب المقال أن "أهم ما حصل عليه بوتين، هو الوقوف إلى جوار الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي، وجرد القضايا الدولية الكبرى التي سيتولى تسويتها من الآن فصاعداً مع دونالد ترامب دون النظر إلى الماضي ورأي القوى الأخرى"، محققاً بذلك "تكافؤاً جيوسياسياً بحث عنه طوال ولايته الرئاسية الأخيرة".من جهتها، ذهبت صحيفة "فزغلياد" في مقال بعنوان "نتائج لقاء بوتين وترامب أثارت جنوناً حقيقياً في واشنطن"، إلى رصد ردود الفعل السلبية التي أثارها ترامب داخل الولايات المتحدة، لا سيما بسبب تحميله واشنطن جزءاً هاماً من المسؤولية عن تدهور العلاقات. ونقلت الصحيفة عن السفير الروسي الأسبق لدى الولايات المتحدة، فلاديمير لوكين، قوله إنه "إذا كان ترامب قال ذلك، فإنه يؤمن بذلك على الأرجح. في ما يتعلق بردود الفعل الأولى في الولايات المتحدة، فالقسم الأكبر من الإستبلشمنت الأميركي، بما فيه الجمهوري، يأخذ كلمات ترامب بحساسية كبيرة، لا سيما في ما يتعلق بتحميل الأميركيين جزءاً هاماً من المسؤولية".   أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، فرأت أن عقد القمة يدل على سعي الولايات المتحدة إلى كسب تأييد موسكو في مواجهتها مع بكين وطهران، في ضوء احتدام الحروب التجارية مع الصين وانسحاب واشنطن بشكل أحادي الجانب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

دونالد ترامب لا يعرف الفرق بين "المملكة المتحدة" و"بريطانيا"

يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعاني من نقص في المعلومات الجغرافية، إذ اعتبر أن لبريطانيا "أسماء مختلفة"، وأن "إنكلترا"، و"المملكة المتحدة"، و"بريطانيا" تعني الشيء نفسه، رغم أن أي تلميذ في المدرسة يعرف الفرق بينها.وخلال لقاء صحافي مع الإعلامي، بيرس مورغان، قال ترامب: "لديكم أسماء مختلفة لبريطانيا العظمى"، ليصحح له الإعلامي بأن "بريطانيا" و"المملكة المتحدة" ليستا الشيء نفسه. وفي محاولة للاستدراك، ردّ ترامب على الإعلامي بالقول: "أنت تعرف أنني أعرف ذلك، لكن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك، ولكن لديكم الكثير من الأسماء المختلفة". وسبق وأشار ترامب إلى أنه يحب استخدام "إنكلترا" أكثر: "أنت لا تسمع كلمة "إنكلترا" بالقدر الكافي. أعتقد أن إنكلترا اسم جميل".وإنكلترا هي أكبر بلد في بريطانيا العظمى، وتمثل 57 في المائة من المساحة، و86 في المائة من السكان.أما المملكة المتحدة، فهي الدولة المكوّنة من ثلاث دول في بريطانيا العظمى، مع إضافة أيرلندا الشمالية.

 

ماي تفوز بتصويت برلماني بعد رضوخها لضغوط بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

فازت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بتصويت في البرلمان، ممّا أبقى استراتيجيتها الشاملة لمغادرة الاتحاد الأوروبي على المسار بعد رضوخها لضغوط من أنصار الانسحاب من التكتل في حزبها، في حين قدم وزير الدولة بوزارة الدفاع غوتو بيب استقالته بعدما صوت ضد تعديل مشروع قانون للجمارك.وكانت ماي تعهدت بالالتزام بخطتها للتفاوض على أوثق علاقات تجارية ممكنة مع الاتحاد الأوروبي، قائلة إن "استراتيجيتها هي الوحيدة التي يمكن أن تحقق أهداف الحكومة للخروج من الاتحاد"، أكبر تحول في السياسة الخارجية والتجارية لبريطانيا منذ عقود.إلى ذلك، قدم وزير الدولة بوزارة الدفاع غوتو بيب استقالته، بعدما صوت ضد تعديل تدعمه الحكومة لمشروع قانون للجمارك.وصوت بيب، وزير الدولة للمشتريات الدفاعية، ضد التعديل الذي يمنع بريطانيا من فرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي بعد الخروج من عضويته ما لم يكن هناك ترتيب متبادل.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha