مختصرات دولية

التظاهرات العراقية: هدوء حذر ببغداد وقوات خاصة إلى الجنوب

بدت العاصمة العراقية بغداد هادئة صباح السبت، بعد يوم حافل بالاحتجاجات التي تسببت بحدوث صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن، فيما أرسلت السلطات قوة خاصة إلى جنوب البلاد للحد من تمدد الاحتجاجات هناك.وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، لـ"العربي الجديد"، إن قوات الجيش والشرطة ومكافحة الشغب انسحبت من ساحة التحرير وسط بغداد، إلا أنها أبقت على انتشارها في المناطق المحيطة بالساحة خشية تجدد التظاهرات، وخروج الأمور عن السيطرة.وأشار المصدر إلى فتح جسر الجمهورية وجميع المنافذ المؤدية إلى المنطقة الخضراء الحكومية بعد إغلاقها يوم أمس الجمعة، مؤكدا أن القوات العراقية أبقت على إجراءاتها المكثفة عند مداخل العاصمة "تحسبا لدخول مثيري الشغب"، على حد قوله.وأكدت اللجنة المنظمة لتظاهرات محافظة المثنى (جنوبا) المضي بتنظيم احتجاجاتها السلمية في مدينة السماوة (مركز محافظة المثنى)، موضحة، في مؤتمر صحافي عقدته بالمحافظة بحضور ناشطين وشيوخ عشائر، أنها تنسق مع القوات العراقية لضمان عدم حدوث أعمال تخريبية وإثارة للفوضى.ولفتت اللجنة إلى أن التظاهرات ستستمر إلى حين تحقيق جميع المطالب التي رفعت سابقا، مبينة أن أي وفد للتفاوض مع الحكومة العراقية يجب أن يضم الممثلين الحقيقيين للاحتجاجات.وأشارت اللجنة إلى أن الحكومة المحلية في المثنى يجب أن تتحمل مسؤولياتها خلال الفترة الحالية، وطالبتها بعدم التصعيد، وتجنب الاحتكاك بالمحتجين.

 

مقتل 11 عسكرياً في اشتباكات غرب إيران

قال محمد شفيعي والي منطقة مريوان الحدودية الواقعة في محافظة كردستان غربي إيران إن اشتباكات وقعت، فجر السبت، في قاعدة دري روي التابعة لقوات التعبئة أوالباسيج، مع عناصر وصفها بالمناهضة للنظام في البلاد، ما أسفر عن مقتل 11 عسكريا إيرانيا وإصابة 8 آخرين من قوات الباسيج والحرس الثوري، على حد سواء.ونقلت وكالة أنباء فارس عن شفيعي ترجيحه أيضا أن يكون هؤلاء العناصر المسلحون الذين هاجموا القاعدة العسكرية ينتمون لبيجاك كما ذكر، وهو حزب "الحياة الحرة" الكردستاني في إيران، ويمثل جناح حزب العمال الكردستاني المعروف باسم (بي كي كي).وأصدرت قاعدة "حمزة سيد الشهداء" التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني بيانا أكدت فيه حصول هذه الاشتباكات، فضلا عن تفجير مخزن للذخيرة تابع للقوات الإيرانية، وهو ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من الطرف الإيراني إلى جانب مقتل عدد من عناصر تلك المجموعة وإصابة وفرار آخرين.وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق، عن تفكيك خليتين إرهابيتين في منطقتي آشنويه وسرو أباد، الواقعتين شمال غربي البلاد، عقب مواجهات مسلحة أدت لمقتل ستة أفراد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح من هاتين المجموعتين، إذ كان يحاول أفرادهما التسلل عبر الحدود الإيرانية المحاذية لكردستان العراق.

 

مقتل وإصابة عسكريين مصريين باستهداف آلية للجيش قرب الحدود مع غزة

استهدف مسلحون مجهولون، صباح السبت، آليةً للجيش المصري بصاروخ موجه في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، شرقي مصر، على مقربة من الحدود مع قطاع غزة.وقالت مصادر قبلية لـ"العربي الجديد" إن صاروخا موجها أطلق اتجاه آلية مدرعة تابعة للجيش المصري أثناء سيرها في المنطقة العازلة قرب الحدود مع قطاع غزة، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل. وأضافت المصادر أن آليات الجيش وسيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الاستهداف الواقع في منطقة بوابة صلاح الدين، لنقل القتلى والجرحى من العسكريين الذين كانوا بداخل الآلية.ويأتي هذا الهجوم الأول من نوعه منذ شهور في المنطقة العازلة التي بدأ الجيش المصري بإنشائها نهاية عام 2014، والتي امتدت لمسافة خمسة كيلومترات، وهي مساحة تشمل غالبية أحياء وقرى مدينة رفح.وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الجيش أرسلت تعزيزات عسكرية من معسكراتها برفح والشيخ زويد إلى مناطق ساحل رفح ومينائها، بهدف إحكام السيطرة على تلك المناطق، بعد نشاط مجموعات تابعة لتنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم داعش الإرهابي.

 

الأوبئة تهدد نازحي مخيم الركبان... وعلاج بدائي لآلاف المصابين الأطفال

نداءات استغاثة عاجلة أطلقتها النقاط الطبية في مخيم الركبان الحدودي بين الأردن وسورية، ناشدت فيها المنظمات الإنسانية والإغاثية إنقاذ آلاف الأطفال الذين يعانون من إسهال حادّ والتهاب الكبد الوبائي A، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وشح المواد الغذائية والمستلزمات الصحية، والمياه الصالحة للشرب في المخيم.وتجاوز عدد المصابين بالإسهال أربعة آلاف طفل، مع تسجيل ما يزيد عن 900 إصابة بين الأطفال بالتهاب الكبد الوبائي (فئة A)، لتقف النقاط الطبية في المخيم عاجزة عن تأمين العلاج والوقاية لهذه الأعداد الهائلة من المصابين، في ظل انقطاع الدعم الطبي والمالي عنها في المخيم، وغياب تدخل المنظمات الدولة لمنع تفاقم الوباء في المخيم.وعن طفلتها البالغة من العمر ثلاثة أعوام والمصابة بالتهاب الكبد الوبائي، تقول فاطمة خطيب (34 عاماً) لـ "العربي الجديد": "قلبي يتقطع عليها عندما ترتفع درجة حرارتها بشدة، ألازمها على الدوام خوفاً من دخولها باختلاج قد يؤدي إلى تضرر دماغها، وألجا إلى طرق قديمة تكون غالباً عديمة النفع لخفض حرارتها، مثل كمادات الماء التي تصبح بعد دقائق بسخونة جدران البيت الطيني الذي نعيش فيه". وتتابع "راجعت النقطة الطبية وأخبروني أنها بحاجة إلى أسبوعين من الرقابة لتشفى تماماً من الالتهاب، وأن عليّ متابعتها جيداً كي لا يتطور مرضها لا سمح الله، ونقع في ورطة، ومصيبة كبيرة".وتضيف الخطيب "الحرارة هنا تفوق قدرة أي طفل على التحمل، ولا يوجد شيء نعتمد عليه لخفض درجات الحرارة وتبريدهم سوى أكياس من الخيش شديدة الخشونة نبللها بالماء ونغطيهم بها، تشعرهم بالراحة قليلاً لكن سرعان ما تجف بفعل الحرارة الشديدة وتتسخ بالغبار الذي يزكم الأنوف هنا".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha