مختصرات دولية

مختصرات دولية

قتلى وجرحى بانفجار قرب مطار كابول تزامناً مع عودة دوستم من المنفى

سقط قتلى وجرحى، من جراء انفجار هز البوابة الرئيسية لمطار كابول الدولي، الأحد، بالتزامن مع عودة نائب الرئيس الأفغاني الجنرال عبد الرشيد دوستم، بعد أكثر من عام من منفاه في تركيا إلى البلاد، وسط ترجيحات بأن يكون الانفجار ناجماً عن هجوم انتحاري.وقال الناطق باسم شرطة كابول حشمت ستانكزاي لـ"العربي الجديد" إن الانفجار وقع بعد خروج موكب نائب الرئيس من المطار أمام الصالة الرئيسية متجهاً إلى مقر إقامته، موضحاً أن الانفجار خلّف قتلى وجرحى.وعن طبيعة الانفجار أكد ستانكزاي أن قوات الأمن بصدد التحقيق، لكنه قال إنها لا ترجح أن يكون قد نجم عن عملية انتحارية.من جانبها، أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الانفجار وقع وسط حشد كثيف من أنصار دوستم المتجمعين عند مشارف المطار، ناقلة عن المتحدث باسم نائب الرئيس أنه "بخير".وأظهرت لقطات تلفزيونية على الهواء مباشرة دوستم وهو يرحب بأنصار له في مكتبه بعد وقت قصير من الهجوم، حسب وكالة "رويترز".

 

"المجهر الأوروبي": حملة إماراتية - سعودية للتشويش على زيارة أمير قطر لبريطانيا

رصد "المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط"، الأحد، تمويل الإمارات والسعودية حملةً مشبوهة، تتضمن تنظيم فعالية مختلقة وإعلانات في منطقة نائية في لندن، بغرض مناهضة زيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى العاصمة البريطانية وقال "المجهر الأوروبي"، وهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا، في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، إن اجتماعات مكثفة عقدت داخل مقر السفارة الإماراتية في لندن خلال الساعات الماضية، للتحضير على عجل لفعاليات تحاول الإساءة إلى زيارة أمير قطر.وأوضح أن السلطات الإماراتية، بالتنسيق مع نظيرتها السعودية، تسعى إلى التشويش على زيارة أمير قطر، من خلال تنظيم وقفة مناهضة لهذه الزيارة أمام البرلمان البريطاني.ورصد "المجهر" توزيع دعوة غير معلنة من السفارة الإماراتية في لندن لتنظيم الوقفة الاحتجاجية ضد أمير قطر، وتحديد عناوين رئيسية للاحتجاج، تزعم "تمويل الدوحة للإرهاب" و"التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، و"انتهاك قطر لحقوق مواطنيها والعمال الوافدين إليها".وعلم "المجهر الأوروبي" أن القائمين على الفعالية المقررة بتنظيم من السفارة الإماراتية في لندن، عملوا على التواصل مع بعض الإماراتيين والسعوديين الموجودين في العاصمة البريطانية بغرض السياحة، من أجل استمالتهم للمشاركة في الوقفة.

 

"إف بي آي" ينشر وثائق بشأن مراقبة مستشار لترامب يُشتبه باتصاله بالروس

نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، وثائق مرتبطة بمراقبة كارتر بيدج، المستشار السابق للحملة الرئاسية لـدونالد ترامب، في إطار تحقيق بشأن ما إذا كان قد تآمر مع الحكومة الروسية لتقويض الانتخابات الأميركية في 2016.وتضمنت الوثائق التي بلغت 412 صفحة، طلبات مراقبة تم تقديمها لمحكمة مراقبة المخابرات الأجنبية، ومذكرات محيطة بالتحقيق مع بيدج.وقال طلب التحقيق الذي قُدم في أكتوبر/تشرين الأول 2016، إنّ "مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أنّ بيدج تعاون وتآمر مع الحكومة الروسية". وتتضمن الوثائق المنشورة طلبات ومذكرات تم تجديدها ثلاث مرات، قدّمت في 2017 بعد تولّي ترامب السلطة. ونفى بيدج أن يكون عميلاً للحكومة الروسية، ولم يوجّه له اتهام بارتكاب أي جريمة.وقالت الوثائق المنشورة إنّ "مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتقد أنّ الحكومة الروسية تنسق جهودها مع بيدج، وربما مع أشخاص آخرين مرتبطين" بحملة ترامب.وأضافت أنّ بيدج "أقام علاقات مع مسؤولين حكوميين روس، ومن بينهم ضباط في المخابرات الروسية".

ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء مقر سفارة واشنطن بالقدس المحتلة

نفت شركة "ليماك" التركية للإنشاءات الخاصة، بشدة، ادعاءات ومزاعم بتورطها في مشروع بناء مقر سفارة الولايات المتحدة الأميركية في القدس المحتلة.وقالت الشركة التركية، في بيان لها الأحد، إنها لم ولن تشارك في مشروع بناء السفارة الأميركية في القدس، مؤكدة أن ما تداولته وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص، لا يمت إلى الحقيقة بصلة.وأشارت إلى أنها أنجزت مع الشركة الأميركية المذكورة، العديد من المشاريع، مثل بناء سفارات واشنطن لدى العراق ولبنان ونيوزيلندا وبليز (في أميركا الوسطى).وأكدت الشركة التركية، أنه عندما جاء الأمر لبناء السفارة الأميركية، أبلغت "ديسبيلد" الأميركية بأنها لن تشارك معها في هذا المشروع، ولن تقدم عرضا بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن نظيرتها الأميركية قررت، على إثر ذلك، المضي وحدها في المشروع.ولفتت "ليماك" إلى أن ديسبيلد أعلنت، في تصريحات لوسائل إعلامية الأسبوع الماضي، أن الشركة التركية رفضت المشاركة في المشروع، وأنها ستمضي في تنفيذه وحدها.ونوهت الشركة إلى أنه رغم إعلان "ديسبيلد"، الأسبوع الماضي، رفض ليماك المشاركة في المشروع، فإنه أصبح من الضرورة إعلام الرأي العام بشكل صحيح، بعد إظهارها في بعض الأخبار والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنها جزء من هذا المشروع.

 

السعودية تمنح "مقاعد المُجاملة" للحجّ لأحزاب وفصائل مسلحة في العراق

كشف مسؤولٌ عراقي رفيع في بغداد، الأحد، أن أكثر من 41 ألف عراقي سيغادرون الأراضي العراقية بعد أيام لأداء فريضة الحج هذا العام، وذلك بزيادة تبلغ نحو ثلاثة آلاف مقعد عن الحصة المقررة للعراق، والبالغ عددها 38 ألف مقعد، بعد منح السعودية مقاعد إضافية خارج المقرر الرسمي.وبحسب ما كشفه المسؤول، لـ"العربي الجديد"، فإن السلطات السعودية منحت المقاعد الإضافية لأحزاب وجهات سياسية مختلفة في البلاد، وكذلك لفصائل مسلحة ضمن "الحشد الشعبي"، مثل "عصائب أهل الحق" (الجناح السياسي لمليشيا "العصائب الموالية" لإيران والتي تقاتل في العراق وسورية إلى جانب نظام الأسد)، إضافة إلى "منظمة بدر" (الجناح السياسي لمليشيا بدر بزعامة هادي العامري)، ولحزب "الدعوة" بزعامة نوري المالكي، إضافة إلى أحزاب سنية مثل "الحزب الإسلامي العراقي"، وكردية مثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني".وكانت هيئة الحج العراقية أعلنت، في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران الماضي، عن رفع الرياض حصة العراق من مقاعد الحج من 33 ألف مقعد إلى 38 ألف مقعد، مؤكدة في بيان، أن ذلك جاء تماشياً مع عدد سكان العراق.ويتبع العراق نظام القرعة بين مواطنيه الذين يتقدمون بطلبات لأداء فريضة الحج، إلا أن هذا الملف، كغيره من الملفات الحكومية العراقية، يشوبه الفساد، حيث يشكو عراقيون من عمليات تلاعب بالقرعة من قبل الموظفين لقاء مبالغ مالية أو محسوبية لصالح أحزاب وجهات سياسية مختلفة.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha