مختصرات دولية

مختصرات دولية

"هيومن رايتس ووتش": القوات العراقية أفرطت باستخدام القوة ضد المحتجين

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أنّ القوات العراقية "استخدمت القوة القاتلة والمفرطة إلى حد كبير" ضد المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بالخدمات والوظائف والماء والكهرباء، مشيرة إلى أنّ بعض التظاهرات قوبلت بممارسات عنيفة.وأوضحت المنظمة، ومقرّها نيويورك، في تقرير، الثلاثاء، أنّ استخدام القوات العراقية للعنف تسبّب بمقتل عدد من المتظاهرين، وإصابة العشرات، بينهم أطفال، تعرّضوا للضرب بأعقاب البنادق.ولفت التقرير إلى قيام قوات عراقية بإطلاق الذخيرة الحية على المحتجين، مؤكداً فرض قيود صارمة على محاولات العراقيين للوصول إلى المعلومات عن طريق الإنترنت.ونقل التقرير عن سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في الشرق الأوسط، قولها إنّه "على السلطات العراقية إجراء تحقيق موثوق ومحايد في ما يبدو أنّه استخدام مفرط للقوة القاتلة في البصرة"، جنوبي العراق، مبيّنة أنّ "الحكومة لم تعالج مظالم المحتجين الذين ما زالوا في خطر بسبب التظاهرات الدموية التي أصبحت أمراً واقعاً".وأكد التقرير حصول المنظمة على معلومات تفيد بحصول عمليات اعتقال تعسفية للمتظاهرين، مشيراً إلى قيام مسلحين بقتل المحامي جبار محمد كرم الذي كان يعمل للإفراج عن محتجين اعتقلوا في تظاهرات البصرة.وأوضح أنّ القوات العراقية ألقت القبض على عشرات المتظاهرين الذين ما زالت تحتجزهم، من بينهم طفلان على الأقل، سيتم اتهامهم بتدمير ممتلكات حكومية، والهجوم على قوات الأمن.ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" القوات العراقية، إلى تنفيذ القانون وفقاً لمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية، مبيّنة أنّ هذه المبادئ تشدد على أنّ تنفيذ القانون يجب أن يتم بدون وسائل عنيفة.

 

"ذا غارديان": متظاهرون مدفوعو الأجر للاحتجاج على زيارة أمير قطر

كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، أنّ وكالة مختصة بمجال العروض والتمثيل، نشرت إعلانات تغري بالمال من يقف للتظاهر خارج بوابات "داونينغ ستريت" تزامناً مع زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لخلق انطباع بتزايد المعارضة ضد بلاده.ويقول الإعلان، وفق الصحيفة: "تبحث الشركة عن مجموعة كبيرة من الناس لملء المساحة خارج داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء البريطانية) خلال زيارة رئيس قطر (كتبت كلمة قطر في الإعلان بشكل خاطئ Quatar وليس Qatar)، لن تضطر إلى القيام بأي شيء أو قول أي شيء، يريدون فقط ملء المكان".ولفت دبلوماسي قطري، لـ"ذا غارديان"، إلى ما أقدمت عليه دول الحصار، منذ العام الماضي، ولجوئها إلى شنّ حرب إعلامية شرسة ومكلفة، ضد الدوحة، غالباً عبر جماعات الضغط والإعلان عبر الإنترنت، والتسريبات الانتقائية لصحافيين في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

 

"تعسّف" بحقّ حجاج اليمن من قبل الحوثيّين

يستنكر وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة الشرعية في اليمن أحمد عطية، ما يصفه بالأعمال التعسفيّة التي يمارسها الحوثيون بحق حجاج بيت الله الحرام. يقول لـ"العربي الجديد"، إنّ الحوثيّين خطفوا عدداً من المواطنين القاطنين في مناطق سيطرتهم، والراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام، حين غادروا مناطقهم إلى مناطق الحكومة الشرعية للحصول على جوازات سفر لعدم اعتماد الجوازات الصادرة عن الحوثيين، مشيراً إلى أنهم يضيّقون على الحجاج اليمنيين في مناطق سيطرتهم قبل الذهاب لأداء فريضة الحج، وبعد العودة.يضيف: "اختطف الحوثيون العاملين معنا في قطاع الحج، الذين جاؤوا من صنعاء العام الماضي، كما أغلقوا هذا العام نحو 18 وكالة حج وعمرة تعسفاً، لابتزازهم مالياً"، لافتاً إلى أن "الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن الحج والعمرة. ونحن المسؤولون عن مواطنينا بمن فيهم القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين". ويوضح عطيّة أنّ انقلاب الحوثيّين على الشرعية في أواخر عام 2014، والحرب التي شنوها على اليمنيّين، أدت إلى عراقيل ومعوقات كثيرة واجهت الحجاج، وهي عدم تعدد المنافذ التي تربط اليمن بالسعودية، ووجود منفذ واحد هو الوديعة، ما أدّى إلى كثافة الحجاج فيه خلال السنوات الماضية. ويؤكد حلّ هذه المشكلة العام الماضي، وإدخال نحو 25 ألف حاج في غضون عشرة أيام.ومن بين المعوّقات التي كان يواجهها بعض الحجاج، مركزية الوكالات السياحية الخاصة بالحجاج في صنعاء، ما شكل عبئاً ومشقة على بعض سكان المناطق الأخرى. ويلفت إلى أن الوزارة اعتمدت هذا العام وكالات سياحية من المناطق نفسها، سواء في حضرموت أو المهرة وسقطرى وبقية الأقاليم، إضافة إلى معالجة مشاكل النقل والتغذية والسكن التي كان يعاني منها الحجاج.

 

انتخابات باكستان: التهديدات الأمنية والتوتر السياسي أهم التحديات

في تاريخ الـ21 من شهر يوليو/ تموز الحالي، وقبل الانتخابات العامة بأيام، حكمت محكمة خاصة بالسجن المؤبّد على القيادي في حزب "الرابطة الإسلامية" حنيف عباسي، وهو أحد المقربين من رئيس الوزراء السابق نواز شريف، بتهمة تجارة وتهريب المخدرات. وبعيداً عن اعتقالات السياسيين وآثار تلك الأحكام القضائية على نتائج الانتخابات، فإنّ الأمر في حدّ ذاته يشكّل تحدياً كبيراً للسلطات الأمنية في يوم الاقتراع. فعلى سبيل المثال، لعباسي نفوذ كبير في مدينة راولبندي، وهو كان ينافس الشيخ رشيد أحمد، زعيم "حزب الرابطة لعامة الباكستانيين". كذلك، إن أتت النتائج بخلاف ما يريده حزب "الرابطة الإسلامية" - جناح شريف، وغريمه "حزب الشعب الباكستاني"، فستكون في أيديهم ذريعة لخلق مشاكل للسلطات الأمنية من خلال الاحتجاجات والتظاهرات، لا سيما أنّ القياديين في الحزبين أشاروا إلى أنهم لن يقبلوا بنتائج الانتخابات إذا ما حصل تزوير فيها.وثمة خشية من أن تستغلّ الحركة بدورها أجواء التوتر بين المؤسسة العسكرية والسياسيين، مقابل استغلال الأحزاب السياسية لها ضدّ المؤسسة العسكرية إذا لم تكن نتائج الانتخابات في صالحها.علاوة على هذه التحديات كلها، يبقى التهديد الأهم والأخطر هو التهديد الأمني، حيث بدأت تتعرّض الحملات الانتخابية لعمليات انتحارية وتفجيرات.وكان مجلس الشيوخ الباكستاني قد أعرب عن قلقه البالغ خلال اجتماعه الأخير، حيال التهديدات الأمنية الموجهة لحملات الانتخابات ولعملية الاقتراع. وفي هذا الإطار، قال رحمن الملك، عضو مجلس الشيوخ والقيادي في "حزب الشعب"، إنّ "الانتخابات حدث كبير في تاريخ بلادنا والتهديدات الأمنية الموجهة إليه مقلقة للغاية"، مشيراً إلى أنّ "أعداء هذه البلاد لا يتحمّلون إجراء الانتخابات في جو من الراحة والطمأنينة، وبالتالي يسعون لاستهداف هذه العملية بأي وسيلة كانت".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha