مختصرات دولية

زيمبابوي: ملامح أزمة جديدة على خلفية نتائج الانتخابات

دخلت زيمبابوي أزمة جديدة، على خلفية الانتخابات الرئاسية والنيابية والبلدية التي جرت، مع إعلان الحزب الحاكم فوزه النيابي، وسط رفض قاطع للمعارضة، معتبرة أن "الإعلان تمهيد لنتيجة مماثلة رئاسياً". ومن شأن الأزمة الجديدة أن تؤخر إنقاذ البلاد من الأزمة الاقتصادية المتدهورة، وتسمح بتدخل جديد للجيش، القوي في زيمبابوي، والذي دعم الرئيس إيمرسون منانغاغوا، منذ الانقلاب على الرئيس السابق روبرت موغابي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي..وكان موغابي قد باشر التمهيد العام الماضي، لترشيح زوجته غريس، لخلافته، إلا أن منانغاغوا، الذي كان حليفه الأساسي، ونائب الرئيس، انتفض على ذلك، ممهداً الطريق لنبأ حول محاولة اغتياله. وفي ظلّ رفض الجيش عموماً ترشيح غريس موغابي، وجد منانغاغوا في قائد الجيش، الجنرال كوستانتينو شوينغا، حليفاً له، ساهم في دعمه. وأمام أي من الفائزين، مهمة صعبة تقضي بإنقاذ البلاد مالياً. مع العلم أن أكثر من نصف أراضي البلاد القابلة للزراعة، التي يمكن أن تنتج حاصلات، مثل الذرة، والقطن، والتبغ، والزهور والسكر، غير مستغلة بسبب سياسات موغابي التي أدارت الأمور بشكل سيئ. ولدى البلاد أيضاً ثالث أكبر احتياطي من البلاتينيوم.

  

أردوغان يؤكد رفض لغة التهديد من "العقلية الإنجيلية الصهيونية" في واشنطن

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّه من غير الممكن قبول "لغة التهديد التي تستخدمها العقلية الإنجيلية الصهيونية" في الولايات المتحدة الأميركية.وأوضح أردوغان، في تصريحات للصحافيين، بحسب ما أوردت الأناضول، أنّ تركيا لا تعاني من مشاكل مع الأقليات الدينية، وأضاف "سنواصل المضي قدماً في السبيل الذي نؤمن به، دون أدنى تنازل عن حريتنا واستقلالنا واستقلالية قضائنا.وفي الوقت عينه، أكد أردوغان، بحسب ما ذكرت "رويترز"، أنّ وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو سيجري محادثات مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، على هامش اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في سنغافورة.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدة عبر "تويتر"، إنّ الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا"، بسبب خضوع القس الأميركي أندرو برانسون، للمحاكمة في تركيا بتهم التجسس ودعم الإرهاب.وأضاف أنّ العقوبات تأتي "بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فورا،ً وقرر القضاء التركي،فرض الإقامة الجبرية، عوضاً عن الحبس، على القس برانسون.

 

تهديدات لنائبة تونسية على خلفية جلسة التصويت لوزير الداخلية 

عبّر 5 نواب من كتلة الحرة عن مخاوفهم الجدية مما وصفوه بتهديدات بالاغتيال، طاولت زميلتهم النائبة عن نداء تونس، سماح بوحوال، وذلك لإرغامها على التصويت خلال جلسة منح الثقة لوزير الداخلية هشام الفوراتي.وأصدر النواب بياناً طالبوا فيه رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر والنيابة العامة، للتثبت من حقيقة التهديدات التي كشفت عنها النائبة والتحقيق في التصريحات الخطيرة التي وردت على لسانها.وقالت بوحوّال في تصريح لـ"العربي الجديد" إنّ ما يمكن أن تفصح عنه في الوقت الحالي، هو أن التهديدات موجودة، وأن من بينها تهديدات صريحة وأخرى ضمنية"، مشيرة إلى أنه لا يمكنها الكشف حالياً عن بعض التفاصيل ولكنها اتصلت بالسلطات الأمنية وأعلمتهم بالموضوع.بدوره، قال النائب عن "كتلة الحرة" الصحبي بن فرج إنّهم يطالبون اليوم بالتحقيق في الموضوع لأن ما حصل خطير جداً، مضيفاً في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن عديد المسائل لا تزال غامضة ولابد من معرفة طبيعة هذه التهديدات. وتساءل من هي الجهات التي هددت بالقتل، داعياً الى فتح تحقيق في الغرض والوقوف على أساليب هذه التجاوزات ومن يقف وراءها.

 

الغارديان: يجب ألا تتعاون الديمقراطيات الغربية مع بوتين في سورية  

تطرقت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى التعاون الفرنسي الروسي في سورية، والذي كانت بادرته شحنة المساعدات الإنسانية التي قدمت من فرنسا إلى قاعدة حميميم يوم 21 يوليو/ تموز الماضي، واصفةً تلك الخطوة بأنها "اللحظة التي باع فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سورية". وحذرت من أن هذه الخطوة لا تتعلق فقط بصورة فرنسا، وإنما تدل على مرض غربي، متسائلةً "كيف يمكن للديمقراطيات أن تضحي بمبادئها وكيف تستطيع الدكتاتوريات استغلال هذا الضعف.وترى "الغارديان"  أنّ فرنسا قد سمحت لنفسها بأن تكون جزءاً من آلة الدعاية الروسية في سورية، والتي أظهرت تعاوناً روسياً مع دولة أوروبية انتقد دبلوماسيوها لسبع سنوات سياسات رئيس النظام بشار الأسد وبوتين في سورية، مبينةً أن "آلات الدعاية الروسية مثل قناة "آر تي" و"سبوتنيك" تلقفت الخبر بحماسة (وهي الواجهات الإعلامية التي انتقدها ماكرون العام الماضي)"، في حين أغفلت وسائل الإعلام الفرنسية الخبر، وترى الصحيفة أن المواقف الغربية تجاه سورية قد أصابها الإرهاق الناجم عن الإحساس بالعجز أمام الرعب القادم منها، والذي فاقم منه صعود اليمين المتطرف الأوروبي الذي يدعم عمل بوتين في سورية، إضافة إلى تشكيك اليسار المتطرف بحقيقة ما يجري فيها.وتضيف "الغارديان" أن فرنسا التي كان لها موقف ثابت من المجازر المرتكبة في سورية ودور روسيا فيها بدأت تبيض هذا الدور الروسي، في خطوة تقوض من مصداقية مبادئها الإنسانية، وتدل على توجه نحو إفلاس أخلاقي، متسائلة "ولماذا، أحد التفسيرات المطروحة تلقي باللوم على ترامب، الذي بسياساته المتقلبة تجاه سورية، دفع بماكرون، وهو الذي يحاول الحفاظ على دور له في سورية، إلى أحضان بوتين.ووفقاً للصحيفة، فإن بوتين يحاول استغلال هذا الوضع الدولي بهدف دعم جهوده للمصالحة وإعادة الإعمار" في سورية، والذي سيتم بمجمله تحت الإشراف الروسي.إلا أن الصحيفة ترى أن الاعتقاد الأوروبي بضرورة الالتزام بالواقعية حول موازين القوى، وضرورة بناء استراتيجية تمنع تدهور الأوضاع نحو الأسوأ والمزيد من القمع والتطرف في سورية أمر، والتغافل عن المجازر التي ارتكبتها روسيا، ودورها في عرقلة الدبلوماسية الدولية في مجلس الأمن والتظاهر بأنها حليف في الأمور الإنسانية أمر آخر.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha