مختصرات دولية

"ذا تايمز" عن "الجهاديين" في آسيا الوسطى: الأنظمة تنسبهم للمعارضة والغرب يدعمُها

نشرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، الجمعة، تقريراً حول التطرف الجهادي الموجود في دول آسيا الوسطى، ركزت فيه على طريقة تعامل دكتاتوريات المنطقة مع نفوذ تنظيم "داعش" في دولها.وتطرقت "ذا تايمز" إلى الاعتداء الإرهابي الذي وقع في طاجيكستان الأسبوع الماضي، والذي ذهب ضحيته سبعة من الدرّاجين الغربيين، دهساً بسيارة أثناء تسلقهم الجبال، ليقوم بعدها المعتدون بقتل السياح الأجانب السبعة بالسكاكين، ثمّ الفرار. وكان من بين القتلى زوجان أميركيان ومواطن سويسري وآخر هولندي.وأشارت الصحيفة البريطانية إلى التشابه في طبيعة الاعتداء بين ما حصل في الدولة السوفييتية السابقة، وبين الاعتداءات التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن، والتي تبناها "داعش"، من حيث إنها بدأت بمحاولة دهس، لتلحقها محاولة قتل بالسكاكين.وتبنى تنظيم "داعش" عملية طاجيكستان في تسجيل مصور أظهر خمسة أشخاص قال إنهم المنفذون للاعتداء، وكانوا يجلسون على سفح جبل، وخلفهم راية التنظيم، وأقسموا البيعة لأبي بكر البغدادي.لكن السلطات الطاجيكية تنفي وجود التنظيم الإرهابي داخل أراضيها، وهي تلقي باللوم على "حزب النهضة الإسلامية" الطاجيكي، الذي حظره الدكتاتور الطاجيكي إمام علي رحمن عام 2015. وكشفت السلطات الطاجيكية أن "زعيم الخلية الإرهابية حسين أبوصمدوف (33 عاماً) قد اعترف بتلقيه تدريباً في إيران، حيث التقى أيضاً بنصيرخدا أوباييف، المطلوب للسلطات الطاجيكية، والمتهم بإعطاء الأوامر لتنفيذ الاعتداء".وعلى الرغم من تجنب السلطات الطاجيكية الإشارة إلى مسؤولية "داعش"، ولكنها سعت بعد تبني التنظيم الإرهابي للاعتداء، إلى الربط بينه وبين "النهضة الإسلامية"، عن طريق القول إن شقيق أبوصمدوف كان عضواً في "الحركة الإسلامية الأوزبكية" التي أعلنت البيعة لـ"داعش" عام 2015.لكن الصحيفة البريطانية رأت أنه "بصرف النظر عن الرواية الرسمية الطاجيكية، فإن التطرف الإسلامي منتشرٌ إلى حدٍّ ما في دول آسيا الوسطى، وأيضاً بين أفراد جاليات هذه الدول في روسيا". وأشارت "ذا تايمز"إلى انتماء الآلاف من مواطني هذه الدول إلى التنظيم، على رأسهم غول مراد حليموف، الضابط السابق في الشرطة الطاجيكية، والذي أصبح وزير الحرب لدى "داعش".

 

جاووش أوغلو يلتقي بومبيو: اتفقنا على مواصلة الحوار لحل المشاكل

وسط التوتر بين أنقرة وواشنطن على خلفية عدة قضايا عالقة، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، الجمعة، بعد لقائه نظيره الأميركي مايك بومبيو، اتفاق الجانبين على مواصلة الحوار، في حين أوضح الأخير خلفيات العقوبات الأميركية على وزيرين تركيين.وقال جاووش أوغلو، بحسب ما أوردت "رويترز"، إنّه بحث مع نظيره الأميركي الخطوات التي يمكن اتخاذها في إدلب ومنبج شمالي سورية، مؤكداً الاتفاق على مواصلة الحوار بين أنقرة وواشنطن.وذكر أنّه كرر الرسالة التركية بأن "لغة التهديد والعقوبات لن تحقق شيئاً"، لكنه قال إنّه سيتخذ مع بومبيو خطوات لتسوية الخلافات لدى عودة كل منهما لبلده. وقال في تصريحات بثتها قنوات تلفزيونية تركية "كان اجتماعاً بناء. بالطبع لا تتوقعوا حل كل القضايا في اجتماع واحد لكننا اتفقنا على العمل معا والتعاون عن قرب والحفاظ على الحوار خلال الفترة المقبلة".وبخصوص منبج بريف حلب شمالي سورية، توصلت واشنطن وأنقرة، في يونيو/حزيران الماضي، لاتفاق على "خارطة طريق"، تضمن إخراج مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية، من المدينة.وكان بومبيو قد أوضح، قبيل اللقاء، أنّ العقوبات الأميركية على الوزيرين التركيين "دليل" على "التصميم الكبير" للولايات المتحدة على إطلاق سراح القس أندرو برانسون.وتابع بومبيو، أمام صحافيين مرافقين له، وفق ما أوردت "فرانس برس"، "لقد حذرنا الأتراك من أنّ الوقت حان للإفراج عن القس برانسون وآمل أن يدركوا" بأنّ العقوبات التي أُعلنت هذا الأسبوع "دليل على إصرارنا الكبير".من جهته، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إنّ بومبيو ونظيره التركي، اتفقا خلال الاجتماع في سنغافورة، الجمعة، على مواصلة المساعي الرامية لتسوية قضايا عالقة بين البلدين.وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت "بحثا عدداً من القضايا وأجريا حديثاً بناء. اتفقا على مواصلة المساعي لتسوية القضايا بين البلدين".

 

مئات الأفغانيات يحلمن بعضوية البرلمان

أكدت لجنة الانتخابات المستقلة في أفغانستان، ترشح 404 نساء للبرلمان إلى جانب حوالي 2256 رجلا في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 20 من شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، بينما بلغ عدد المرشحات للمجالس المحلية على مستوى المديريات 422 امرأة.وبحسب اللجنة، فإن بعض المرشحات للبرلمان ينتمين إلى المدن الرئيسية في البلاد، بينما معظم المرشحات للمجالس المحلية على مستوى المديريات هن من المناطق النائية والبعيدة. وهذا يثبت أنهن تحدين الأعراف والتقاليد للمشاركة في الانتخابات.ويرى حقوقيون، أن هذه الأرقام تعكس تحولا فكريا مهما في بنية المجتمع الأفغاني، وإن كان في بداياته إلا أنه يستحق التشجيع، طرفاه المرأة التي تسعى إلى التحرر من العادات والتقاليد، والرجل الذي بدأ يتقبل تدريجيا تمتع المرأة باستقلاليتها والمشاركة في الانتخابات من دون إذنه.ويقول الحقوقي، روح الأمين حسن، لـ "العربي الجديد": "هناك تغير كبير في وضع النساء الأفغانيات ورغبتهن في التعليم والعمل السياسي، والعمل في الخارج، لكن كل ذلك لم يكن ممكنا لولا التحول في رؤية الرجال وتقبلهم استقلالية المرأة وأهمية مشاركتها في الحياة السياسية وصناعة القرار".في المقابل، يربط عضو البرلمان الأفغاني، عبيد الله باركزاي، هذا التقدم الطفيف بالأدوار التي لعبتها الحكومة لمصلحة النساء والشباب، ويقول لـ "العربي الجديد": "نحن لسنا ذلك الشعب القديم الذي كانت فيه السطوة للقوة والسلاح. الآن عندنا ملايين الشباب والشابات المثقفات، هم يعملون لإحداث التغيير في البلاد، لقد وجدوا الطريق إلى المناصب العليا والمهمة، وهذا لم يكن ممكنا لولا سعي الحكومة إلى تغيير الصورة النمطية المترسخة طيلة عقود من الزمن".ويؤكد باركزاي أنه كان من أشد المعارضين للرئيس الأفغاني، أشرف غني، لكن ما قدمه للبلاد، بخاصة في ما يتعلق بالشباب والنساء أمر لا يمكن التغاضي عنه ولا إنكاره.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha