مختصرات دولية

أردوغان يرد بالمثل على ترامب: سنجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأميركيين بتركيا

وفق مبدأ "المعاملة بالمثل"، ردّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، معلناً، السبت، أنّ أنقرة ستجمّد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأميركيين إن وجدت في تركيا.وقال أردوغان، خلال كلمة في المؤتمر العام للجناح النسوي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، السبت، بالعاصمة التركية أنقرة، "سنجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأميركيين في تركيا إن وجدت".واعتبر، وفق ما أوردت "الأناضول"، أنّ الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة بخصوص القس أندرو برانسون، "لا تليق بشريك استراتيجي".وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد أدرجت، الأربعاء الماضي، وزيري العدل التركي عبد الحميد غُل، والداخلية سليمان صويلو، على قائمة العقوبات "بسبب إدارتهما لمؤسستين لعبتا دوراً في حبس القس أندرو برانسون"، الذي تتواصل محاكمته في تركيا.وأثارت قضية برانسون توتراً بين واشنطن وأنقرة، بعد أن هدد في وقتٍ سابق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدة على "تويتر"، بأنّ "الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا"، بسبب خضوع القس برانسون للمحاكمة في تركيا بتهم التجسس ودعم الإرهاب.

 

نائب عن "ائتلاف الوطنية" في العراق: المال والسلاح خطر على تشكيل الحكومة

أكّد النائب عن "ائتلاف الوطنية" في العراق، حامد المطلك، صعوبة الخروج بتشكيلة حكومية  جديدة تخدم الشعب بعيداً عن الأجندات والمصالح الخاصة، محذراً من خطورة المال والسلاح والأجندات الخارجية على مستقبل البلاد.وقال النائب عن ائتلاف الوطنية، حامد المطلك، لـ"العربي الجديد"، إنّه "منذ 15 عاماً نعانى تشرذماً وخلافات سياسية خطيرة، نتيجة الخلافات والرغبة في الاستحواذ على المكاسب من قبل بعض القوى السياسية"، مبيناً أنّ "ذلك كان تأثيره سلبياً بشكل متصاعد على كل نواحي الحياة ومؤسسات الدولة".وأضاف المطلك "اليوم لا نجد مجالاً في الأفق بأن تتخلص القوى السياسية من نزوعها الفردي وولائها الداخلي والخارجي، وأنّ المساوئ من هذه التوجهات تصاعدت على مجمل الأوضاع، فالوضع الأمني والسياسي والاقتصادي يتردى، والفساد يستشري في البلاد"، مؤكداً أنّ "هناك قوى سياسية تملك المال والسلاح والتأثير الداخلي والخارجي، لا تريد تشكيل حكومة تعمل لمصلحة الشعب، بل تريد تحقيق مصالحها الخاصة".وفي السياق، دعا المطلك، الأخيار في البلد، إلى "التعاون لمصلحة العراق، وليس لمصالح آنية حزبية، ونريد من الجميع أن يحكموا بلدهم"، قائلاً "لا مناص اليوم، وسط كل هذه الأجندات، سوى حكومة إنقاذ تهيئ لبناء مؤسسات مهنية حقيقية وقضاء مستقل، وتعالج الفساد، وتلغي الفوارق لبناء وطن جديد، وتعد لانتخابات قادمة وفق بناء يضمن حقوق الجميع".وتسعى كتل سياسية عراقية، إلى خلق أزمات في البلاد، لتعطيل عجلة تشكيل الحكومة وتحقيق مكاسب سياسية، إذ يستمر ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، في السعي إلى إبعاد الكتل السياسية عن تشكيل الكتلة الكبرى.

 

متظاهرو العراق يلوّحون بقطع طرق... والبصرة تتحضر لاعتصام مفتوح

دخلت اعتصامات محافظة المثنى جنوبي العراق، يومها السابع، بينما توعّد المتظاهرون بـ"مرحلة أخطر" تشهد قطع طرق، في حين تتحضر محافظة البصرة لاعتصام مفتوح، استبقته القوات العراقية بتعزيز إجراءاتها الأمنية، و أكدت استمرارها "حتى إشعار آخر".وقال عضو تنسيقيات محافظة المثنى ميثم السماوي، لـ"العربي الجديد"، السبت، إنّ "الاعتصام الذي دخل يومه السابع، لن ينتهي ما لم تقم الحكومتان المحلية في المثنى، والاتحادية في بغداد، بتلبية جميع المطالب"، مؤكداً أنّ "أعداد المعتصمين في تزايد، على الرغم من التضييق الكبير الذي تمارسه القوات العراقية".وتشهد العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الجنوبية في البلاد، منذ 8 يوليو/تموز الماضي، موجة تظاهرات شعبية، خرجت بداية في البصرة، وذلك احتجاجاً على سوء الخدمات وازدياد البطالة وتفشي الفساد، قابلتها القوات الأمنية بالقوة، ما تسبب بمقتل وإصابة مئات العراقيين، بينهم أطفال.وأوضح أنّ "قيادات أمنية حاولت بشتى الطرق إقناع المعتصمين بفض اعتصامهم، إلا أنّ المحتجين رفضوا ذلك، واعتبروا أنّ الاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة، هي أساس الحل".

 

السلطات الإيرانية تعتقل محتجين على الأوضاع الاقتصادية: "مخربون ومثيرون للشغب"

ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية المحسوبة على الخط المحافظ، السبت، أنّ حوالى 500 محتج شاركوا، ليل الجمعة، في تجمّع معارض في منطقة كرج المحاذية للعاصمة طهران، هاجموا مقر حوزة اشتهارد الدينية، وكسروا نوافذها وحاولوا اقتحامها.نقلت "تسنيم" عن مدير الحوزة، رجل الدين علي هندياني، قوله إنّ "المعنيين في المكان اتخذوا احتياطاتهم، في وقت سابق، ونقلوا الطلاب من الحوزة إلى مكان ثان، لكن المحتجين رموا الحجارة والطوب نحو المكان، وهو ما أدى إلى تحطّم زجاجها الخارجي".وأكد هندياني أنّ "الأضرار مادية فقط، ولم تقع أي إصابات بشرية"، إلا أنّ السلطات المعنية ذكرت أنّها اعتقلت عدداً من الأفراد الذين شاركوا في الواقعة، واصفة إياهم بـ"المخربين ومثيري الشغب".ورفعت هذه الاحتجاجات شعارات اقتصادية، تندد بعمل حكومة الرئيس حسن روحاني، وتخلّلتها شعارات سياسية طاولت النظام في إيران.وكان وزير الداخلية، عبد الرضا رحماني فضلي، قد ذكر أنّ "أعداء إيران مخطئون حين يظنون أن تجمّع مواطنين يتراوح عددهم بين 50 و200 شخص قد يربك أوضاع البلاد برمّتها".لكن رجال دين، ومن بينهم أئمة صلاة الجمعة، في عدد من المناطق الإيرانية، ركّزوا في خطبهم، على ضرورة اهتمام الحكومة بالمشكلات الاقتصادية للمواطنين والاستماع لها.ولقيت الاحتجاجات المتواصلة على الوضع المعيشي في إيران، تعليقات كذلك من عدة مسؤولين. وقال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، علي مطهري، إنّ "بعض الشعارات التي تتردد في هذه التظاهرات، ذات منشأ داخلي وخارجي، مرتبط بمعارضي النظام الإسلامي، وعلى الشارع الإيراني الحذر من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحاول فرض ضغوط مالية ومصرفية، حتى يحتج الإيرانيون وتضطر حكومتهم إلى الجلوس على طاولة الحوار من منطلق ضعف".وأعلن ترامب، في 8 مايو/أيار الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني الموقّع في 2015، وقرّر استئناف العقوبات على طهران، بسبب ما وصفها "العيوب الجسيمة" في الاتفاق.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha