مختصرات دولية

الرئيس الفنزويلي ينجو من محاولة اغتيال بطائرة بدون طيار 

نجا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من محاولة لاغتياله تضمنت استخدام طائرات بلا طيار تحوي متفجرات، واتهم مادورو كولومبيا والولايات المتحدة بالوقوف وراء العملية، فيما تبنت مجموعة متمردة غير معروفة العملية. وفي كلمة تلفزيونية بعد ساعات من قطع كلمة له خلال إحدى المناسبات العسكرية في كراكاس بسبب وقوع تفجيرات، قال مادورو إن "كل شيء يشير إلى مؤامرة يمينية تقول التحقيقات المبدئية إنها دبرت في كولومبيا المجاورة".وأضاف دون ذكر تفاصيل إن عدة جناة اعتقلوا.وتابع: "هذه الطائرات كانت تستهدفني ولكن كان هناك درع من الحب. أنا واثق من أنني سأعيش سنوات كثيرة أخرى".واتهم مادورو كولومبيا بالوقوف وراء الهجوم، وقال مادورو إن "جسما طائرا انفجر أمامي"، وحمّل مسؤولية ما حدث للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.وجاء في كلمة مادورو التي نقلها التلفزيون الرسمي: "كان هجوما يستهدف قتلي، لقد حاولوا اغتيالي اليوم"، مضيفا: "لا أملك أدنى شك أن اسم خوان مانويل سانتوس يقف وراء هذا الهجوم". في المقابل، رفض مصدر في الرئاسة الكولومبية اتهام مادورو للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بالوقوف خلف الهجوم، مؤكداً أن هذا الاتهام "لا أساس له".وقال المصدر، لوكالة "فرانس برس"، إنّ الاتهام "لا أساس له. الرئيس منهمك في عمادة حفيدته ثيليستي وليس في قلب حكومات أجنبية".وأعلن الصحافي الفنزويلي الشهير، رومان كاماتشو، أن محاولة الاغتيال، من المحتمل أنها نفذت باستخدام طائرة مسيرة تحتوي على متفجرات من نوع "سي-4"، مشيرا إلى أن "الرئيس لم يصب بأذى".بدورها، ذكرت وكالة "رويترز"، أن البث التلفزيوني انقطع أثناء إلقاء مادورو كلمة خلال إحدى المناسبات العسكرية التي كانت مقامة في الهواء الطلق، السبت، وشوهد جنود يجرون في أنحاء المكان.

 

بعد ساعات من تمديد "العملية الشاملة"... مقتل وإصابة عسكريين مصريين في سيناء

قتل عسكريون مصريون وأصيب آخرون، الأحد، بتفجير آلية للجيش غرب مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، شرقي البلاد، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش تمديد العملية العسكرية الشاملة في سيناء، والتي انطلقت منذ 9 من فبراير/شباط الماضي.وأفادت مصادر قبلية لـ"العربي الجديد"، بأن عبوة ناسفة انفجرت بآلية للجيش من نوع "جيب هامر" أثناء مشاركته في حملة عسكرية على منطقة بلعا غرب رفح مما أدى إلى مقتل وإصابة من كان بداخلها.وأوضحت المصادر أن قوات عسكرية هرعت إلى مكان الحادثة، لنقل القتلى والجرحى إلى مستشفى العريش العسكري، ولسحب الآلية المستهدف لمعسكر الساحة، وسط رفح.وشنّ الجيش المصري، حملات عسكرية عدّة على مناطق متفرقة من مدن رفح والشيخ زويد والعريش، عقب عودة هجمات تنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، ضد قوات الأمن.وفي وقت سابق،أصدر الجيش بياناً جديداً يؤكد تواصل العملية العسكرية الشاملة في سيناء، معلناً عن مقتل 52 مسلحاً خلال الفترة الماضية دون تحديدها.وجاء ذلك في البيان رقم (26)، الذي يرصد تطورات العملية العسكرية المتواصلة منذ فبراير/شباط الماضي، التي أعلنها الجيش المصري بتكليف رئاسي، إن العمليات على مدار الأيام الماضية (لم يحددها) أسفرت عن القضاء على 52 "فرداً تكفيرياً شديد الخطورة" بمناطق متفرقة بشمال ووسط سيناء.

 

سريّة تابعة للمعارضة السورية تتبنّى اغتيال عزيز إسبر... وتتوعد "رؤوس النظام"

أعلنت "سريّة أبو عمارة للمهام الخاصة"، التابعة للمعارضة السورية، تبنّيها اغتيال مدير مركز البحوث العلمية في مصياف، عزيز إسبر، وسائقه.وكان إسبر قد قُتل ليل السبت، إثر تفجيرٍ استهدف سيارته في مدينة مصياف، ما أدى إلى مقتل سائقه أيضاً.وقالت "سريّة أبو عمارة للمهام الخاصة" في بيانٍ، إنها تمكّنت "بعد عملية رصد ومتابعة، من زرع عبوات ناسفة وتفجيرها بمدير البحوث العلمية في سورية عزيز إسبر في منطقة مصياف، ما أدّى إلى مقتله هو وسائقه على الفور".وتتّهم مؤسسات حقوقية عدة "مركز البحوث العلمية"، الواقع في مصياف، بأنّه خلف ابتكار ما يُعرف بـ"البراميل المتفجّرة" التي أسقط منها النظام السوري الآلاف على المدنيين السوريين، كونه سلاحاً "غبياً" و"بدائياً"، ولا يكلّف أكثر من مائة دولار أميركي، مقارنةً بالصواريخ الذكية باهظة الثمن.وتوعّد بيان السرية التابعة للمعارضة رؤوس النظام السوري بـ"أيام حالكة سوداء"، موضحاً أن عمل السريّة لم يعد يقتصر على مدينة حلب فقط وإنما تعداها إلى مناطق أخرى.

 

إيران: مقتل مدني واعتقال 20 في احتجاجات كرج

أكدت وكالة "فارس" الإيرانية، الأحد، أن مدنياً إيرانياً قتل إثر إصابته بعيار ناري، خلال الاحتجاجات التي خرجت في منطقة كرج المحاذية للعاصمة طهران ليل الجمعة الماضي، مضيفة أن هوية القاتل الذي استخدم سلاحاً غير مسجل لدى الجهات الرسمية، لا تزال غير معروفة، وأن القتيل كان جالساً في سيارته الشخصية.ونقلت الوكالة عن "مصادر موثوقة"، حسب وصفها دون أن تحدد هوية هذه المصادر، تأكيدها اعتقال ما يقارب 20 شخصاً خلال احتجاجات كرج يوم الجمعة الماضي، والتي شهدت أيضاً محاولة لاقتحام حوزة اشتهارد الدينية، حيث استطاع المتظاهرون كسر نوافذها.وذكرت المصادر أن الناشطين الميدانيين المسؤولين عن تحريك الاحتجاجات هذه المرة، والتي وصفتها بالفوضى والتخريب، غالبيتهم من النساء.أما قائد الشرطة الإيرانية حسين اشتري، فأكد عدم وجود أي تهديد أمني خارج عن السيطرة في الوقت الراهن، معترفاً في الوقت نفسه بوجود تحركات في بعض المناطق الإيرانية، ولكنه اعتبر أن "وظيفة جهاز الشرطة تقتضي التعامل مع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والجرائم، وهي الموجودة في كل مجتمع يوجد فيه تنوع عرقي وطائفي".وكان ناشطون إيرانيون قد دعوا عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي إلى الخروج في احتجاجات للاعتراض على تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار، وأكدت هذه الدعوات في بعضها على ضرورة عدم ترديد شعارات سياسية والاكتفاء بالأهداف الاقتصادية، كون ذلك سيحول الأمور إلى مسار آخر، ولن يحلّ مشكلاتهم الراهنة.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha