مختصرات دولية

بريطانيا: اعتذار كوربين لم ينهِ الجدال حول ادعاءات "معاداة السامية" بحزب العمال

يبدو أنّ محاولة زعيم حزب "العمال" البريطاني المعارض، جيريمي كوربين، لبدء علاقات جديدة مع اليهود البريطانيين، تتعثر في الوقت الذي يواجه فيه اتهامات جديدة تتمثل في ترك "معاداة السامية" في حزبه من دون حساب.ويعتبر رفض "حزب العمل"، القبول بتعريف جميع نقاط "اللاسامية"، التي وضعها "التحالف الدولي لإحياء ذكرى محرقة الهولوكوست"، محور مشاكله مع المجتمع اليهودي.وأشار كوربين إلى أنه "مستعد الآن لتضمين قانون حزبه ثلاثة من الأمثلة الأربعة على معاداة السامية التي قدمها الحلف". بيد أنّه يواصل الإصرار على القول: "إن وجود دولة إسرائيل هو مسعى عنصري، وإنّ انتقاد دولة إسرائيل، ليس معاداة للسامية".ونقلت صحيفة "ذا تايمز" عن "حزب العمال" قوله إنه "يتشاور بشأن التغييرات التي أدخلت على مدونته، وسوف يتخذ المسؤول الوطني الحاكم القرار النهائي".بيد أنّ إعادة التفكير في القضية، تعني أن يوافق الحزب على أن "معاداة السامية"، يشمل الزعم بأن اليهود "أكثر ولاءً لإسرائيل من أمتهم"، كذلك مقارنة السياسة الإسرائيلية بألمانيا النازية، وحمل إسرائيل على مستوى أعلى من الدول الأخرى. ويقول حلفاء كوربين إنّ "الأمثلة الثلاثة قد أُدرجت بالفعل في المدونة الحالية، لكن باستخدام عبارات لا تتضمنها حرفياً أو كلمة بكلمة".في المقابل، ادعى رئيس قسم السياسات في "مجتمع سيكيوريتي تراست"، وهي جمعية خيرية تحمي اليهود البريطانيين من "معاداة السامية"؛ ديف ريتش، أن "كوربين يخشى من تبني تعريف الحلف بالكامل، لكن ذلك سيكون أداة قوية لمعاقبة أعضاء حزب العمال".جاء ذلك بعدما حذّر، نائب زعيم حزب "العمال"،  توم واتسون، من ضياع الحزب في "دوامة العار الأبدي" ما لم تعالج مخاوف اليهود البريطانيين. وطالب باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء التوترات، بما في ذلك اعتماد تعريف دولي بالكامل من الحلف.وأدّت هذه التعليقات إلى حملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، بقيادة حلفاء كوربين، تدعو إلى استقالة واتسون.واستخدم كوربين فيديو، على "تويتر"، أمس الأحد، أقرّ فيه بوجود مشكلة معاداة السامية في الحزب وقال إن الأشخاص الذين أنكروا ذلك "يساهمون في المشكلة". وجاء ذلك بعد يومين من كتابة مقالته في "ذا غارديان" حول قضية "معاداة السامية" في حزبه.

 

العراق: انتهاء عدّ وفرز الأصوات يدوياً ولا تغييرات كبيرة في النتائج

أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، الاثنين، عن انتهاء عملية العدّ والفرز اليدوي للأصوات في انتخابات مايو/أيار الماضي.ونقل التلفزيون الرسمي العراقي عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قولها إن عملية العدّ والفرز اليدوي انتهت بعد إلغاء إجراءاتها في منطقة الرصافة ببغداد.وأوضح مصدر في مفوضية الانتخابات المنتدبة أن نتائج العدّ والفرز اليدوي ستعلن بشكل نهائي خلال مؤتمر صحافي في بغداد، مبيناً في حديث لـ"العربي الجديد" أن الخطوة اللاحقة هي إحالة النتائج على القضاء من أجل المصادقة عليها.وأشار المصدر الى أن أي نتائج لا يمكن اعتمادها رسمياً، ما لم تعلن من قبل المفوضية ليصادق عليها القضاء، مضيفاً انه "بعد ذلك، يمكن للكتل السياسية الحديث عن أوزانها وطبيعة تحالفاتها".وحول النتائج، قال المصدر إنها "لا تحتوي على تغييرات كبيرة في حجم الكتل، إنما على مستوى المرشحين، نعم".وقال المتحدث باسم التحالف، قحطان الجبوري، في بيان، إن الشروط والمواصفات التي حددها الصدر لاقت قبولاً واسعاً لدى الأوساط الرسمية والشعبية، لأنها عبّرت عن الحاجة الى أن يكون رئيس الوزراء المقبل ملّماً بكل الملفات، وحاوياً لجميع الشروط، مضيفاً أن"تحالف سائرون الذي تصدر نتائج الانتخابات حافظ ولا يزال على وزنه الجماهيري والسياسي، ولا يمكنه التفريط بهذه المكانة تحت أي ظرف، وبالتالي فإن ما ينطلق منه سواء في رؤيته للأمور، او طبيعة علاقاته مع الكتل والقوى الأخرى، إنما هو البرنامج والمواصفات قبل الأشخاص".وأوضح الجبوري أن هذه الأمور هي التي منحت شروط الصدر المقبولية لدى الآخرين، مؤكداً أن عمل "سائرون" في المرحلة المقبلة "سيسعى الى بلورة رؤية وطنية تستند إلى هذه الشروط، والتي تمثل خارطة طريق من شأنها ترجيح كفة طرف على الأطراف الأخرى"، مشيراً الى عدم حدوث تغيير في تفاهمات "سائرون" مع القوى الأخرى، وأن تحالفه "ينطلق على أساس البرامج وليس الأشخاص".

 

تونس ترفض السماح لسفينة إسرائيلية بدخول موانئها  

أكدت "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" المعروفة اختصاراً بـ (BDS) أن السفينة الإسرائيلية التي كان يفترض أن ترسو في تونس لم يسمح لها بذلك، وغادرت إلى إسبانيا. .نشرت الحملة بيانا على حسابها الرسمي على "تويتر"، جاء فيه "في انتصار متوقع من تونس الحرّة، أُجبرت سفينة الشحن التابعة لشركة (آركاس) التركية، والمكلفة لصالح خط الملاحة الإسرائيلي (زيم)، على تغيير مسار رحلتها استجابةً للضغط الشعبي التونسي وفي مقدمته الاتحاد التونسي العام للشغل والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل.وأكدت الحملة أن السفينة اضطرت لتغيير مسار رحلتها الذي كان مقرراً أن ينتهي في ميناء رادس التونسي الموافق لتعود أدراجها خائبة وترسو في إسبانيا.وقال البيان كلّ "التحية لتونس وشعبها الحرّ الذي منع تدنيس موانئها بسفن الاحتلال ورفض التطبيع البحريّ مع دولة الاحتلال في تأكيدٍ جديدٍ على الموقف الشعبي التونسي الرافض للتطبيع ودعت الحملة النقابات العربية لأن تحذو حذو الاتحاد التونسي العام للشغل، مثمنة موقفه المبدئي، ووجهت تحية لحركة المقاطعة في العالم العربي، وبالأخص الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، على جهودها في منع رسو السفينة في موانئ تونس.

 

البشير: اتفاق سلام جنوب السودان لن يكون حبرا على ورق      

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، التزام الخرطوم بمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق النهائي لاقتسام السلطة والترتيبات الأمنية في دولة جنوب السودان.جاء ذلك في كلمة له عقب توقيع الاتفاق في الخرطوم، بمشاركة رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار، وممثلي الأحزاب السياسية الأخرى، وفق وكالة الأناضول، وقال البشير: "سنتابع تنفيذ الاتفاق خطوة بخطوة، ولدى مسؤولية أخلاقية تجاه أي مواطن جنوبي، ونحن شعب واحد في دولتين، وشدد على أن "الاتفاق لن يكون حبرا على ورق، ووقع فرقاء جنوب السودان،اتفاق السلام، برعاية البشير، ونظيره الأوغندي، يوري موسفيني، تحت مظلة الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا .

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha