مختصرات دولية

ناطق مفوضية اللاجئين في الأردن: حديث عودة السوريين سابق لأوانه

قال الناطق الرسمي باسم مكتب "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" في الأردن محمد الحواري، إن الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم في الوقت الحالي "سابق لأوانه".وأضاف في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن "معظم عمليات العودة الطواعية من قبل اللاجئين السوريين في الأردن تكون بسبب ظروف عائلية مثل حدوث حالات وفاة، أو الرغبة في لمّ الشمل"، موضحاً أنه خلال شهر يوليو/تموز الماضي لم تسجل أي حالة عودة إلى سورية.وقال الحواري: "خلال العام الحالي تم تسجيل عودة 1769 شخصا، وهي في إطار معدلها الطبيعي"، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين الذين عادوا طواعية خلال الثلاث سنوات الماضية لم يتجاوز الـ 15 ألف لاجئ.وحول الأرقام التي أعلنها مركز استقبال وتوزيع وإيواء النازحين واللاجئين السورين التابع لوزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين، والتي جاء فيها أن "قرابة 149 ألف لاجئ سوري مقيم بالأردن يرغبون بالعودة إلى بلادهم"، أكد الحواري أنه لا وجود لمثل هذا المركز على الأراضي الأردنية، ولا يوجد أي تنسيق بخصوص عودة اللاجئين السوريين.وبيّن أن المفوضية تعمل داخل الحدود الأردنية، وتحترم الأنظمة والقوانين السارية فيها، مشيراً إلى أن المملكة الأردنية لم تعلن حتى اللحظة عن فتح حدودها لعودة اللاجئين أو ترتيب عودتهم، وهي الوحيدة التي تملك حق الإعلان عن فتح الحدود.

 

ماليزيا تغلق مركزاً لمكافحة الإرهاب مدعوماً من السعودية

أغلقت الحكومة الماليزية الجديدة مركزا لمكافحة الإرهاب مدعوماً من السعودية، بعد نحو عام فقط على افتتاح العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، له أثناء زيارة للبلاد.وقال وزير الدفاع الماليزي، محمد سابو، في رد مكتوب على سؤال في البرلمان، إن مركز الملك سلمان للسلام الدولي سيتوقف عن العمل فورا، وإن مهامه سيتولاها المعهد الماليزي للدفاع والأمن. ولم يعرض الوزير الماليزي تفسيرا لتلك الخطوة. المركز، الذي أسس بهدف جذب علماء المسلمين إلى فكرة مكافحة الإرهاب والترويج للتسامح، أعلن افتتاحه في مارس/ آذار من العام الماضي خلال زيارة الملك سلمان لماليزيا إبان حكومة نجيب رزاق. وكان للمركز مكتب مؤقت في كوالالمبور بانتظار إنشاء مقر دائم في العاصمة الإدارية بوتراجايا. وتكبد رزاق هزيمة منكرة في انتخابات مايو/أيار العامة، ويواجه الآن اتهامات بالفساد. و الثلاثاء، قال النائب المعارض، هشام الدين حسين، الذي تولى في السابق وزارة الدفاع، إن "خطوة إغلاق المركز تعد خسارة للأمة وسط تصاعد الإرهاب في العالم الإسلامي"، مضيفا أن "المركز كان هدفه وضع ماليزيا ذات الغالبية المسلمة في مقدمة الدول التي تحارب التطرف العنيف وإيديولوجياته، جنبا إلى جنب السعودية".

 

قادة الشرطة البريطانية: بريكست من دون صفقة يعرّض الحياة العامة للخطر

حذر قادة الشرطة في بريطانيا، في خطاب تم تسريبه، من أن الخروج من الاتحاد الأوروبي قد يشكل خطرا على السلامة العامة.ودعا مفوضو الشرطة والجريمة وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، إلى صياغة خطط طوارئ لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الفور، مشيرين إلى أن قوات الشرطة ستواجه "خسارة كبيرة في القدرة التشغيلية"، إذ ستفقد على الفور إمكانية الوصول إلى سلطات التحقيق وقواعد البيانات عبر الحدود، بحسب ما أوردت صحيفة "ذا تايمز" الثلاثاء.وفي ظل هذا السيناريو، قالت بروكسل إنها تخطط لإيقاف وصول المملكة المتحدة إلى قواعد البيانات التي تسمح لقوات الشرطة الأوروبية بمشاركة المعلومات حول المشتبه فيهم والمفقودين.وتواصل "العربي الجديد" مع كونور غافي، من مكتب إعلام وزارة الداخلية البريطانية، الذي قال إنّهم أصدروا بياناً يفيد بأنّ هناك اعترافا واسع النطاق بأن "المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يمكن أن يتصديا، على نحو أكثر فعالية، للتهديدات الأمنية عندما يعملان معاً"، وأنّه "من المهم الحفاظ على القدرات التشغيلية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، موضحا أنّهم سيواصلون تقديم هذه القضية إلى المفوضية الأوروبية.وممّا جاء في البيان أيضاً: "نحن على ثقة من أنه يمكن التوصل إلى اتفاق طموح حول التعاون الأمني المستقبلي، لكن من واجب أي حكومة مسؤولة أن تستعد لكل الاحتمالات، بما في ذلك عدم التوصل إلى اتفاق.. مع أخذ ذلك في الاعتبار، نحن نعمل بشكل وثيق مع الشركاء التنفيذيين على التخطيط للطوارئ حتى نتمكن من ضمان سلامة وأمن مواطنينا في جميع السيناريوهات".

 

"نيويورك تايمز": عدوانية السعودية تجاه كندا هدفها إسكات المعارضين

أعاد الخلاف السعودي – الكندي، الذي اندلع على خلفية مطالبة أوتاوا للرياض بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني، الجدل مجدداً في الإعلام الغربي حول مدى جدوى وفعالية "الإصلاحات" التي يحمل ولي عهد المملكة محمد بن سلمان لواءها، ما لم تترافق مع تحسن في ملف حقوق الإنسان في هذا البلد، وهو ملف يواجه انتقادات حادة من قبل دول غربية ومنظمات إنسانية عالمية.وكانت كندا أعربت يوم الجمعة الماضي عن شعورها بـ"القلق العميق"، بشأن احتجاز نشطاء المجتمع المدني وحقوق المرأة في السعودية، ومن بينهم سمر بدوي، شقيقة المدوّن المعارض المسجون أيضاً رائف بدوي، لترد السعودية بإجراءات قاسية ومتصاعدة تجاه كندا.وفي هذا السياق، سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على الخلاف بين البلدين، واصفة إياه، في مقال وقعه مجلسها التحريري، بالخلاف "البشع"، والذي يقوض إصلاحات بن سلمان.واعتبرت الصحيفة الأميركية طبيعياً أن ترفض دولٌ انتقاداتٍ خارجية تُوجّه إليها، لكن ردّ الفعل السعودي في وجه كندا جاء عدوانياً بلا أيّ مبرر، ويبدو واضحاً أن الهدف منه هو إسكات المنتقدين.وإذا كان ردّ الفعل السعودي غير مبرر، فقد لاحظت "نيويورك تايمز"، في المقابل، أنه لو حصل في الماضي، لكان لاقى معارضة صلبة وموحدة من قبل الغرب، لكن "حتى اللحظة، لم يصدر أي انتقاد" ضد الإجراءات التي اتخذتها المملكة بحق كندا.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha