مختصرات دولية

وزير خارجية كوريا الشمالية من طهران: سنحتفظ بخبراتنا النووية

رغم تعهدات بيونغ يانغ للولايات المتحدة بنزع السلاح النووي، قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، إنّ بلاده ستحتفظ بخبراتها النووية، وذلك في تصريحات للوزير خلال زيارته طهران التي تتهم واشنطن بعدم الوفاء بالتزاماتها بعد انسحابها من الاتفاق النووي.ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" القريبة من التيار المحافظ عن ري قوله، الجمعة، بحسب ما أوردت "فرانس برس"، "رغم هذا الالتزام، فإنّنا سنحتفظ بخبراتنا النووية، لأنّنا نعلم أن الأميركيين لا يتخلوّن عن عدائهم تجاهنا".وقد وصل الوزير الكوري الشمالي إلى طهران، الثلاثاء، في نفس اليوم الذي أُعيد فيه فرض العقوبات الأميركية على إيران. والتقى كبار القادة بمن فيهم الرئيس حسن روحاني، ونظيره محمد جواد ظريف.ونسب المصدر إلى ري قوله، أثناء اجتماع مع رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، إنّ "طبيعة العمل مع الأميركيين صعبة، وبما أنّ هدفنا هو النزع الكامل للسلاح في شبه الجزيرة الكورية، لذا، فمن الضروري أن يلتزم الأميركيون بتعهداتهم في هذا المجال، إلا أنّهم لا يقومون بذلك".وأوضح "رغم أنّ كوريا الشمالية انتهجت نزع السلاح في التفاوض مع أميركا، إلا أنّنا سنحتفظ بعلومنا النووية لأنّنا نعلم بأنّ الأميركيين لا يتخلوّن عن عدائهم".من جهته، قال لاريجاني، إنّ "إيران لديها تجربة مفاوضات مع أميركا خرجت بنتائج وتعهدات لم تلتزم بها واشنطن أبداً".وأضاف لاريجاني أنّ "الأميركيين يقولون كلمات جيدة عندما يتفاوضون، ويعدون بمستقبل مشرق، لكنهم لا ينفذون التزاماتهم عندما يتعلق الأمر باتخاذ إجراء".

 

روسيا تبدأ نشر شرطتها العسكرية في الجولان

أعلن نائب قائد قوة الشرطة العسكرية الروسية في سورية، العقيد فيكتور زايتسيف، أن الشرطة الروسية ستنشر ثماني نقاط قرب المنطقة منزوعة السلاح بمرتفعات الجولان السوري، مؤكدا أنه قد تم نشر النقطة الأولى ببلدة الويسية في محافظة القنيطرة.وقال زايتسيف، في تصريحات تناقلتها وكالات إعلام روسية الجمعة: "نحن الآن موجودون في الويسية بمحافظة القنيطرة، حيث تم نشر نقطة المراقبة الثابتة الأولى للشرطة العسكرية الروسية. في وقت لاحق، سيتم نشر سبع نقاط أخرى، ستكون كلها ضامنة لأمان المدنيين في محافظة القنيطرة"، حسب تعبيره.من جهته، أوضح نائب قائد القوات الروسية في سورية، الفريق سيرغي كورالينكو، أنه سيتم نشر النقاط أمام منطقة فك الاشتباك التي تراقبها القوات الأممية.وقال كورالينكو: "أشدد على أنه لن تكون هناك نقاط للشرطة العسكرية الروسية بمنطقة فك الاشتباك. ستضمن النقاط السلام في مناطق سورية، وبالأحرى في محافظة القنيطرة".وكان رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، سيرغي رودسكوي، قد أعلن، مطلع أغسطس/آب الجاري، عن نية روسيا نشر ثماني نقاط مراقبة على امتداد خط "برافو" لتأمين استئناف عمل نقاط الأمم المتحدة التي غادرت هذه المنطقة لاعتبارات أمنية عام 2012.

 

الحزب الحاكم في السودان يوافق رسمياً على ترشح البشير لدورة رئاسية جديدة

وافق مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، على مقترح بترشيح الرئيس عمر البشير، لدورة رئاسية جديدة خلال انتخابات 2020، كما وافق المجلس على تعديل النظام الأساسي للحزب بما يسمح للبشير للبقاء في منصبه رئيساً للحزب.وطبقاً لرئيس قطاع الإعلام بحزب المؤتمر الوطني، إبراهيم الصديق، فإن مجلس شورى الحزب أجمع بحضور 368 عضواً من 400 هم جملة أعضاء المجلس على تعديل النظام الأساسي وترشيح البشير للدورة الرئاسية الجديدة.ويمنع النظام الأساسي من إعادة الثقة في أي شخصية قيادية قضت دورتين في المنصب الحزبي، فيما رأس البشير الحزب لأكثر من دورة منذ إنشاء الحزب بتركيبته الحالية في 1994.ومن المتوقع أن يعرض قرار مجلس الشورى، للمؤتمر العام للحزب المقرر له أبريل/نيسان المقبل، لإجازته بصورة نهائية.ويمنع الدستور الحالي الرئيس البشير من الترشح مرة أخرى لكن مسؤولي الحزب الحاكم يؤكدون أن الفرصة متاحة لتعديل الدستور لهذا الغرض.

 

قراءات روسية للعقوبات الأميركية الجديدة: حسابات داخلية قبل انتخابات الكونغرس

هيمنت العقوبات الأميركية الجديدة التي تسببت بانهيار أسهم كبرى المصارف الروسية، وتراجع قيمة الروبل، على عناوين الصحف الصادرة في روسيا، الجمعة، وسط تساؤلات حول دوافعها الداخلية، قبيل انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس الأميركي، والمقرر إجراؤها في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.وفي مقال بعنوان "العقوبات الجديدة ستساعد ترامب في الانتصار على كارهي روسيا"، رأت صحيفة "فزغلياد"، أنّ العقوبات الجديدة بـ"ذريعة مفتعلة"، لها علاقة مباشرة بالسياسة الداخلية الأميركية وليس الخارجية.واعتبرت الصحيفة، أنّه بفرض عقوبات جديدة، "لا يوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضربة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وإنّما إلى القسم المعادي له من النخبة الأميركية، بعد أن أصبحت روسيا عاملاً في السياسة الداخلية الأميركية".وأوضحت أنّ "ترامب يسعى لتحقيق فوز للجمهوريين بانتخابات الكونغرس، لأنّ تقدّم الديمقراطيين قد يسفر عن عملية بدء حجب الثقة عن الرئيس، مما يعني أنّ رهان الانتخابات سيكون مرتفعاً جداً، لتصبح في جوهرها استفتاء على الثقة بترامب"، على حد وصفها.وذكّرت "فزغلياد"، بأنّ "خصوم ترامب جعلوا من روسيا، وتدخلها المزعوم في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، أداتهم الرئيسية لمواجهته، ولذلك يسعى الرئيس لحرمانهم من ورقتهم القوية حتى لا يصدق الناخبون من ينعته بـ(دمية بوتين)".من جهتها، تساءلت صحيفة "فيدوموستي"، في مقال بعنوان "لماذا يحتاج ترامب إلى عقوبات جديدة ضد روسيا؟"، عن علاقة فرض العقوبات بحملة انتخابات الكونغرس، ودوافع منح روسيا مهلة 90 يوماً لتقديم ضمانات بعدم استخدام الأسلحة الكيميائية فيما بعد.ونقلت الصحيفة عن مدير عام المجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف، قوله إنّ "مهلة الثلاثة أشهر ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي، حين قد تتغير الأوضاع لصالح ترامب"، في حين رأى رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، أنّ فرض عقوبات جديدة سيكون بمثابة "إعلان حرب اقتصادية"، سيتطلّب "رداً بأساليب اقتصادية وسياسية، وغيرها عند الضرورة"، دون ذكر هذه الأساليب.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha