مختصرات دولية

" معتقلي الرأي": وفاة الداعية سليمان الدويش تحت التعذيب في أحد معتقلات السعودية

 ذكر حسابُ "معتقلي الرأي"، المهتم بملف المعتقلين في السعودية، على موقع "تويتر"، أن الداعية الإسلامي سليمان الدويش "توفي تحت التعذيب" في أحد السجون السعودية، وذلك بعد فترة اعتقالٍ دامت أكثر من سنتين ونصف.وأضاف الحساب، أنه يتحفظ عن ذكر تفاصيل التعذيب الذي تسبب بوفاة الدويش "تقديراً لشخصه"، لافتاً إلى أن سبب الاعتقال الذي قامت به الأجهزة الأمنية التابعة لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إبريل/ نيسان 2016، هو إساءة الدويش لشخص بن سلمان، بعدما فسرت تغريدات للمعتقل على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأنها موجهة ضده.وتعد هذه الوفاة الثانية التي تمّ الكشف عنها بسبب التعذيب في سجون السلطات السعودية، بعد حالة وفاة اللواء علي القحطاني، مدير مكتب الأمير تركي بن عبد الله آل سعود، أمير الرياض السابق، أثناء اعتقالات "الريتز"، والتي كشف النقاب عنها في ديسمبر/كانون الأول 2017، ولم تعلن عائلة الدويش نبأ الوفاة، أو إقامة عزاء له، فيما لم تعترف السلطات السعودية باعتقال الدويش أصلاً، ولم توجه له أي تهمة أو تعرضه على قاضٍ للمحاكمة.

 

تركيا تأمل بالتوصل لحل بشأن إدلب السورية مع روسيا

أعرب وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، عن أمله في التوصل لحل بشأن منطقة إدلب السورية، أثناء اجتماعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف..ولفت جاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة، إلى ضرورة تحديد "الإرهابيين" ومحاربتهم، مشدداً في الوقت نفسه على أنه "لا يصح شنّ حرب شاملة على إدلب وقصفها بشكل عشوائي، وأوضح أن "قصف كل أنحاء إدلب والمدنيين بذريعة وجود إرهابيين يعني القيام بمجزرة. ومنطقة إدلب الواقعة في شمال سورية، هي أكبر جيب لا يزال تحت سيطرة المعارضة السورية، وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي تدعمه موسكو، قد أعلن في وقت سابق أن قواته ستعيد السيطرة على المنطقة التي أقامت فيها تركيا أكثر من عشرة مواقع مراقبة عسكرية، من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ المهمة الرئيسية الآن هي القضاء على "جبهة النصرة" في سورية. واستطرد قائلاً: "يستند اهتمامنا نحن وتركيا بحل مشكلات عديدة إلى المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة التي تقتضي عملاً جماعياً على تسوية مشكلات عالمية مع احترام التكافؤ السيادي للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومنها سورية.

 

ذكرى مذبحة رابعة: شهادات حية تفند أكذوبة المسار الآمن 

بعد تطويق قوات الأمن المصرية من الجيش والشرطة ميدان رابعة العدوية في القاهرة، كانت إدارة الشؤون المعنوية والآلة الإعلامية التابعة لها تُكْمل ما بدأه الرصاص في الميدان، وتذيع مناشدات من وزارة الداخلية للمعتصمين لإنهاء الاعتصام، مقابل ضمان خروج آمن لهم. تتذكر سارة الغمري، وهي واحدة من أبناء ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 هذا اليوم جيدًا، وتقول "يومها استيقظت مفزوعة على مكالمة هاتفية تخبرني: الاعتصام بيتفض.. ركضت باتجاه شرفة منزلي، وشاهدت عمود دخان أسود كثيفا يصل السماء بالأرض، فحملت هاتفي وحقيبة صغيرة، وهرولت بالنزول". تقطن الغمري في مدينة نصر في محيط ميدان رابعة العدوية. يومها لم تتمكن من الوصول لقلب الميدان، ولكنها ظلت في محيطه تساعد الناجين من المصابين، وتقدم من المساعدات ما تستطيع تقديمه. تؤكد الغمري، التي كانت على اتصال مع المعتصمين بالداخل، وتعرف أخبار الميدان من الفارّين منه بصعوبة، أن "ممرات الخروج الآمن" التي ادّعتها وزارة الداخلية المصرية كانت مجرد "أكذوبة"، تضمن تشكيل سلسلة بشرية من المعتصمين تنتهي في عربات الشرطة والأمن المركزي، خاصة في الساعات الأخيرة من الفض.وتوضح المتحدثة ذاتها أنه "في بداية الفض لم يكن الخروج من داخل الميدان مستحيلًا، بل شاهدت عددا من السيدات والأطفال، وحتى الشباب، يخرجون ليسعفوا مرضى، بعدما تسللوا من بين البنايات وساروا مسافات طويلة بعيدًا عن حصار قوات الأمن للمنطقة القريبة من منصة الاعتصام بالقرب من المسجد". وتتابع "لكن في الساعات الأخيرة من الفض، كان كل مَن يخرج يُلقى القبض عليه، سواء مصابا أو سليما هذه الشهادة يؤكدها أيضًا ع. ي، أحد المعتصمين وشاهد عيان، حيث قال: "أثناء إسعاف عدد من المصابين، وحملهم للخارج، فوجئنا بضابط يقول: الخروج الآمن للجميع عدا المصابين والقتلى.. اللي عاوز يخرج يتفضل واللي مش هيخرج هينام جنبهم.

 

الرئيس اليمني يدعو حزب "المؤتمر" للتوحد ونبذ الخلافات    

وجّه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، دعوةً لحزب "المؤتمر الشعبي العام" (الحاكم في اليمن سابقاً)، إلى التوحد ونبذ الخلافات، بالتزامن مع الجهود التي تبذلها قيادات في الحزب لتوحيد أجنحته المتفرقة بين الداخل والخارج منذ مقتل علي عبد الله صالح. وجاءت دعوة هادي خلال اجتماع عقده مع العديد من قيادات حزب "المؤتمر" المتواجدة في  القاهرة، والتي تحدث إليها هادي، في كلمة مساء الاثنين، مطالباً إياها بـ"نبذ الخلافات والتكاتف"، لمواجهة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، و"استعادة النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي الجديد"، بحسب قوله.وقال هادي إن "ما نحتاجه الْيَوْم هو الابتعاد عن استحضار محطات الخلاف والاختلاف، مغادرة الذاتية أو الأنانية، التجرد من الولاءات أو الحسابات الضيقة، المضي للانتصار للوطن وثورته وجمهوريته ووحدته ومخرجات حواره الوطني، والانتصار لأنفسنا ولتنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد". وفي أول رد فعل لـ"المؤتمر"، قال القيادي في الحزب، سلطان البركاني، إن الخطوات باتجاه وحدة المؤتمر التنظيمية والسياسية تسير بخطى ممتازة"، معتبراً أن كلمة هادي "كانت بكل ما تضمنته إيجابية". وتنتمي أغلبية القيادات المؤتمرية المتواجدة في القاهرة إلى الجناح المحسوب على الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وهي تبذل جهوداً منذ أواخر العام الماضي، في محاولة لإزالة الخلافات بين أجنحة الحزب المتشظية، والمتمثلة بجناح يتبع هادي، وآخر لا يزال خاضعاً للحوثيين في صنعاء، وثالث بين القاهرة وأبو ظبي.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha