أردوغان يعلن مقاطعة بلاده المنتجات الإلكترونية الأميركية رداً على العقوبات

أردوغان يعلن مقاطعة بلاده المنتجات الإلكترونية الأميركية رداً على العقوبات

ردّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على العقوبات الأميركية الأخيرة بالإعلان، عن مقاطعة المنتجات الإلكترونية للولايات المتحدة، مؤكداً "تصنيع وتصدير منتجات بجودة أفضل من تلك التي نستوردها بالعملات الأجنبية، وأوضح أردوغان، خلال كلمة له باحتفال بمرور 17 عاماً على تأسيس حزب "العدالة والتنمية"، أن استخدام السلاح الاقتصادي ضد بلاده جاء بعدما "فشلوا في إرغام تركيا على تنفيذ ما يريدونه على الأرض. 

وعرض أردوغان تقديم مزيد من الحوافز لمن يفكرون في الاستثمار بالبلاد، مؤكداً أن تركيا تمتلك أحد أقوى الأنظمة المصرفية في العالم.بدوره، قال رئيس البرلمان بن علي يلدريم، إن بلاده "لا ترضخ للإملاءات الاقتصادية المدفوعة بحسابات سياسية، وعلى الجميع، أصدقاء وأعداء، أن يعرفوا ذلك.

وفي تصريحات، خلال مأدبة فطور في إسطنبول، مع السفراء الأتراك المشاركين في مؤتمر السفراء العاشر، أكد يلدريم أن التقلبات في سعر صرف الليرة التركية خلال الأيام الماضية، ليست انعكاساً لوضع الاقتصاد التركي، وأضاف: "التقلبات في سعر صرف الليرة، مدفوعة بالسياسة، وليس لها أي أساس اقتصادي.وأضاف: "أعلن مرة أخرى أن البرلمان التركي بجميع أحزابه مستعد لاستصدار أية قوانين تحتاجها الحكومة، وقال إنه "بدلاً من أن تحاول الإدارة الأميركية تحقيق ما تريده عن طريق التصريحات والعقوبات والتغريدات غير المسؤولة لرئيسها دونالد ترامب، عليها البحث عن حل في إطار احترام قوانيننا.

وأعرب عن اعتقاده بوجود فرصة للحل، قائلاً إن الإدارة الأميركية هي الطرف الذي عليه أن يخطو الخطوة الأولى في سبيل الحل.

من جهته، أكد وزير خارجية تركيا مولود جاووش أوغلو ضرورة استبدال الولايات المتحدة لغة التهديدات بالحوار"، مشدداً على أن "العقوبات والضغوط الأميركية على بلاده لن تنجح، وستنعكس سلباً على الجميع، وقال جاووش أوغلو: "زمن البلطجة يجب أن ينتهي، وإذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تبقى دولة معتبرة، فلا يكون ذلك عبر الإملاءات. 

 

خامنئي: نحن مع تركيا في مواجهة الحرب الاقتصادية 

 

جددت إيران رفضها عرض الحوار الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووصفته بأنه "دعاية"، وأكدت وقوفها الكامل مع تركيا التي تواجه "حربا اقتصادية شرسة، ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي أنه يحظر إجراء أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، مضيفا أن عرض الرئيس الأميركي ليس جديدا.

وتابع خامنئي "أميركا لن تفي أبدا بتعهداتها في المحادثات.. إنها لا تقدم سوى كلمات جوفاء، من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: إن بلاده لن تتحاور مع واشنطن في ظل التهديد، واصفا عرض ترمب للحوار بأنه دعاية.

وأضاف أن الحرب والحسابات السعودية الإماراتية الخاطئة حولت الأوضاع في هذا البلد إلى كارثة إنسانية، وعلق المسؤول الإيراني على الهبوط الحاد الذي شهدته الليرة التركية بالقول: إن أميركا تشن حربا اقتصادية شرسة على تركيا، وإن إيران تقف مع أنقرة بالكامل. 

 

ميركل: نريد تركيا مزدهرة ونرفض زعزعة استقرارها

 

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن ألمانيا تريد أن ترى تركيا تزدهر اقتصاديًّا؛ لأن ازدهارها يصب في مصلحة برلين، مشددة على أنه لا أحد لديه مصلحة بزعزعة الاستقرار الاقتصادي لتركيا، وأكدت ميركل، عقب اجتماعها مع رئيس الحكومة البوسنية، أهمية استقلال البنك المركزي التركي، وقالت في مؤتمر صحفي ببرلين عندما سئلت عن الوضع الاقتصادي في تركيا: "لا توجد مصلحة لأي أحد في عدم استقرار اقتصادي في تركيا، لكن يجب بذل كل شيء لضمان بنك مركزي مستقل.

وكان وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير قد حذر من حرب اقتصادية سببها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقال في مقابلة صحفية: إن زيادة الرسوم الجمركية التي فرضتها أميركا على تركيا والصين، من شأنها أن تضرَّ بالاقتصاد العالمي، وتحدَّ من زيادة النمو الاقتصادي، وتخلق جواً من عدم الثقة.

في غضون ذلك، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واشنطن "بالسعي إلى طعن تركيا في الظهر"، وقال في خطاب بـأنقرة: "من جهة أنتم معنا في الحلف الأطلسي، ومن جهة أخرى تحاولون طعن شريككم الاستراتيجي في الظهر، هل هذا مقبول.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha