مختصرات دولية

مصر: سامي عنان يعود إلى محبسه قريباً

قالت مصادر مقربة من عائلة رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان، الذي خضع لعملية جراحية مساء الأربعاء، في مستشفى المعادي العسكري جنوب القاهرة، إن الأطباء أبلغوا العائلة بأنه سيقضي فترة نقاهة قصيرة، سيكون بعدها قادراً على العودة إلى محبسه في معسكر للجيش شرق القاهرة. وذكرت أن التحقيقات المستمرة مع عنان بشأن تضخّم ثروته ووقائع كسب غير مشروع ما زالت متواصلة، ولم يصدر فيها أي قرار من النيابة العسكرية.وكانت المصادر نفسها قد كشفت في يوليو/تموز الماضي، تأرجح حالة عنان الصحية بشكل متكرر، ودخوله وحدة العناية الفائقة في مستشفى المعادي العسكري، جنوب القاهرة، بعد نقله إليه من السجن الحربي قبل أسبوعين، على أثر إصابته بعدوى في الرئة، وتردي الحالة العامة لصدره، خصوصاً أنه كان يعاني منذ قبل حبسه من أمراض صدرية متعددة.وذكرت المصادر أن عنان ما زال مقيماً في إحدى غرف العناية الفائقة في المستشفى، وأن أسرته تزوره بانتظام، وأن أطباءه الخاصين هم من يتولون علاجه، لأنه كان معتاداً قبل حبسه على العلاج في المستشفى نفسه، وحالته بصفة عامة "غير حرجة".وأشارت المصادر إلى أن عنان سبق ودخل المستشفى العسكري في المعادي أكثر من مرة بعد حبسه، وأن وزير الدفاع السابق صدقي صبحي كان يصادق على نقله بسرعة إلى المستشفى فور معاناته من أي عارض مرضي، على سبيل "العناية الاستثنائية بصحته" بحسب تصور قادة الجيش، باعتباره رئيساً سابقاً للأركان، فمن المعتاد في مثل هذه الحالات أن يعرض المريض المحبوس أولاً على مستشفى السجن الحربي الذي يقرر نقله إلى مستشفى المعادي أو أي مستشفى آخر من عدمه.

 

"كنز دفين"... مساعدة ترامب السابقة تلوّح بنشر مقاطع فيديو لأسرار جديدة

أسرار المساعِدة السابقة في البيت الأبيض أوماروسا مانيغولت نيومن، التي كشفتها عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا تقتصر على التسجيلات الصوتية فقط، بل تدعمها مجموعة من مقاطع الفيديو ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وغيرها من الوثائق التي تدعم ادعاءاتها، بحسب ما كشفه شخص مطلع لوكالة "أسوشييتد برس".وأوضحت مانيغولت نيومن، وفق ما أوردت الوكالة، في تقرير، السبت، أنّها تخطط لمواصلة نشر الأدلة، بشكل انتقائي، إذا واصل ترامب ومساعدوه، مهاجمة مصداقيتها وتحدّي المزاعم الواردة في كتابها "المعتوه" (Unhinged).وذكر الشخص المطلع، الذي طلب منه عدم الكشف عن هويته، لـ"أسوشييتد برس"، أنّ مانيغولت نيومن قامت بالفعل بتقطيع تسجيلات صوتية للمحادثات بحوزتها، وقد تنشر لاحقاً مقاطع فيديو ونصوصا أو رسائل من بريدها الإلكتروني، كاشفاً أنّها تصف ما تمتلكه في يديها بأنّه "كنز دفين".واشتهرت أوماروسا كمتسابقة في برنامج "ذي أبرنتيس" الذي كان يقدّمه ترامب، وحصلت بعد ذلك على وظيفة في البيت الأبيض براتب 180 ألف دولار سنوياً، قبل أن يتم فصلها.وفي مقابلة مع "أسوشييتد برس"، هذا الأسبوع، قالت مانيغولت نيومن: "أنا لن أسكت. لن أخاف. لن أتعرّض للتنمر من دونالد ترامب"، وذلك بعد ساعات من إعلان حملة ترامب أنّها رفعت دعوى تحكيم ضد ادعاءات مانيغولت نيومن، متهمة إياها بانتهاك اتفاق موقّع مع الحملة يمنعها من الإفصاح عن معلومات سرية.وتزعم مانيغولت نيومن أنّ مسؤولي ترامب قد عرضوا عليها وظيفة في حملته، كطريقة لإسكاتها، بعد أن تم طردها من البيت الأبيض، متهمة الرئيس الأميركي بأنّه "عنصري" ويعاني من "تدهور عقلي".وكانت أوماروسا قد نشرت، سابقاً، تسجيلاً صوتياً لجلسة تسريحها من قبل جون كيلي، كبير موظفي البيت الأبيض، واتهمت البيت الأبيض بـ"الكذب".ووصف ترامب، أوماروسا، بأنّها "كلبة" و"مخبولة" و"منحطة" بعد نشرها التسجيل الصوتي لجلسة طردها من قبل كيلي.ورفضت دار "سايمون وشوستر" للنشر، هذا الأسبوع، الإجراءات القانونية التي هددت بها حملة ترامب، بعدما أبلغ أحد محامي الحملة، الدار في رسالة، أنّ كتاب "المعتوه" انتهك اتفاقاً سرياً وقّعته مانغيولت نيومن، لكن الناشر ردّ بأنّه يتصرّف وفق حقوقه.

 

محامي المرزوقي: سنلجأ للقضاء بسبب إشاعة لقاء السفير الفرنسي في تونس سراً

أكد محامي الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب "حراك تونس الإرادة"، محمد المنصف المرزوقي، أنه ينتظر انتهاء العطلة القضائية لرفع دعوى قضائية، على خلفية ما راج حول لقاء المرزوقي سراً بسفير فرنسا في تونس، أوليفيي بوافر دارفور، ليلة 7 أغسطس/ آب.وأوضح المحامي عمر الشتوي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنّ الرئيس التونسي السابق خارج البلاد حالياً، وأنه سافر منذ يوم 9 يوليو/ تموز، وأنه لن يعود إلى التراب التونسي قبل يوم 15 سبتمبر/ أيلول، و"بالتالي لا يمكن للقاء أن يتم في التاريخ الذي تحدث عنه المقال ووفق ما راج من أكاذيب".وذكر محامي المرزوقي أنّ الادعاءات التي أشارت إلى انتقال موكله في شاحنة للقاء السفير الفرنسي سراً "جلّها أكاذيب مفبركة، لأن المرزوقي لا يملك الشاحنة المذكورة"، مضيفاً أن "الحكاية وراءها أجندات تعمل على حملات التشويه الممنهجة"، مبيّناً أن "أصحاب النفوس المريضة هم الذين يروجون لمثل هذه الإشاعات التي لا يمكن تصديقها، ولذلك لم تجد الرواج المطلوب الذي أراده مرّوجوها".وقال الشتوي إنه "سيتم انتظار انتهاء العطلة القضائية لرفع القضية ضد مروج الإشاعة وضد كل من سيكشف عنه البحث في مثل هذه الادعاءات".يشار إلى أن المرزوقي لا يزال ينتظر مآل الشكوى التي قدّمها سنة 2014 بخصوص الإخلالات الخطيرة التي شابت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والدعوى التي قدّمها منذ سنتين ضد المستشار الحالي للرئيس الباجي قائد السبسي، نور الدين بن نتيشة، في قضية الفيديو المفبرك، وشكوى قدّمها أيضاً منذ أشهر ضد أشخاص منعوه بالقوة من دخول إذاعة الرباط بمدينة المنستير.ويذكر أن حزب "حراك تونس الإرادة" استنكر "حملات الكذب والتشويه" التي تستهدف رئيسه المرزوقي، محملاً حينها حزب "نداء تونس" وممثّليه في قصر قرطاج وملحقاته الحكومية وإعلامه "مسؤولية بث الكراهيّة وزرع أسباب الفتنة وتهديد استقرار البلاد".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha