مختصرات دولية

البرلمان الإيراني يعزل ثاني وزير في حكومة روحاني 

وافق البرلمان الإيراني، على إقالة وزير الاقتصاد مسعود كرباسيان، من منصبه، بعد خضوعه لجلسة مساءلة علنية، عن تدهور الوضع الاقتصادي، وسط عودة العقوبات الأميركية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ليصبح ثاني وزير تتم إقالته من حكومة حسن روحاني.وصوّت 137 نائباً بالموافقة على قرار العزل، فيما عارضه 121 آخرون، وامتنع شخصان عن الإدلاء.وحضر الجلسة النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري، رغم توجيه دعوة للرئيس حسن روحاني للحضور شخصياً، بينما ردّ كرباسيان على أسئلة وانتقادات النواب المتعلّقة بتدهور الوضع الاقتصادي، المرتبط بأسباب داخلية كالفساد وسوء الإدارة، وأخرى خارجية كعودة العقوبات الأميركية بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي.لكن إجابات كرباسيان لم تكن مقنعة بالنسبة للنواب الذين صوتوا لصالح عزله، ليصبح ثاني وزير تتم إقالته في حكومة روحاني، بعد عزل البرلمان وزير العمل علي ربيعي، في وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري.

 

الخارجية المصرية تتلقى "اتصالات قلقة وتساؤلات" بشأن استهداف المعارضين

قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن مكتب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، تلقّى اتصالات عدة من مسؤولين ونواب أميركيين وسفراء دول أوروبية، للإعراب عن قلقهم من الحملة الأمنية الأخيرة التي استهدفت عدداً من الشخصيات المعارضة والنشطاء السياسيين الذين تم القبض عليهم في الأيام القليلة الماضية، وصدر قرار من نيابة أمن الدولة العليا بحبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وستواصل النيابة اليوم الأحد التحقيق مع بعضهم.والمعارضون المحبوسون حديثاً هم مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير معصوم مرزوق، والعضو المؤسس في حركة استقلال الجامعات، الدكتور يحيى القزاز، والمحلل الاقتصادي رائد سلامة، والناشطة نرمين حسين، والنشطاء سامح سعودي، وعمرو محمد، وعبد الفتاح سعيد. وأضافت المصادر أن مكتب وزير الخارجية ردّ على التساؤلات التي وجهتها الدوائر الأجنبية عن سبب هذه الحملة بأن "أجهزة الأمن والاستخبارات رصدت منذ عدة أشهر وجود اتصالات بين الشخصيات المذكورة وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين في تركيا وقطر، للتحريض على قلب نظام الحكم بالقوة، وأنهم دعوا إلى تظاهرات دون اتباع الإجراءات المنصوص عليها في قانون التظاهر، وأنهم تلقّوا تمويلاً ضخماً من قيادات الجماعة لبث أفكار تحرض على تغيير الدستور بالقوة.

 

السيناتور جون ماكين يرحل موصيا بألا يحضر ترمب جنازته 

توفي السيناتور الأميركي جون ماكين، عن عمر ناهز 81 عاماً بعد معركة قاسية مع سرطان الدماغ الذي اكتشف الأطباء إصابته به العام الماضي، كما أعلن مكتبه في بيان.وقال مكتب السيناتور الجمهوري الراحل، إنّ ماكين "توفي الساعة الرابعة والدقيقة 28 من بعد ظهر الخامس والعشرين من أغسطس/آب الجاري.وأضاف البيان، أنه "عندما فارق الحياة كان السيناتور محاطاً بزوجته سيندي وعائلتهما"، مذكّرا بأن بطل الحرب السابق الذي يحظى باحترام كبير في بلاده "خدم الولايات المتحدة الأميركية بإخلاص لمدة 60 عاماً.وتوفي عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا غداة إعلان عائلته أنه قرّر التوقّف عن تلقّي العلاج من الغليوبلاستوما، لينتصر بذلك هذا النوع الشديد العدوانية من سرطان الدماغ في معركة العلاج التي بدأها ضده السيناتور المخضرم في يوليو/تموز 2017.وفور شيوع نبأ رحيل ماكين توالت ردود فعل الطبقة السياسية الأميركية، مستذكرة مواقفه التي غضب منها كثيرون، بمن فيهم أفراد من عائلته السياسية.وقال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي هزم ماكين في الانتخابات الرئاسية في 2008 "جون وأنا كنا ننتمي إلى جيلين مختلفين، كانت لدينا أصول مختلفة تماماً، وتواجَهنا على أعلى مستوى في السياسة، لكننا تَشاركنا، على الرغم من اختلافاتنا، ولاءَ لما هو أسمى، للمُثل التي ناضلت وضحّت من أجلها أجيال كاملة من الأميركيين والمهاجرين.

 

استقالة وزيرة خارجية أستراليا  

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، استقالتها من حكومة رئيس الوزراء الجديد سكوت موريسون، وذلك بعد يومين من معركة شرسة على القيادة أدت إلى إسقاط رئيس الوزراء مالكولم ترنبول.وأعلنت بيشوب أنّها ستعود للصفوف الخلفية، ولم تقرّر بعد ما إذا كانت ستخوض الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في مايو/أيار .2019ويمكن أن يكون لهذا القرار تداعيات خطيرة على حكومة موريسون التي لها أغلبية في البرلمان بفارق مقعد واحد فقط.وحقق موريسون فوزاً مفاجئاً في التصويت الذي أجراه حزب "الأحرار" الحاكم، ليحلّ محل ترنبول، بعد فوضى سياسية في كانبيرا استمرت أسبوعاً، ومثلت ظهور سادس رئيس وزراء لأستراليا خلال أقل من عشر سنوات.

 

روحاني في اتصال بأمير قطر: مهتمون بتعزيز العلاقات مع الدوحة

أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكداً اهتمام طهران بتعزيز العلاقات الثنائية، ورفضه الحصار "غير القانوني" على قطر، بحسب ما ذكر موقع الرئاسة الإيرانية، بينما أكد أمير قطر رفضه انتهاك الاتفاق النووي، داعياً في الوقت عينه إلى خفض مستوى التوتر بين طهران وواشنطن.وقال روحاني إنّ "إيران تقف مع الدوحة ضد الحصار الذي تتعرّض له"، واصفاً الحصار بأنّه "غير قانوني"، ومؤكداً أنّ "قطر دولة صديقة في منطقة تمرّ بظروف حساسة".وأضاف الرئيس الإيراني أنّ "هناك أرضيات واسعة تسمح بتطوير التعاون الثنائي مع الدوحة، سياسياً واقتصادياً"، ورأى أنّه "لا يوجد أي عائق من شأنه عرقلة هذا المبتغى".وشدّد على "ضرورة تقديم تسهيلات للفاعلين من التجار وأصحاب رؤوس الأموال، وتطوير التعاون في القطاع البحري والموانئ، وإيجاد خط نقل بحري مشترك، وهو ما من شأنه مساعدة التجارة في كلا البلدين"، بحسب قوله.وفي ما يخص الاتفاق النووي، أشاد روحاني بمواقف عدد من الدول؛ من قبيل قطر وتركيا وروسيا والصين وبعض الدول الأوروبية، التي انتقدت إعادة فرض العقوبات على إيران، معتبراً أنّ هذه "المواقف يجب أن يتبعها اتخاذ خطوات عملية"، كما قال.من جهته، أكّد أمير قطر، خلال الاتصال الهاتفي، وفق ما ذكر موقع الرئاسة الإيرانية، أنّ "الدوحة ترحّب بعلاقات الصداقة والأخوية مع طهران"، مشيداً بموقف إيران الرافض لحصار قطر.كذلك شدّد على رفضه "انتهاك الاتفاق النووي، أو زيادة مستوى التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، مؤكداً أنّ قطر "تدعم الخيارات السلمية لحل المشكلات السياسية".

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha