مختصرات دولية

أردوغان: إذا انهارت تركيا فستنهار المنطقة    

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتحقيق السلام والأمن في المنطقة، مشبها ما تتعرض له تركيا حاليا بمحاولات سابقة لغزو الأناضول، ومحذرا من أن انهيار بلاده سيكون مقدمة لانهيار إقليمي واسع.وفي الذكرى السنوية لمعركة ملاذكرد التي وقعت قبل 947 سنة، وانتصر فيها السلاجقة الأتراك على الإمبراطورية البيزنطية، وعد أردوغان بتحقيق السلام والأمن في العراق ومناطق سورية ليست تحت السيطرة التركية، وأضاف أنه سيتم القضاء على المنظمات الإرهابية في المنطقة، وقال متحدثا إلى الجماهير بولاية بتليس (جنوب شرق) إن الهجمات الأخيرة ضد تركيا مشابهة لمحاولات سابقة لغزو الأناضول، محذرا من أن مثل هذه الأعمال ستؤدي إلى انهيار المناطق المجاورة، وأضاف أردوغان "لا تنسوا، الأناضول سد منيع، وإذا انهار فلن يكون هناك شرق أوسط أو أفريقيا أو آسيا الوسطى أو البلقان أو القوقاز.وأكد الرئيس التركي أن بلاده ليست مجرد بقعة جغرافية داخل حدودها، بل هي قمة بارزة لجبل جليدي يحمل في أعماقه مسؤولية كبيرة تجاه تاريخها المجيد وحضاراتها العريقة والتزاماتها الإنسانية.وقال أيضا "علينا أن نكون أقوياء بجميع مؤسساتنا، وإلا فإن (الأعداء) لن يتيحوا لنا العيش يوما واحدا لا في هذا الوطن ولا في أي مكان من العالم.

 

ماكرون يدعو إلى تطبيق اتفاق باريس حول ليبيا   

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصميمه على الدفع قدماً بالاتفاق الذي أبرم بين مختلف الأطراف الليبيين، في مايو/أيار الماضي، وينص خصوصاً على إجراء انتخابات في ديسمبر/كانون الأول.وقال ماكرون، في خطاب أمام 250 سفيراً، "أؤمن بعمق في إعادة السيادة الليبية". وأضاف "في هذا البلد الذي أصبح مسرحاً لكل المصالح الخارجية، دورنا هو النجاح في تطبيق اتفاق باريس.من جهة أخرى، دعا الرئيس الفرنسي، الاتحاد الأوروبي، إلى تجنّب الاعتماد على الولايات المتحدة أمنياً، مشيراً إلى أنّه سيعرض مقترحات لتعزيز أمن التكتل..وقال في الخطاب الذي يتضمن إعادة إطلاق أجندته الدبلوماسية، إنّه "لم يعد بإمكان أوروبا الاعتماد على الولايات المتحدة في أمنها. ضمان أمن أوروبا مسؤوليتنا.

 

بوصلة تحالف العبادي تتجه للأكراد: وفد "النواة الكبرى" يجتمع بالبارزاني

عقد وفد رفيع المستوى يمثل نواة الكتلة الكبرى، التي أعلن عنها في وقت سابق رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، المتحالف مع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي،اجتماعًا مع رئيس إقليم كردستان السابق، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، في محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان.وأكد مصدر سياسي كردي مطّلع أن وفد نواة الكتلة الكبرى ضمّ كلًا من خالد العبيدي، وعدنان الزرفي عن تحالف النصر، وجاسم الحلفي، ونصار الربيعي عن تحالف سائرون، ورعد الدهلكي وكاظم الشمري عن تحالف الوطنية، وعبد الله الزيدي وأحمد الفتلاوي عن تيار الحكمة، مبينًا في حديث لـ"العربي الجديد" أن الوفد اقترح على البارزاني الانضمام للكتلة الكبرى التي تستعد للانبثاق قبل جلسة البرلمان الجديد الأولى المقررة في الثاني من الشهر المقبل.وأشار إلى أن الاجتماعات لن تقتصر على البارزاني، موضحًا أن الوفد القادم من بغداد سيعقد في وقت لاحق اجتماعًا مماثلًا مع قيادات في الاتحاد الوطني الكردستاني، وأحزاب كردية أخرى، للحصول على دعمها في مسألة تشكيل الحكومة الجديدة.إلى ذلك، قال مسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي حسين، إن الحزب ليس لديه أي فيتو على أي طرف، مبينًا خلال حديث لوسائل إعلام كردية أن الاتفاق على تشكيل الكتلة الكبرى سيكون مع الجهة التي تحقق مطالب الأكراد.وأضاف: "لم نحسم قرارنا بالانضمام إلى أي تحالف، لكن ليس لدينا فيتو على أحد"، مشيرًا إلى وجود عدد من الأسس في إقليم كردستان، وهي تكاد تكون مشتركة بين الجميع، وخصوصًا بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، مستدركًا بالقول "إلا أننا نتريث لحين اتضاح صورة اتفاق الكتل السياسية العراقية.

 

الأردن: عودة الاعتصامات إلى الشارع وسؤال الولاية العامة للملك

أعاد اعتصام نفذه عشرات النشطاء الأردنيين في الأيام القليلة الماضية، بالقرب من القصور الملكية في ضاحية دابوق الراقية غرب العاصمة عمان، تحريك عجلة الحراك المطالب بالإصلاح، بالإضافة إلى بعض المطالب الواضحة بمحاكمة الفاسدين وحل مجلس النواب. ويأتي هذا الاعتصام، ذو المطالب العامة، في دوار النسر، بعد نحو 75 يوماً من اعتصامات الدوار الرابع الاحتجاجية، واختيار المكان أمام القصور الملكية لم يأت من فراغ، بل جاء ليبعث رسالة واضحة من قبل المنظمين، وهم مجموعة من النشطاء والحراكيين من دون هوية حزبية محددة، مفادها أن عملية الإصلاح السياسي تحتاج إلى مباركة الملك صاحب "الولاية العامة"، والآمر الناهي وصاحب القرار النهائي، بالتالي وجب تنظيم الاعتصام بالقرب من القصور الملكية لعلّ الرسالة تصل إلى الديوان الملكي مباشرة.وفي محاولة استباقية لوأد هذا الاعتصام ورمزية المكان، أعلن محافظ العاصمة، الدكتور سعد شھاب، منع الاعتصام بحجة عدم تقديم طلب لمحافظة العاصمة من قبل المعتصمين. واعتبر أن "موقع الاعتصام (دوار النسر) حيوي، وأي اعتصام من شأنه منع حركة السير هناك". لكن نجاح عدد من المعتصمين بالوصول إلى المكان يحمل طابعاً رمزياً، فالملك هو صاحب الكلمة الفصل في كل القضايا، وهذا يعني أن هناك قناعة من القائمين على الاعتصام بأن الاحتجاجات والرسالة يجب أن توجه إلى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الذي يمسك بكل تفاصيل مقاليد السلطة.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha