مختصرات دولية

تركيا وفرنسا تقرران التحرك معاً ضد العقوبات الأميركية على أنقرة

قال وزير الخزانة والمالية التركي، براءت ألبيرق، إن بلاده وفرنسا قررتا التحرك بشكل مشترك، ضد القرار الأميركي الخاص بفرض عقوبات على تركيا.وأكد الوزير التركي، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الفرنسي برونو لومير، في العاصمة الفرنسية باريس، أن القرارات الأميركية الأخيرة بفرض عقوبات تجارية، وتحديداً على تركيا والاتحاد الأوروبي، "كانت البند الأساسي في مباحثات الجانبين خلال اللقاء" الذي وصفه بـ"المثمر جدا.ًوأعرب كذلك عن أن "هذه الخطوات المتخذة بدوافع سياسية لن تؤثر على النظام المالي العالمي فحسب، بل ستهدد التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي، ويمكن أن تتسبب بمشاكل كبيرة جداً وغير متوقعة.وتحدث عن النتائج المحتملة للنهج الذي اتخذته الولايات المتحدة مؤخراً، معتبراً أنه "لن يكتفي بتوجيه صفعة إلى النظام المالي العالمي وإلى اقتصادات الدول المتقدمة والصاعدة فحسب، بل سيضر بالاستقرار الإقليمي، ويغذي الإرهاب وأزمة اللاجئين، ويؤجج المشاكل الفوضوية.وتابع: أمام هذا الوضع، اتخذنا كبلدين حليفين قراراً بالتحرك بشكل مشترك ضد تلك الخطوات.ولفت الوزير التركي إلى أن فرنسا "اتخذت موقفاً مهماً تجاه النهج الأميركي غير الصحيح"، وأنها "أظهرت موقفاً يليق بصداقتها.

 

"ـ سي.إن.إن": أميركا تهدد السعودية بخفض الدعم العسكري والاستخباراتي للحرب في اليمن

كشفت "سي إن إن" الأميركية، أن الولايات المتحدة هددت السعودية بخفض الدعم العسكري والاستخباراتي للحرب في اليمن، مشيرة إلى أن وزارتي الدفاع والخارجية أبلغتا الرياض بضرورة تقليل عدد القتلى من المدنيين. وقالت "سي إن إن"، إن "وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وجهت تحذيرا للمملكة العربية السعودية، بأنها مستعدة لخفض الدعم العسكري والاستخباراتي لحملتها ضد الحوثيين في اليمن، إذا لم يُظهر السعوديون أنهم يحاولون تقليل عدد القتلى المدنيين نتيجة الغارات.وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تسببت غارة للتحالف في مقتل 51 شخصاً، بينهم 40 طفلاً. وذكرت وسائل إعلام أميركية لاحقا أن القنبلة المستعملة في الغارة أميركية الصنع.ونقلت "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين بشكل مباشر على موقف البنتاغون قولهما إن "الإحباط يتزايد. ووزير الدفاع جيمس ماتيس والجنرال جوزيف فوتيل، قائد عمليات الجيش في الشرق الأوسط، يشعران بقلق من أن الولايات المتحدة تدعم الحملة التي تقودها السعودية والغارات التي قتلت عددا كبيرا من المدنيين". كما صرح مسؤول أميركي بأن البنتاغون، وكذلك وزارة الخارجية الأميركية، بعثتا الآن برسائل مباشرة للسعوديين عن وضع حد لعدد الضحايا المدنيين، مضيفاً: "في أي مرحلة كفى ستعني كفى؟، وفق "سي إن إن.

 

كركوك العقدة الأخيرة بين الأكراد وتحالف الصدر العبادي  

قال مسؤولون وسياسيون عراقيون في بغداد وأربيل، إن ملف كركوك هو العائق الوحيد المتبقي قبل إعلان التحالف الرسمي بين الأكراد ومعسكر رئيس الوزراء حيدر العبادي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مؤكدين أنه قد يؤدي أيضا إلى فشل التقارب والعودة إلى نقطة الصفر في حال إصرار العبادي والصدر على عدم التجاوب مع المطالب الكردية بهذا الخصوص.وقال مسؤول عراقي في بغداد مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، لـ"العربي الجديد"، إنه "تم التوصل لاتفاق على معظم الفقرات التي طرحها الأكراد، لكن لا تزال فقرة كركوك وإصرار أربيل على عودة البشمركة كقوة رئيسة إلى جانب الجيش العراقي في المدينة، نقطة خلافية، وقد تنسف كل ما تم التوصل إليه من اتفاقات.ولفت المسؤول العراقي إلى أن "الجانب الكردي يطرح كركوك كملف رئيس في قبول التحالف من عدمه، ويطلب البدء بتطبيع وضع المدينة وإعادة لواءين من البشمركة إليها من أجل المشاركة في ملفها الأمني، وهو ما ترفضه بغداد، وتعتبر أن الحديث عن كركوك وملفها الأمني يجب أن يكون بعيدا عن أي مساومات سياسية، وأن الملف يمكن حله بالمادة 140 من الدستور (إجراء استفتاء شعبي بعد تهيئة إجوائه.وعلق المتحدث ذاته على تحركات الفريق الآخر في بغداد بالقول: "المعسكر الآخر (نوري المالكي ـ هادي العامري) مستعد للتنازل حتى عن البصرة وليس عن كركوك فقط مقابل الحصول على التحالف وتشكيل الحكومة"، على حد قوله، معولا على "دور أميركي عبر المبعوث بريت ماكغورك في تقريب وجهات النظر بين الجانبين خلال الساعات المقبلة.

 

ماي تهدئ اليمين البريطاني بشأن بريكست: الخروج دون اتفاق ليس نهاية العالم

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق لن يكون "نهاية العالم"، وإنها على ثقة في "قدرة بريطانيا على النجاح والازدهار. ووردت تصريحات رئيسة الوزراء، خلال حديثها للصحافيين على متن الطائرة التي أقلتها لجنوب أفريقيا، في أولى محطات جولتها التي تشمل ثلاث دول أفريقية وتستغرق خمسة أيام، بعد أن كان وزير المالية، فيليب هاموند، قد حذر نهاية الأسبوع الماضي من أن البريكست من دون صفقة سيؤدي إلى فجوة في الميزانية البريطانية قدرها ثمانون مليار جنيه إسترليني خلال العقد المقبل. وأقرّت ماي بأن مثل هذا الوضع "لن يكون نزهة"، ولكنها أصرت على أن بلادها قادرة على تحقيق النجاح الاقتصادي في مثل هذا الوضع غير المسبوق.. وتسعى ماي لتهدئة روع مؤيدي البريكست المتشدد في صفوف حزبها، والذين ثارت ثائرتهم على خلفية تصريحات هاموند، إذ يتهمونه بمحاولة تقويض عملية البريكست من خلال تخويف البريطانيين من تبعاته.وتسعى رئيسة الحكومة البريطانية، منذ الانتخابات العامة السنة الماضية، لكبح جماح متطرفي البريكست في حزبها، والذين يدفعون موقفها من بريكست إلى التطرف بمزايدتهم المستمرة وهم خارج مواقع المسؤولية، على ضرورة استعادة بريطانيا "استقلال قرارها وعدم خضوعها لـ"الوصاية الأوروبية.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha