مختصرات دولية

ماكرون: على أوروبا أن تحمي نفسها دون أميركا 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن على أوروبا وقف اعتمادها على الولايات المتحدة في مجال الأمن، مؤكداً أن أوروبا ملزمة بضمان أمنها وسيادتها، جاء ذلك خلال خطاب ماكرون السنوي أمام مؤتمر سفراء فرنسا، الذي حضره 250 دبلوماسيًّا ونائبًا وخبيرًا في العلاقات الدولية، لاستعراض الخطوط العريضة للدبلوماسية الفرنسية خلال العام المقبل.وأوضح ماكرون أن الشراكات الدفاعية لا بد أن تتوسع لتضم جميع الدول الأوروبية وروسيا، وتابع "علينا القيام بمبادرات جديدة وبناء تحالفات جديدة. فرنسا تريد أوروبا قادرة على الحماية في وقت بات فيه التطرف أقوى وعادت النزعة القومية للظهور.وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بدأ الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي عبر توقيع اتفاقية التعاون الهيكلي الدائم في الأمن والدفاع (بيسكو)، التي تعد حجر الأساس لإقامة اتحاد دفاعي أوروبي مشترك.وتأتي دعوة ماكرون بعد أن قوّض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة السبع، وانسحب من الاتفاق النووي الإيراني، وباشر حربا تجارية عالمية، وهو يطالب الأوروبيين بمساهمات مالية مكثفة للحفاظ على حلف شمال الأطلسي ناتو.

 

"نداء تونس" يدعو السبسي لإحياء وثيقة قرطاج والعودة إلى طاولة التوافق

دعا حزب نداء تونس، الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، إلى إحياء وثيقة "قرطاج 2" وجمع رؤساء الأحزاب والمنظمات بصفةٍ عاجلة، لتنفيذ الإصلاحات الواردة فيها، بما فيها التغيير الشامل للحكومة، مع العودة الى مربع التوافق والوحدة مع حركة النهضةوشدد "نداء تونس" في بيانه المفاجئ على تمسكه بـ"التوافق والوحدة الوطنية، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد"، بعدما كان قد أعرب في بيانات وتصريحات سابقة عن نهاية الود والتحالف مع شريكه الرئيسي، "النهضة.ويبدو أن بيان مجلس شورى "النهضة" الأخير ومواقف رئيس الحزب راشد الغنوشي من التحوير الحكومي ودعوته لتحييد يوسف الشاهد وحكومته عن الانتخابات المقبلة، جعلا "نداء تونس" يراجع مواقفه من مسألة التوافق، بالإضافة إلى أنه لم يمض كثيراً في مشروع تطوير جبهة برلمانية، ستكون صاحب الصدارة، بل إن البرنامج يسير نحو التحلحل، مع تكوين كتلة الائتلاف الوطني الجديدة المساندة للشاهد.

 

تقرير يزعم أنّ الصين اخترقت بريد كلينتون وترامب يسخر: لم تكن روسيا

زعم تقرير صحافي، أنّ شركة صينية قامت باختراق مخدم البريد الإلكتروني الخاص وغير المصرّح به لوزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون، الأمر الذي تلقّفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ساخراً ما إذا كان مكتب التحقيق الفدرالي "إف بي آي"، ووزارة العدل، على يقين بأنّ الاختراق جاء من روسيا.ونقل موقع "ديلي كولر نيوز"، في تقرير، عن مصادر قولها إنّ شركة مملوكة لدولة الصين، ومقرّها في العاصمة واشنطن، تمكّنت من الوصول إلى رسائل كلينتون الإلكترونية، من خلال رمز مضمّن في مخدّم الإنترنت الذي يقع مقرّه في نيويورك، وقام بعد ذلك بنسخ رسائل البريد الإلكتروني، ويحتوي بعضها على معلومات سرية.وبينما لم تكشف المصادر عن اسم الشركة، نقل "ديلي كولر نيوز" عن ضابط مخابرات سابق لم يكشف عن هويته، قوله "نحن نعرف اسم الشركة. هناك مؤشرات على وجود قواطع أخرى متورطة. سأعرّض نفسي لكثير من المتاعب إذا أعطيتكم الاسم.

 

العفو الدولية تطالب بوقف فوري لتدفق الأسلحة إلى اليمن وتدعو التحالف لإنهاء الحصار

بعد تقرير خبراء فريق الأمم المتحدة، والذي خلص إلى أنّ جميع أطراف النزاع في اليمن قد تكون متورطة في ارتكاب "جرائم حرب"، دعت منظمة العفو الدولية إلى "الوقف الفوري" لتدفق الأسلحة إلى هذا البلد، وإنهاء "القيود التعسفية" للتحالف بقيادة السعودية على المساعدات.وقالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف، في تصريح أوردته المنظمة على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إنّ "التقرير الأول لخبراء الأمم المتحدة، يؤكد ما عرفناه خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو أنّ جميع أطراف النزاع في اليمن تجاهلت بشكل تام أرواح المدنيين.وتابعت أنّ "التحالف الذي تقوده السعودية، والقوات المتحالفة معها، والحوثيين، والقوات الموالية للحكومة اليمنية، كل هذه الأطراف قامت بشكل متواصل بهجمات غير مشروعة، وقيّدت الوصول إلى المساعدات الإنسانية، ونفذت اعتقالات تعسفية على نطاق واسع، فضلاً عن الاختفاء القسري، وتجنيد الأطفال وغيرها من الانتهاكات الخطيرة التي سببت، ولا تزال، معاناة لا يمكن تصورها لسكان اليمن المدنيين.وصدر، تقرير أعده فريق خبراء تابع للأمم المتحدة، ويعنى بالتحقيق بالانتهاكات في اليمن، جرى تسليمه إلى مفوض حقوق الإنسان، ومن المقرر أن يعرض أمام المجلس في دورته في الشهر المقبل، ويشمل تحديد أسماء من يُشتبه بمسؤوليتهم المباشرة عن "جرائم حرب" في البلاد.

 

تفاصيل آخر ما وصلت إليه مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية: حراك أميركي ببغداد

آخر ما أفضت إليه الحوارات السياسية بين الكتل والقوائم الفائزة بالانتخابات الأخيرة لتشكيل الحكومة العراقية، بنسختها السادسة منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، بحسب مسؤولين وسياسيين بارزين في أربيل وبغداد، هو تقدم واضح لصالح المعسكر المدعوم أميركيا، والذي يعد حيدر العبادي ومقتدى الصدر وإياد علاوي أبرز اقطابه، وبات يطلق عليه اسم تحالف "كتلة النواة"، أو "تحالف بابل"، في إشارة إلى فندق بابل الذي شهد قبل أيام اجتماعا للزعامات الثلاث، إلى جانب عمار الحكيم وشخصيات أخرى، على حساب المعسكر الآخر.ويأتي هذا التطور وسط عودة مشهد التشتت بين الكتل السنية العراقية حيال عدة ملفات، أبرزها منصب رئاسة البرلمان، والتحفظ الذي تبديه أطراف مختلفة، من بينها عمار الحكيم ومقتدى الصدر، على دخول "كتلة القرار" بزعامة خميس الخنجر معها، وقرب الأخير من كتلة نوري المالكي والقيادي بـ"الحشد الشعبي" هادي العامري، وهو ما أكده قيادي بارز في "تحالف القوى" من أن الكتل السنية ستنقسم الى معسكرين، وسيذهب كل معسكر إلى طرف من الأطراف الحالية، بينما يصرّ الأكراد على حسم ملف كركوك قبل توقيع أي اتفاق.وقال مسؤول عراقي في بغداد، لـ"العربي الجديد" ،إن مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون التحالف بريت ماكغورك، والسفير الأميركي لدى بغداد، دوغلاس سيليمان، يتواجدان في العاصمة العراقية وهما يتبادلان الاجتماعات الآن مع مختلف الأطراف المفاوضات.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha