مختصرات دولية

فرنسا تحذر من "مجزرة" في إدلب: نبحث عن "مخرج" مع روسيا وتركيا

حذّرت فرنسا، الإثنين، من وقوع "مجزرة" في إدلب شمالي سورية، مؤكدة أنّها تبحث عن "مخرج" بشأن مصير المحافظة، مع كل من روسيا وتركيا.وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إنّ بلاده تسعى لإيجاد مخرج فيما يخص إدلب السورية، بالتعاون مع روسيا وتركيا، واصفاً الأوضاع هناك بأنّها كـ"القنبلة الموقوتة".وأكد، في تصريحات للإعلام الفرنسي، وفق ما أوردت "الأناضول"، أنّ "باريس تعمل مع مجموعة أستانة (تركيا وروسيا وإيران) للحيلولة دون وقوع مجزرة" في إدلب.وحذّر من أنّ "هناك خطراً فيما يتعلّق باحتمال معاودة النظام السوري استخدام سلاح كيميائي، في إدلب".وشدّد على أن "الحل الوحيد في إدلب هو حل سياسي"، وأشار إلى إمكانية حدوث موجة لاجئين جديدة نحو تركيا في حال اندلاع حرب هناك.وتسود مخاوف بشأن مصير محافظة إدلب، المحاذية لتركيا، التي تشكّل آخر معقل للفصائل السورية المعارضة، إذ يخشى أن ينفّذ فيها النظام وحلفاؤه عملية عسكرية شبيهة بالتي خاضها ضد درعا وجنوب سورية.وحذّرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، من أنّ محافظة إدلب التي تضم ثلاثة ملايين شخص معظمهم نازحون من المحافظات الأخرى، قد تشهد "أسوأ سيناريو" منذ اندلاع الأزمة بسورية، مشيرة أيضاً إلى أنّها تجري حالياً اتصالات مكثفة، وعلى كافة المستويات، مع الدول الثلاث الضامنة لـ"مسار أستانة".وكانت فرنسا، أعربت، الأسبوع الماضي، في بيان مشترك مع الولايات المتحدة وبريطانيا، عن "قلقها الكبير" إزاء هجوم عسكري على إدلب، والعواقب الإنسانية التي ستنجم عنه، واحتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيميائية.وبينما حذرت تركيا من أنّ الحل العسكري في إدلب سيكون "كارثة"، كرّرت روسيا مزاعم بأنّه يجري ترتيب "فبركة" هجوم كيميائي لاستخدامه كذريعة لشن ضربة عسكرية على مواقع للنظام السوري.وفي معرض ردّه على سؤال حول "عدم اكتراث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوضع في سورية"، قال لودريان إنّ "الولايات المتحدة لم تنسحب من سورية وتواصل وجودها شمال شرقي البلاد".

 

وزير الخارجية الإيراني يصل إلى دمشق في زيارة مفاجئة

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الإثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة مفاجئة لم يُعلن عنها مسبقاً.وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن وكالة "تسنيم" الإيرانية، بأنّ جواد ظريف وصل إلى دمشق "لإجراء محادثات مع مسؤولين سوريين".ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني قوله، الإثنين، خلال الزيارة لدمشق، إنّه يجب "تطهير" محافظة إدلب من المقاتلين.وأضاف "يجب الحفاظ على جميع الأراضي السورية، ويجب أن تبدأ جميع الطوائف والمجموعات جولة إعادة البناء بشكل جماعي، ويجب أن يعود النازحون إلى عائلاتهم". وتابع "ويجب تطهير الأجزاء المتبقية في إدلب من الإرهابيين الباقين، ويجب أن تعود المنطقة تحت سيطرة الشعب السوري"، على حد قوله.وتسود مخاوف بشأن مصير محافظة إدلب، شمالي سورية، التي يُخشى أن ينفّذ فيها النظام وحلفاؤه عملية عسكرية شبيهة بالتي خاضها ضد درعا وجنوب البلاد.وتزامناً مع تصريحات جواد ظريف، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي بالعاصمة الإيرانية طهران، إنّ "حل المشكلة في إدلب معقد، ولن نصل للحل في اجتماع واحد".وأضاف أنّ "إدلب واحدة من القضايا الأكثر تعقيداً، مشدداً على أنّ النظام السوري "مصمم على انتزاعها من المعارضة"، ومؤكداً أنّ بلاده ستواصل دعم النظام.كما تأتي زيارة جواد ظريف إلى دمشق بعد زيارة مماثلة قام بها، الأسبوع الماضي، وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، أعلن خلالها عن توقيع اتفاق للتعاون العسكري بين إيران والنظام السوري.

 

فرار مئات المعتقلين من سجن في طرابلس يضم رموز نظام القذافي

بالتزامن مع حالة الفوضى العارمة التي تعيشها العاصمة الليبية طرابلس منذ أيام، نتيجة احتدام المعارك بين المليشيات المسلحة التي اقتحمت المدينة من جهة، وتلك التي كانت مسيطرة عليها، أكد جهاز الشرطة القضائية في طرابلس، مساء الأحد، حدوث تمرد في سجن عين زارة، وفرار جماعي للسجناء، بلغ عددهم 400 سجين.ورغم ذلك، أكد الجهاز، في بيان، أن السجن لا يزال "تحت السيطرة"، وأنه "يجري حالياً التثبت من أعداد النزلاء الفارين".وكانت وسائل إعلام ليبية محلية قد تداولت بشكل واسع، مساء الأحد، أنباء تفيد باقتحام مجموعة مسلحة للسجن وتهريب نزلائه، بمن فيهم رموز النظام السابق الذين يقبعون فيه.وأوضح الجهاز أنه "مع ارتفاع أصوات الأسلحة جرّاء الاشتباكات الحاصلة في محيط المؤسسة بمنطقة عين زارة، حدثت حالة فرار جماعي تقدر بحوالي 400 سجين، حيث تمكنوا من خلع الأبواب والهروب، ما اضطر أعضاء الحماية في المؤسسة للسماح لهم بذلك تجنباً لإزهاق أرواحهم".وأكد أن "القاطع ب" ، المعروف سابقا بسجن الرويمي، "لم تسجل به أي حالة هروب"، وأن الوضع هناك "تحت السيطرة الأمنية التامة"، وهو المرجح أنه يحوي رموز النظام السابق.ومنذ عام 2011، قبضت السلطات الليبية على ما يزيد عن 30 مسؤولاً من النظام السابق، وأودعتهم سجن الهضبة، حيث تمت محاكمتهم منتصف عام 2015، من قبل محكمة استئناف طرابلس، قبل أن ينقلوا إلى سجن الرويمي في عين زارة، إثر سيطرة قوات حكومة الوفاق على مقر سجن الهضبة، الذي كان تحت سيطرة حكومة الإنقاذ السابقة.

 

تشكيل الحكومة العراقية: الأكراد يطلبون تعهدات خطية بشروطهم قبل الانضمام لأي تحالف

قال مصدر سياسي كردي مطلع، الإثنين، إن هناك تنسيقا كبيرا بالمواقف بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) بشأن مفاوضات تشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى، مشددا على أن الأكراد لن ينضموا إلى أي تحالف قبل الحصول على تعهدات خطية بتلبية جميع شروطهم.وأشار المصدر الكردي، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "أبرز هذه الشروط الكردية للتحالف الحصول على وعود بتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك (شمالا)، وبقية المناطق المتنازع عليها وفقا للدستور، وإطلاق جميع الاستحقاقات المالية لإقليم كردستان، وتطبيق جميع بنود المادة 140 من الدستور".ولفت المتحدث ذاته إلى وجود اتصالات مكثفة من قبل كتل "شيعية" كبيرة لإقناع الأكراد بالانضمام للكتلة الكبرى، موضحا أن الساعات المقبلة قد تشهد الكثير من المتغيرات.ولم تحسم الأحزاب الكردية الفائزة في الانتخابات التشريعية العراقية، التي جرت في مايو/ أيار الماضي، مواقفها إلى غاية الآن، بانتظار الاستجابة لشروطها قبل تحديد وجهتها بشكل نهائي.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha