مختصرات دولية

الصراع الأميركي الإيراني يشلّ العراق لا أفق لولادة الحكومة 

ينذر الوضع في العراق بكثير من المخاطر، بعد يومين من تعثّر البرلمان العراقي الجديد في تسمية أحد الطرفين المتنافسين بتشكيل الحكومة، مع فشل انعقاد جلسة والإعلان عن تأجيل انعقادها لغاية منتصف شهر سبتمبر/ أيلول الحالي، ليظهر العراق مشلولاً بفعل الصراع الأميركي ــ الإيراني على النفوذ فيه، إذ تتمسك طهران بشراسة بإيصال حكومة وليدة من رحم تحالف مليشيات الحشد الشعبي ونوري المالكي، في مقابل إصرار أميركي على كسر الحلفاء المباشرين لإيران في العراق، وتفضيل واشنطن فوز تحالف الصدر ــ العبادي بحق تسمية رئيس الحكومة. ويأتي ذلك على وقع التصعيد الواضح من كلا الفريقين الشيعيين، والمخاوف من أن ينسحب ذلك على الشارع، خصوصاً مع وجود فصائل مسلحة تدعم كلا طرفي النزاع السياسي بالبلاد، ومع استمرار فشل القوى السنية في تسمية مرشحها لرئاسة البرلمان، وطرح كل كتلة مرشّحاً خاصاً بها لشغل المنصب. إلى ذلك، ألمحت تسريبات عن قيادات كردية موجودة حالياً في بغداد إلى أنهم ينتظرون قرار المحكمة الاتحادية في تحديد أي المعسكرين هو الكتلة الأكثر عدداً ولها حقّ تشكيل الحكومة، ليستعيدوا دورهم بعد أن فقدت الكتل الكردية تأثيرها في ما يتعلّق بتشكيل الكتلة الكبرى.

 

أمير الكويت يلتقي ترامب مواصلة سياسة الوسيط

يلتقي أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، في قمة هي الثانية من نوعها بين الزعيمين منذ الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة، بعد محاولة السعودية والإمارات، ومن خلفهما البحرين ومصر، فرض حصار على دولة قطر. وكان أمير الكويت، الذي يقوم بدور الوسيط في الأزمة الخليجية، زار واشنطن في سبتمبر/أيلول العام الماضي، حيث تباحث مع ترامب في سبل إنهاء الأزمة الخليجية، قبل أن يعقد مؤتمراً صحافياً قال فيه إن وساطة الكويت تمكنت من احتواء تدخل عسكري محتمل كان يلوح في الأفق، في إشارة إلى تهديدات كانت قد لوحت بها دول الحصار حيال قطر. وأعلن، وقتها، أن الشروط التي تمس سيادة أي دولة مرفوضة، في إشارة إلى الشروط الـ13 التي طالبت دول الحصار قطر الالتزام بها. ورغم أن هدف الزيارة هو التباحث في كافة ملفات المنطقة، فإنه يتوقع أن يكون ملف الأزمة الخليجية أولوية في المحادثات بين الزعيمين. ولم يشر نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله مباشرة إلى أن أمير الكويت سيبحث مع ترامب ملف الأزمة الخليجية، ربما بسبب تفضيل الدبلوماسية الكويتية العمل على الموضوع بعيداً عن الأضواء، مفضلاً الحديث عن "الوضع في منطقة الخليج"، في إشارة مبطنة إلى إيران. ولفت الجار الله، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ، إلى أن "هذه الزيارة تكتسب أهمية مضاعفة في ضوء تسارع التطورات التي تشهدها الساحة على المستويين الإقليمي والدولي، خصوصاً ما يتصل منها بالوضع في منطقة الخليج وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط والتحديات التي يواجهها البلدان في إطار التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

 

الشرطة البريطانية تكشف عن هوية روسيين نفذا اعتداء سالزبيري 

كشفت الشرطة البريطانية، عن امتلاكها ما يكفي من الأدلة لتوجيه اتهام رسمي إلى مواطنين روسيين بتنفيذ اعتداء سالزبيري ضد سيرغي ويوليا سكريبال في مارس/ آذار الماضي، فيما ردت وزارة الخارجية الروسية بأن الأسماء التي نشرتها السلطات البريطانية لا تعني شيئاً لموسكو.وقالت الشرطة إن المواطنين امتلكا جوازَي سفر روسيين أصليين، ويدعيان ألكسندر بتروف ورسلان بوشيروف، وقد قدما إلى بريطانيا على متن رحلة للخطوط الجوية الروسية "إيروفلوت" قبل عدة أيام من تنفيذ الاعتداء. وأكدت الشرطة امتلاك ما يكفي من الأدلة لتوجيه الاتهام إليهما. وقالت سو هيمنغ، مديرة الخدمات القانونية في النيابة العامة البريطانية: "لقد تمكنا في قسم مكافحة الإرهاب من الاطلاع على الأدلة ونستطيع أن نقول إنها كافية لرفع دعوى يمكن إثباتها، ومن المصلحة العامة أن نوجه الاتهام إلى ألكساندر بتروف ورسلان بوشيروف، وهما مواطنان روسيان. وأضافت هيمنغ: "تشمل التهم التآمر ومحاولة قتل سيرغي سكريبال ويوليا سكريبال ونيك بيلي، واستخدام وحيازة نوفيتشوك في خرق لقانون الأسلحة الكيميائية، والتسبب بأذى جسدي شديد عمداً ضد كل من يوليا سكريبال ونيك بيلي.كما أوضحت "بالطبع يعود الأمر لهيئة المحلفين لتقرر فيما إذا كانت الأدلة كافية لإدانة المتهمين. لن نتقدم بطلب اعتقالهما إلى روسيا كون الدستور الروسي لا يسمح بترحيل مواطنيها. كانت روسيا واضحة بهذا الشأن بعد عدة طلبات تقدمنا بها في حالات أخرى. وإذا تبدل هذا الوضع، فإننا سنتقدم بالطلب عندها.وأكدت المتحدثة ذاتها أن "بريطانيا تقدمت بمذكرة اعتقال أوروبية، وهو ما يعني أنه في حال سافر الرجلان إلى دولة تعمل بموجب المذكرة الأوروبية فسيتم اعتقالهما وترحيلهما بناء على هذه التهم

 

حظر تجوال بالبصرة العراقية وارتفاع عدد قتلى المظاهرات إلى 5

أفاد مصدر طبي عراقي، بأن عدد القتلى في صفوف متظاهرين بمدينة البصرة، جنوبي البلاد، بلغ خمسة، وذكر المصدر الطبي، وفق وكالة الأناضول، أن المستشفى العام في المدينة استقبل جثث خمسة قتلى من المتظاهرين، سقطوا جراء "إصابات بالرصاص.وأضاف أن 30 آخرين أصيبوا، أغلبهم بحالات اختناق، جراء استنشاق غاز مسيل للدموع.من جانبه، قال ملازم في شرطة البصرة للأناضول، إن القتلى سقطوا عندما أطلقت قوات الأمن النار في الهواء، للحيلولة دون اقتحام المتظاهرين لمبنى المحافظة، وسط المدينة.ولم يؤكد الملازم عدد القتلى، لكنه أشار إلى أن "نحو 20 من أفراد الأمن أصيبوا بجروح، جراء رشقهم بالحجارة من متظاهرين.وأضاف أن تدخل الأمن جاء بعد "اقتحام محتجين غاضبين المبنى، وإضرام نيران فيه"، مؤكدًا أن فرق الدفاع المدني أخمدتها.وعلى خلفية الأحداث، قررت السلطات فرض حظر تجول في مدينة البصرة، حتى إشعار آخر.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha