مختصرات دولية

إجراءات أمنية مشددة في البصرة وجلسة برلمانية لبحث التطورات

تشهد مدن وبلدات محافظة البصرة جنوب العراق، إجراءات أمنية مشددة، بعد ليلة دامية عاشتها إثر احتجاجات شعبية على وقع تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وسُجل حرق وتدمير لمقرات أحزاب وفصائل مسلحة ومبان حكومية وأمنية مختلفة، مع سقوط عشرات القتلى والجرحى.ويستمر فرض حظر التجوال في محيط المجمعات الحكومية والقنصليات والمباني الحكومية بالبصرة، في وقت وجه رئيس السن في البرلمان العراقي إلى عقد جلسة طارئة مخصصة لبحث الأوضاع في المحافظة.وبحسب مسؤولين في جهاز الشرطة، فإن ما لا يقل عن 20 ألف عنصرٍ من الجيش والشرطة وقوات التدخل السريع وفضّ الشغب، تتواجد حالياً في شوارع البصرة والساحات العامة، حيث تمّ رفع الحجارة والاطارات المشتعلة التي قطع بها المحتجون أمس الطرق المؤدية الى الموانئ وحقول النفط. وأكد هؤلاء المسؤولون، في حديث لـ"العربي الجديد"، حصول عمليات اعتقالات واسعة نفذتها قوات خاصة تابعة لقيادة عمليات البصرة.

 

سيناتورة أميركية تقترح العودة إلى الدستور لإزاحة ترامب 

قالت السيناتورة الأميركية إليزابيث وارن، إنّه حان الوقت لتفعيل تعديل دستوري لإزاحة الرئيس دونالد ترامب، إذا كان مسؤولون كبار يعتقدون أنّه لم يعد بإمكانه ممارسة مهامه.وجاءت تصريحات السيناتورة الديمقراطية في أعقاب مقالٍ قاس في صحيفة "نيويورك تايمز" كتبه مسؤول كبير في الإدارة لم يذكر اسمه، وعبّر فيه عن قلق بالغ إزاء سلوك الرئيس وأخلاقياته.وقالت وارن، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية: "إذا كان مسؤولون كبار في الإدارة، يعتقدون بأنّ رئيس الولايات المتحدة غير قادر على ممارسة مهامه، فعليهم إذاً تفعيل التعديل الـ25 ويسمح البند الرابع من التعديل الدستوري الـ25 لنائب الرئيس ومسؤولي الحكومة بالكتابة إلى الكونغرس إذا ما اعتقدوا أنّ الرئيس غير قادر على القيام بمهامه. وفي تلك الحالة، يتولّى نائب الرئيس المهام الرئاسية بصورة دائمة، إذا وافق الكونغرس في تصويت لاحق على أنّ الرئيس غير قادر على القيام بمهامه.والتعديل الذي أقرّ في 1967، يسمح بانتقال مؤقت للسلطة، في حال عدم قدرة الرئيس على الحكم لسبب ما، كالخضوع لجراحة، كما حصل عام 2002 عندما خضع جورج دبليو بوش لتنظير للقولون.

 

موسكو تسلم أنقرة صواريخ "إس-400" في منتصف 2019 

ذكرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية، أن موسكو ستسلم صواريخ "إس-400" (تريومف) لأنقرة في منتصف عام 2019. ونقلت الصحيفة عن مدير الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، دميتري شوغايف، قوله إنه "يجري تنفيذ العقد وفقاً للجدول المقرر. سيتم التسليم في منتصف عام 2019".وكان من المقرر في البداية أن تتسلم تركيا صواريخ "إس-400" في عام 2020، إلا أن روسيا قدّمت الموعد بناء على طلب أنقرة.وأثار اتفاق توريد أسلحة روسية إلى بلد عضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو" استياء واشنطن التي لوحت بفرض عقوبات على تركيا وتعليق عقد تزويدها بالطائرات الحربية من طراز "إف-35".إلا أن رئيس لجنة السياسات الإعلامية بمجلس الاتحاد الروسي (الشيوخ)، أليكسي بوشكوف، اعتبر أن قلق واشنطن يعود إلى تفوق "إس-400" على منظومة "باتريوت" الأميركية.وكتب بوشكوف على حسابه على "تويتر": "الولايات المتحدة قلقة: "إس-400" أكثر فاعلية كثيراً من منظومة "باتريوت" التي تضطر لحمايتها بتهديد مشتري "إس-400" بالعقوبات. على الرغم من ذلك، تثير "إس-400" اهتماما متزايدا في العالم، بما في ذلك بين حلفاء الولايات المتحدة.

 

قمة ثلاثية "مفصلية" بين روحاني وأردوغان وبوتين في طهران بشأن سورية

ينضم الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الإيرانية طهران، إلى نظيرهم الإيراني حسن روحاني، لعقد قمة ثلاثية، تعتبر "مفصلية" بشأن سورية، خاصة حول مصير محافظة إدلب، التي يهدّد النظام وحلفاؤه بشنّ هجوم عسكري عليهاوتعتبر القمة، الاجتماع الثالث على هذا المستوى، بين رؤساء الدول الثلاث الضامنة لـ"مسار أستانة"، بعد قمتين عُقدتا في سوتشي جنوبي روسيا، والعاصمة التركية أنقرة.وقبيل القمة الثلاثية، عقد أردوغان، وروحاني، اجتماعاً ثنائياً، في مقر انعقاد القمة بالعاصمة الإيرانية، بشكل مغلق عن الإعلام.وفي وقت سابق، التقى وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، مع نظيره الإيراني جواد ظريف، للمرة الثانية خلال يومين، في إطار التحضيرات للقمة، دون السماح لوسائل الإعلام بتغطية اللقاء.وبدوره، وصل بوتين، إلى العاصمة طهران، للمشاركة في القمة، وكان في استقباله في مطار مهرباد الدولي وزير الطاقة رضا اردكانيان، وينتظر أن يلتقي مع روحاني أيضاً في لقاء ثنائي.

 

 

وفد الحكومة اليمنية يحمّل الحوثيين مسؤولية فشل انطلاق مشاورات جنيف

حمّل وفد الحكومة اليمنية، المتواجد في جنيف، جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المسؤولية عن فشل انطلاق المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في موعدها، بينما لا يزال وفد الحوثيين في صنعاء، ويطالب بنقل جرحى على متن الطائرة التي تنقل الوفد إلى المدينة السويسرية.وقال وفد الحكومة، في بيان اطلع "العربي الجديد" على نسخة منه، إنّ تخلُّف من وصفهم بـ"الانقلابين"، عن الحضور في الوقت المحدد، يمثّل "دليلاً صريحاً على نيتهم المبيتة في إفشال أي خطوات يقوم بها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، من أجل إحلال السلام ورفع المعاناة عن الشعب اليمني".وأضاف "لقد حضر وفد الشرعية اليمنية في الموعد المحدد زماناً ومكاناً، والذي تم تحديده بعد الكثير من الجهود والتشاور والتنسيق والمراسلات دون أن تذكر أي من هذه العراقيل التي اختلقت عنوة في ليلة المشاورات"، وطالب الأمم المتحدة، ممثلة بمبعوثها بـ"اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء ما يجري.".ولا يزال وفد الحوثيين وحلفائهم في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث يتهم الأخير التحالف بقيادة السعودية والإمارات، بعدم منحهم التصريح للطائرة التي من المقرر أن تحمل الوفد، ويطالبون أن تحمل على متنها العديد من الجرحى، المتواجدين في العاصمة العُمانية مسقط، إلى صنعاء.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha