مختصرات دولية

 

أحكام مذبحة رابعة: 75 إعداماً بينهم البلتاجي والعريان وحجازي

أصدرت محكمة جنايات القاهرة المصرية، حكمها على 739 من رافضي الانقلاب العسكري، في القضية المعروفة إعلامياً بـ"مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية"، وقضت بإعدام 75 شخصاً، بينما قضت بالسجن المؤبد 25 سنة على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، و46 أخرين، والسجن 10 سنوات على أسامة محمد مرسي نجل الرئيس محمد مرسي.وقضت المحكمة بإعدام 75 من رافضي الانقلاب العسكري من المتهمين بـ"ارتكاب جرائم التجمهر في اعتصام رابعة العدوية"، للاعتراض ورفض الانقلاب العسكري الذي وقع في البلاد في 3 يوليو/ تموز 2013، وتمت إحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية المصرية، في الجلسة الماضية.وشمل قرار المحكوم عليهم، 44 معتقلاً صدر الحكم عليهم "حضورياً"، وأيضا 31 متهماً صدر عليهم الحكم "غيابياً" كونهم خارج مصر.والمعتقلون الصادر بحقهم حكم حضوري، هم، "عصام العريان، وعبدالرحمن البر، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين عبدالوهاب، وأحمد محمد عارف، وعمرو محمد زكي محمد عبدالعال، وإيهاب وجدي عفيفي، وأحمد أبو العز، ومنصور الشربيني، وحمودة شاهين، وسعد خليفة، ومحمد إبراهيم عبدالرحمن، وأيمن لبيب، وعلاء عبدالهادي، وعمر مصطفى مؤمن، ومحمود سلامة، ومحمد ربيع، وأيمن شاهين، وإبراهيم محمد فرج".

 

فشل انعقاد المباحثات اليمنية ووفد الحكومة يغادر جنيف   

بعد يومين من الانتظار، فشلت المساعي الأممية لانعقاد مباحثات جنيف بشأن اليمن، وأعلن المبعوث مارتن غريفيث، أنه سيعود في الأيام المقبلة، إلى مسقط وصنعاء للتباحث مع قيادة الحوثيين، لافتاً إلى أنه من الصعب تحديد موعد لجولة المشاورات المقبلة.وفي مؤتمر صحافي ، شكر غريفيث وفد الحكومة اليمنية على التزامه بالحضور إلى جنيف، مشيراً إلى "تحقيق تقدم جيد في المشاورات مع الوفد.وقال "لم نكن قادرين على حل المسائل الخاصة بقدوم وفد الحوثيين إلى جنيف، وحتى الساعة لم نتلقَ رداً بشأن وصوله".ويمثل تصريح غريفيث، إعلاناً بفشل الجولة التي استمر بالتحضير لها على مدى أشهر، وأصدر مجلس الأمن الدولي ، بياناً صحافياً لدعمها..في المقابل، وجّه وزير الخارجية اليمني، رئيس الوفد الحكومي المشارك في مشاورات جنيف، خالد اليماني، انتقادات للمبعوث الأممي، واعتبر أن تصريحاته جاءت لتبرر عدم حضور وفد الحوثيين.وقال في مؤتمر صحافي عقب إعلان فشل مشاورات جنيف، "إن تصريحات غريفيث بررت للحوثيين الغياب عن المحادثات وإنها تدافع عن مواقفهم.

 

الحكم بسجن مستشار ترامب السابق بقضية التدخل الروسي

حكمت محكمة فدرالية، على جورج بابادوبولوس، المستشار الدبلوماسي السابق لدونالد ترامب، بالسجن 14 يومًا بسبب كذبه في التحقيق حول التواطؤ المحتمل في العام 2016 بين موسكو وفريق حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية.كما تمّ فرض غرامة قدرها 9500 دولار على بابادوبولوس البالغ من العمر 31 عامًا، والذي أقرّ في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 بأنه قدّم شهادة كاذبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).وقال بابادوبولوس في قاعة المحكمة: "كنت صغيرًا وطموحًا. لقد ارتكبت خطأ كبيرًا كلّفني الكثير، وأشعر بالخجل من ذلك"، بحسب فرانس برس. وأوضح القاضي أنه أخذ في الاعتبار "الندم الصادق" الذي عبّر عنه بابادوبولوس، الذي كان قد أخفى عن المحقّقين حقيقة اجتماعاته مع مبعوثين روس قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. وكان بابادوبولوس أوّل مستشار لترامب يوافق على التعاون مع فريق المحقّق الخاص روبرت مولر، الذي يُحقّق في التدخّل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016. وهذا الأسبوع، أوضح مصدر مطلع، لـ"رويترز"،  أن مولر، سيقبل إجابات مكتوبة من  ترامب، قضية التدخل الروسي.

 

السعودية قائمة القتل تعزيرًا تتسع وتضم القرني أيضًا

ذكر حساب "معتقلي الرأي" في السعودية أن المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة ستعقد جلسة سرية ثانية للنظر في طلب النيابة العامة الحكم بما سمته القتل تعزيرًا للدكتور عوض القرني والدكتور علي العمري.وينضم الشيخان العمري والقرني إلى الداعية البارز سلمان العودة، الذي سبق أن وجهت له النيابة 37 تهمة تتعلق بـ"الإرهاب"، طالبت بناءً عليها المحكمة الجزائية المتخصصة، بما سمته القتل تعزيرًا للداعية المعروف.ووجهت النيابة العامة للدكتور العمري أكثر من ثلاثين تهمة؛ منها تشكيل "منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سريّ إرهابيّ داخل المملكة".كما أفاد حساب "معتقلي الرأي" بأنه تأكد لديه خبر نقل الشيخ عبد العزيز الطريفي المعتقل منذ أبريل/نيسان 2016 إلى مستشفى سجن الحاير بعد تدهور وضعه الصحي، نتيجة الإهمال الصحي والضغوط عليه مؤخرًا.وذكر الحساب نفسه أن المحكمة الجزائية المتخصصة عقدت جلسات سرية خلال هذا الأسبوع لعدد من المعتقلين، منهم الشيخ عبد المحسن الأحمد ونايف الصحفي ومحمد عبد العزيز الخضيري والدكتور إبراهيم الحارثي ومحمد موسى الشريف والداعية غرم البيشي، وقد وجهت النيابة العامة لهم عددا من التهم، وطالبت بسجنهم ومنعهم من السفر.

 

الجيش الأميركي يبحث خيارات عسكرية في حال استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية

أكّد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، أنه يجري "حواراً روتينياً" مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الخيارات العسكرية إذا تجاهلت سورية تحذيرات واشنطن من استخدام أسلحة كيميائية في هجوم متوقع على إدلب.وبين دانفورد، في تصريحات خلال زيارة للهند، أن "الولايات المتحدة لم تتخذ قراراً باستخدام القوة العسكرية رداً على أي هجوم كيميائي في سورية. ولكننا نجري حواراً روتينياً، مع الرئيس للتأكد من أنه يعرف موقفنا فيما يتعلق بالتخطيط في حالة استخدام أسلحة كيميائية.ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك فرصة لتفادي شن هجوم على إدلب قال "لا أعرف ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يمنعه، عدم تمكن الروس والأتراك والإيرانيين من التوصل لحل أمر مخيب للآمال بالتأكيد ولكن ربما ليس مفاجئاً.".وقال المبعوث الأميركي الجديد بشأن سورية، جيم جيفري، الخميس إن هناك "أدلة كثيرة" على استعداد النظام السوري لاستخدام أسلحة كيميائية في محافظة إدلب، محذرا من أن أي هجوم على آخر منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة سيكون "تصعيدا متهورا".وحذر البيت الأبيض من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون "بسرعة وبقوة" إذا استخدمت القوات الحكومية أسلحة كيميائية في إدلب.

 

رصدها: ق. د

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha