مختصرات دولية

رئيس الوزراء العراقي يمنع تنصيب مسؤول فُرض بقوة السلاح... من يكون؟

بعد ساعاتٍ قليلة من إصدار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بياناً وصف بالأول من نوعه منذ تشكيل الحكومة الجديدة، أمر بموجبه بوقف إجراءات تنصيب مسؤول في سلطة الطيران المدني العراقي تمّ فرضه بقوة السلاح، أكدت مصادر حكومية عراقية أن الشخص المعني في بيان رئيس الحكومة هو أحد المقربين من مليشيا "حزب الله" العراقية، وأدين سابقاً بملفات فساد عدة في الحكومة العراقية السابقة برئاسة حيدر العبادي.وأصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي بياناً في ساعة متأخرة من ليلة السبت إلى الأحد، ذكر فيه أن عبد المهدي أمر بإجراء تحقيق حول معلومات "تشير الى صدور أمر إداري من قبل مدير عام سلطة الطيران المدني، لتعيين إحدى الشخصيات بمنصب نائب مدير عام السلطة، تحت طائلة التهديد والتخويف"، مبيناً أنّ رئيس الحكومة "جمّد أمر التعيين، وعدّه غير نافذ، وأن يستمر العمل بالسياقات السابقة لحين إنهاء التحقيق"، وأضاف البيان أنّ "رئيس الحكومة وجّه باتخاذ الإجراءات الكفيلة، وإنزال أشد العقوبات، بحق كل من يستخدم التهديد أو يستغل سلطاته، لإرغام المواطنين أو مؤسسات الدولة على القيام بإجراءات مخالفة للقانون والنظام"، وشكّلت الحكومة العراقية، الأسبوع الماضي، مجلس مكافحة الفساد، الذي يعمل على اتخاذ الاجراءات الرادعة وتوحيد جهود الجهات الرقابية في سياق عمل جديد، للتصدي للفساد والمفسدين.وحول ذلك، أكد مسؤول بالحكومة العراقية باتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، أن الشخص المعني في البيان هو زيد الوكيل، نائب رئيس سلطة الطيران المدني العراقي، المقال من منصبه بتهم فساد سابقة، وينتمي لمليشيا "حزب الله" العراقية، وتم إخراجه من منصبه نهاية حكومة حيدر العبادي السابقة.وبحسب المسؤول، فإن الوكيل اقتحم يوم الخميس الماضي مقر سلطة الطيران المدني برفقة مسلحين من مليشيا "حزب الله"، وقام بالدخول إلى مكتب رئيس سلطة الطيران وإجباره على توقيع كتاب ينص على تعيينه نائباً لرئيس سلطة الطيران المدني العراقية.ويتهم الوكيل بملفات فساد مالية وإدارية كبيرة، من بينها تلاعب بملف التوظيف في سلطة الطيران مقابل مبالغ مالية ومن دون اعتماد الضوابط المعمول بها وعقود وهمية وتلقي هدايا وعمولات من شركات خارجية ومحلية، عدا عن ملف زيادة رحلات الطيران بين العراق وإيران إلى الضعف، رغم عدم وجود جدوى اقتصادية من ذلك، ما أدى الى تكبد شركة الخطوط الجوية العراقية خسائر كبيرة.

 

تمديد مهمة هيئة محلفين تحقق بتواطؤ ترامب مع روسيا

يتوقع أن يبقى التحقيق الذي يقوده المدعي الخاص روبرت مولر، حول احتمال وجود تواطؤ بين فريق حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية وروسيا، مخيماً على البيت الأبيض لمزيد من الوقت، بعدما مددت قاضية مهمة هيئة محلفين كبرى سرّية تمّ تشكيلها في سياق التحقيق.وأكد مسؤول من محكمة فدرالية في واشنطن، يوم الجمعة الماضي، أن رئيسة القضاة في المحكمة بيريل هاويل، أصدرت قرار التمديد لمدة ستة أشهر إضافية، إذ كان من المفترض أن تنتهي مهمة الهيئة البالغة مدتها 18 شهراً منذ السبت الماضي، ويعتقد أن هيئة المحلفين الكبرى تدرس عدداً من الاتهامات بحق أعضاء فريق حملة ترامب الانتخابية عام 2016، والذين تم توجيه اتهامات لبعضهم. وصدرت عن تحقيق مولر اتهامات بحق 33 شخصاً، بينهم ثلاثة من كبار معاوني ترامب السابقين، وحصل على سبعة إقرارات بالذنب وإدانة واحدة.وتستمر مهمة هيئة المحلفين الكبرى عادة لمدة أقصاها 18 شهراً، ويسمح بالتمديد لها لفترة لا تتجاوز ستة أشهر. ويجري التحقيق بسريّة بالغة وأثار تكهنات بشأن إمكانية استهدافه ترامب شخصيا، على خلفية وجود تعاون محتمل بين فريقه وروسيا في حملة انتخابات 2016 واحتمال قيامه بعرقلة القضاء. وأكد البيت الأبيض أن ترامب أجاب كتابياً على أسئلة طرحها عليه مولر، رغم أنه لم يتم نشر تفاصيل الأسئلة والأجوبة.

 

"تحرير الشام" تسيطر على الأتارب وكامل ريف حلب الغربي

سيطرت "هيئة تحرير الشام" الأحد على مدينة الأتارب غربي حلب شمالي سورية، بموجب اتفاق مع وجهاء المدينة وفصائل "الجيش الحر" هناك، وذلك بعد يوم من سيطرتها على كامل ريف حلب الغربي، وإنهاء وجود حركة "نور الدين الزنكي" في المنطقة.وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن أرتالا من "الهيئة" دخلت صباح أمس إلى المدينة بموجب الاتفاق الذي توصلت اليه مع ممثلين عن أهالي ومقاتلي مدينة الأتارب، والذي يقضي بتسلم "الهيئة" للمدينة عسكرياً وأمنياً. وكانت "الهيئة" حاصرت المدينة أمس، مستهدفة إياها بالرشاشات الثقيلة وسط اشتباكات متقطعة.وينص الاتفاق على حلّ فصيلي "ثوار الشام" و"بيارق الإسلام" التابعين لـ"السوري الحر" والعاملين في الأتارب وتسليم سلاحهما، مع بقائه مع المقاتلين الموجودين على خطوط التماس مع قوات النظام السوري. وتعهدت "تحرير الشام" بعدم ملاحقة أي مقاتل من الفصيلين، وتحويل القضايا الشخصية والجنائية الى القضاء.كما يقضي الاتفاق بأن تتبع الأتارب أمنياً وعسكرياً لـ"تحرير الشام"، بينما ستكون "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة الأخيرة مسؤولة عن الأمور الخدمية والاقتصادية والقضائية.ومنعت "تحرير الشام" القادة والمقاتلين العاملين في مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" من الدخول للمدينة.وتعتبر مدينة الأتارب من أبرز المدن غرب حلب التي شاركت بالحراك الثوري ضد النظام السوري، وكذلك "تحرير الشام"، التي حاولت اقتحام المدينة مرات عدة، إلا أن الأهالي كانوا يخرجون بتظاهرات ضدها، ما كان يدفعها للانسحاب، كما تعرضت المدينة لعددٍ كبير من الغارات من طائرات النظام وروسيا، التي خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

 

ترامب: لا تقدم في محادثات إنهاء الإغلاق الحكومي

لم تسفر محادثات مسؤولي البيت الأبيض وأعضاء الكونغرس الأميركي بشأن الإغلاق الحكومي عن تحقيق انفراجة، رغم أنهم كانوا يعتزمون العودة إلى طاولة الحوار في اليوم التالي.وكتب الرئيس دونالد ترامب على "تويتر"، "ليس هناك تقدم يذكر في محادثات اليوم".وأضاف أنه يعتزم الذهاب إلى منتجعه في مدينة كامب ديفيد بولاية ماريلاند، صباح الأحد، لمناقشة أمن الحدود وموضوعات أخرى مع كبار موظفيه.وأقر الديمقراطيون بعدم إحراز تقدم يذكر، أمس أول السبت، قائلين إن "البيت الأبيض لم يتنازل عن الطلب الرئيسي للرئيس، وهو تخصيص 5.6 مليارات دولار لبناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك".وقال البيت الأبيض إن "قضية تمويل الجدار لم تناقش بعمق، لكن الإدارة كانت واضحة بأنها في حاجة إلى تمويل الجدار وأنها تريد إنهاء عملية الإغلاق دفعة واحدة".

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha