مختصرات دولية

    • وزير الخارجية القطري: لا نرى ضرورة لإعادة فتح سفارتنا في دمشق

استبعدت دولة قطر، الاثنين، إعادة فتح سفارتها في دمشق، على غرار الإمارات والبحرين، مؤكدة أنها "لا ترى ضرورة لذلك"، في ظل غياب الحل السياسي، مبينة أن التطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة "هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب".وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رداً على سؤال لمراسل "التلفزيون العربي" خلال مؤتمر صحافي، مشترك في الدوحة مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، "إنه لا يرى ضرورة لإعادة فتح سفارة في دمشق، وإنه ليست هناك مؤشرات مشجعة على تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية".وأضاف الوزير القطري، أن "الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سورية في الجامعة العربية ما زالت قائمة"، مضيفاً "لا نرى أي عامل مشجع على عودة سورية، ولا يوجد حتى الآن حل سياسي"، مؤكدا دعم بلاده لأي حل سياسي يقبله الشعب السوري.ولفت الوزير إلى أن "الشعب السوري لا يزال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري. والتطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب".وبشأن ما تم بحثه مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول الأزمة الخليجية، أوضح الوزير القطري "أنه جرى خوض نقاشات حول الأزمة، وأن ما قصده وزير الخارجية الأميركي في تصريحاته عن الأزمة الخليجية، أنه ليس هناك تقدم لحل الأزمة حتى الآن، حيث أكد على أهمية استعادة وحدة الخليج، ودولة قطر جاهزة للدخول في حوار بناء دون شروط مسبقة، وهذا موقفها منذ اليوم الأول، وهذا يحتاج إلى رغبة من الطرفين، وهو ما لا يتوفر عند الطرف الآخر".من جانبه، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي أحمد بمبادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والقاضية بإنشاء صندوق بقيمة 20 مليون دولار، لإعادة اللاجئين الليبيين إلى بلادهم ودمجهم في مجتمعاتهم.وأكد أن المبادرة "تشكل جزءا هاماً من مسلسل الرد الأفريقي والدولي على تلك الأوضاع الخاصة بالمهاجرين وما رافقها من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأفريقي وكرامته"، متوجها بالشكر والامتنان لقطر قيادة وحكومة وشعبا "على هذه المبادرة الهامة".

 

    • ترامب وشبهة "العمالة" لروسيا: هل ينفّسها في الشرق الأوسط؟

تدخل واشنطن في أسبوع فارق وضاغط أكثر من أي وقت مضى على الرئيس دونالد ترامب. الإغلاق الحكومي بدأ أسبوعه الرابع ولا يزال في الطريق المسدود من دون بوادر انفراج قريب، والاتصالات بين البيت الأبيض والكونغرس مقطوعة حول هذا الملف منذ الخميس الماضي، كما أن خروج الرئيس من ورطة الجدار الحدودي، وفق شروطه، باتت أقرب إلى الاستحالة، وأكثرية الرأي العام، 56% حسب آخر استطلاع، ضدّ هذا المشروع، وغالبية يستقوي بها خصومه الديمقراطيون في الكونغرس لمنع تمويل الجدار، وحتى بعض الجمهوريين بدأوا يجاهرون بمعارضته لتشبث الرئيس في هذا الموضوع.وسط هذا الانسداد، كشفت "نيويورك تايمز" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) باشر، منذ صيف 2017، التحقيق فيما "إذا كان الرئيس ترامب قد عمل بالسر لخدمة مصالح روسيا"، أي فيما إذا كان قد تصرف بعد توليه الرئاسة "كعميل لموسكو". رواية كان لها وقع الصاعقة، خاصة وأنه لم يصدر أي نفي سوى من جانب البيت الأبيض وأنصاره الذين اتهموا، وإن غير مباشرة، مكتب التحقيقات الفدرالية بـ"الكيدية ومحاولة الانتقام من الرئيس"، رداً على إقالته لمديرها جيمس كومي؛ علماً أن تحقيقات المكتب تشرف عليها وزارة العدل ويطلع عليها الكونغرس. شبهة لم يسبق أن حامت ولو بالتلميح فوق أي رئيس أميركي. ومع أنه ليس هناك ما يشير إلى ثبوت هذه التهمة، ولا إلى استمرار التحقيق، إلا أن مجرد فتح مثل هذا الملف أو الحديث عن فتحه حرّك الظنون والتساؤلات التي راكمتها قضية التحقيقات الروسية حول وجود "شيء ما" يقف وراء العلاقة الحميمة بين الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي انعكست باستمرار في "دفاع" الأول عن الثاني في شتى القضايا، أو على الأقل في تحاشي انتقاده في كل مناسبة. وعلى خلفية هذا السلوك المريب، جاءت الرواية لتعزز الشكوك بوجود "دخان" ولو أنه لم يعثر بعد على النار.

 

    • المعارضة السودانية تهدد بالإضراب الشامل وتصعيد الاحتجاجات المسائية

أكدت المعارضة السودانية، الإثنين، أن الطريق بات معبداً لإعلان إضراب شامل في البلاد، متوعدة بتصعيد المظاهرات المسائية في المدن، فيما أعلنت لجنة الأطباء عن وقوع 11 إصابة خلال احتجاجات أمس الأحد، والتي عمت سبع مدن.وقالت أربعة تنظيمات معارضة، إن خروج محتجين في كل من مدن الخرطوم بحري والفاشر ونيالا ومدني وأمري والفاو وبورتسودان، جاء رغماً عن تهديدات القياديين في حزب المؤتمر الوطني الحاكم علي عثمان والفاتح عزالدين.وأضاف كل من تحالف نداء السودان وقوى الإجماع الوطني وتجمع المهنيين والتحالف الاتحادي المعارض، في بيان مشترك، أن "النظام فقد القدرة على الإدارة السياسية والاقتصادية، وفشل في تحويل المواكب والمسيرات والتظاهرات السلمية لمعركة عنف، رغم استخدامه للرصاص الحي والاعتقالات، وذلك لإيمان الثوار بأن سلمية الثورة هي سر نجاحها واستمرارها"، على حد تعبير البيان.وشدد التحالف، في البيان، على أن "الخطوة القادمة ستكون حاسمة". وفي هذا السياق، أكد أن "الطريق إلى الإضراب الشامل أصبح معبداً"، مهدداً في الوقت نفسه بـ"تصعيد التظاهرات المسائية والمواكب".وأصدرت التنظيمات الأربعة، والتي تشرف على حراك الشارع، جدولاً بمواعيد التظاهرات المسائية التي ستبدأ hgيوم الثلاثاء عند الخامسة مساءً بمنطقة الكلاكلة بالخرطوم والثورة بأم درمان.

 

    • بومبيو يصل إلى الرياض ويطالب بـ"محاسبة" المسؤولين عن مقتل خاشقجي

شدد وزير الخارجية الأميركي  مايك بومبيو خلال لقائه وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجيّة عادل الجبير، على "ضرورة أن تُواصل السعوديّة تحقيقها حول مقتل" خاشقجي "من أجل محاسبة جميع المسؤولين"، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجيّة الأميركيّة. وكان في استقبال بومبيو في المطار، الجبير والسفير السعودي لدى واشنطن خالد بن سلمان، اللذان تبادل معهما الوزير الأميركي أطراف الحديث. ومن المقرّر أن يلتقي بومبيو وليّ العهد.وشرح بومبيو أنّ واشنطن تريد التأكّد من "أنّنا نملك كلّ الوقائع" بشأن مقتل الصحافي. وتابع أنّ واشنطن تريد التأكّد من محاسبة المسؤولين عن الجريمة "من قبل السعوديين ومن قبل الولايات المتحدة أيضاً".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha