مختصرات دولية

    • روحاني: رفع العقوبات شرط لبدء المفاوضات مع واشنطن

صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بإمكان بلاده الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة في حال قامت واشنطن برفع العقوبات المفروضة على طهران.وجاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته، الثلاثاء، في اجتماع مجلس الإدارة في ولاية غولستان، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.وأوضح روحاني أن الولايات المتحدة تحاول عزل إيران دولياً، من خلال العقوبات، مؤكداً أن واشنطن لن تستطيع تحقيق هذا الهدف، مضيفاً أن إيران تخضع منذ فترة لضغوط اقتصادية نتيجة العقوبات الأميركية.وتابع قائلاً: "على الرغم من الضغوط الاقتصادية، فإننا لا نخاف من العقوبات، ولن نتراجع عن أهدافنا"، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول الخليج العربي بشن حرب اقتصادية على إيران.وفي السياق ذاته، قال الرئيس الإيراني: "رغم أننا تلقينا ضربة في هذه الحرب، فإن الطرف الآخر أيضاً تضرر منها، وعلى الرغم من كل استفزاز العدو، لم نكن نحن الطرف الذي بدأ الحرب، وهذا فخر لنا".وأشار إلى أن العقوبات الأميركية التي شملت قطاع البنوك وتصدير النفط والنقل البري والجوي، شكلت ضغطاً على الاقتصاد الإيراني، وأثّرت سلباً على حياة المواطنين.واستطرد قائلاً: "نحن لا نستطيع إزالة هذه الضغوط بشكل كامل، ولكننا لن نرتكب أخطاءً تضاعف الآثار السلبية للعقوبات".وأكد أنه من غير الممكن أن تكون العقوبات وسيلة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وعلى واشنطن احترام الشعب الإيراني، و"رفع العقوبات قبل التفاوض مع حكومة طهران التي لم تتهرّب من المفاوضات المنطقية". 

 

    • كينيا: انفجار وإطلاق نار بمجمع يضم فندقا ومكاتب في نيروبي

وقع انفجار قوي وإطلاق نار، الثلاثاء، في مجمع ضخم بحي راق في العاصمة الكينية نيروبي، وذلك بحسب وكالة "فرانس برس".وأكّد شهود عيان وقوع انفجار أعقبه إطلاق نار لا يزال مستمراً في مجمع يضم فندقاً ومكاتب في أحد أحياء نيروبي.وقال رجل يعمل في مكاتب فندق دوسيت "كانت هناك قنبلة، وهناك إطلاق نار كثيف".وسُمع دوي الانفجار في مكاتب "فرانس برس" على بعد نحو 5 كيلومتر. وأفادت الوكالة الفرنسية، بوقوع تبادل إطلاق نار بين مسلحين وقوات الأمن.ولم يتضح بعد ما إذا كانت الأحداث مرتبطة بسرقة أو بهجوم.وقال المتحدث باسم الشرطة تشارلز أوينو "هناك حادثة في ريفرسايد درايف، وتم إرسال عناصر من الشرطة".وشوهدت ألسنة النار وسحب الدخان الأسود تتصاعد من موقف السيارات في المجمع، حيث اندلعت النيران في العديد من السيارات فيما كان عشرات الأشخاص يفرون والبعض منهم تعرض لإصابات طفيفة.

 

    • اللاجئة رهف القنون تروي قصتها مع "العبودية" في السعودية

بعد يومين على لجوئها إلى كندا، روَت السعودية رهف القنون أنّها فرّت من بلدها هرباً من حياة "العبوديّة" والعنف الجسدي الذي كانت تتعرّض له من جانب والدتها وشقيقها على حدّ قولها.والسعوديّة رهف القنون البالغة 18 عاماً كانت تحصّنت داخل غرفة فندق في مطار بانكوك واستخدمت هاتفها الذكيّ وحسابها الذي سارعت إلى فتحه على موقع التدوين المصغر"تويتر"، لإجبار سُلطات الهجرة التايلانديّة على عدم ترحيلها، فسلّمتها الشرطة في نهاية المطاف إلى المفوّضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين، بينما كان العالم يُتابع عن كثب وسم #أنقذوا_رهف الذي انتشر على "تويتر".وقد منحت حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الشابّة السعودية اللجوء. وفي مقابلة هي الأولى لها منذ وصولها إلى كندا، قالت رهف لقناة "سي بي سي" العامّة الناطقة بالإنكليزيّة، إنّ "أكثر شيء أخافني هو لو أنّهم أمسكوا بي. إذا أمسكوا بي، سأختفي"، في إشارةٍ منها إلى ذويها.وأضافت "حبسوني ستّة شهور لأنّي قصصتُ شعري"، وروَت أنها تعرّضت "لعنف جسدي" متكرّر من شقيقها ووالدتها. وتابعت رهف "بالنسبة لنا نحن السعوديّات، كنّا نعامل كعبيد". وقالت أيضًا إنّها عندما وصلت إلى كندا، تلقّت رسالةً من عائلتها تُعلن فيها تبرّؤها منها. ولهذا السبب، طلبت الشابّة أن يكون اسمها فقط رهف محمّد، مشيرةً إلى أنّها ترغب في حذف اسم عائلة القنون. وأردفت رهف "الكثير من الناس يكرهونني، سواء كانوا من عائلتي، أو من السعوديّة عامّةً".وعبرت رهف خلال مقابلتها عن رغبتها في أن تكون قضيتها "عامل تغيير" في المملكة العربية السعودية، "وهو بلد تحرم فيه المرأة من حقوقها ولا تكون حرة، ولا يسمح لها بالعمل والزواج والسفر دون إذن من ولي أمرها".وتابعت: "أعتقد أن عدد النساء الهاربات من السعودية بسبب سوء المعاملة سيزداد، خاصة أنه لا يوجد قانون يوفر لهن الحماية الكافية.. آمل أن تشجع قصتي النساء الأخريات على أن يتحلين بالشجاعة والحرية". 

 

    • أردوغان: تركيا ستتولّى تشكيل المنطقة الآمنة شمالي سورية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنّ تركيا ستتولّى تشكيل المنطقة الآمنة شمالي سورية، وذلك بعد التوافق على ذلك مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، من دون أن يذكر تفاصيل عنها أو عن حدودها.وبحث أردوغان وترامب، في اتصال هاتفي،  إقامة "منطقة آمنة" في شمال سورية. وقالت الرئاسة التركية إنّ الرئيسين اتفقا على عدم منح أي فرصة "للقوى التي تحاول عرقلة الانسحاب الأميركي"، ورفع العلاقات الاقتصادية بين بلديهما إلى أعلى مستوى.وقال الرئيس التركي، بحسب ما أوردت "الأناضول"، الثلاثاء، "سيتم تشكيل المنطقة الآمنة  من قبلنا"، مضيفاً "كما نحمي حقوقنا سنحمي أيضاً حقوق إخوتنا السوريين حتى النهاية".ووصف أردوغان المكالمة الهاتفية مع ترامب، بأنّها "كانت إيجابية"، وأوضح أنّ ترامب أكد له مجدداً قراره بسحب القوات الأميركية من سورية.وفي الوقت عينه، انتقد أردوغان الموقف الأميركي بشأن "الأكراد" في سورية، مجدداً كذلك توعّده للمليشيات الكردية في شرق الفرات.وقال أردوغان "أحزننا اختلاف المواقف مع الولايات المتحدة"، معتبراً أنّ "مقارنة الوجود التركي في سورية مع وجود القوى الأخرى، يعد إهانة لتاريخنا"، ومشدداً على أنّ "تركيا دولة أشقائنا الأكراد أيضاً".

وقال أردوغان "أمامنا الآن العناصر الإرهابية في منبج، وفي شرق الفرات، فضلاً عن بقايا تنظيم داعش".وشدد بالقول "لن نسمح أبداً بإقحام تنظيمات داعش و (وحدات حماية الشعب) الإرهابية في حدودنا. سندفنهم في حفرهم"، كما قال.

 

    • مساعد للمتحدثة باسم البيت الأبيض يستقيل من منصبه

استقال مساعد للمتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبه ليترأس الفرع الإعلامي لشركة ضغط، على ما أعلنت المجموعة التي وظفته، وبذلك ينضم راج شاه مساعد سارة ساندرز، إلى صفوف المستشارين والموظفين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذين غادروا مناصبهم منذ دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2017.وأعرب راج شاه عن "سروره للانضمام" إلى مجموعة "بالارد ميديا غروب"، وفق ما جاء في بيان صادر عن الفرع الإعلامي لشركة الضغط الأميركية "بالارد بارتنرز".وسيعمل راج شاه في منصبه الجديد، إلى جانب جيمي روبن الذي كان متحدثاً باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون.وانضم شاه إلى البيت الأبيض عند تنصيب ترامب، وكان يتولّى بنفسه بين الحين والآخر الإجابة عن أسئلة الصحافيين، خلال المؤتمرات الصحافية في البيت الأبيض.وأورد البيان أنّه "أشرف على الإستراتيجية والاتصالات لحساب البيت الأبيض من أجل تثبيث القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا".

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha