مختصرات دولية

    • ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على مجمّع فندقي في نيروبي الى 15 شخصاً

أدى هجوم تبنته حركة الشباب الصومالية على مجمّع يضم فنادق ومكاتب في نيروبي، أمس أول الثلاثاء، إلى مقتل 15 شخصاً، وفق مصدرين في الشرطة الكينية كانا في موقع الحدث، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة.وقال المصدر الأول في الشرطة لوكالة "فرانس برس"، اشترط عدم الكشف عن هويته "لدينا 15 قتيلاً الآن وهذا يتضمن الأجانب. سوف يتم إعطاؤكم تفاصيل أكثر حول جنسيات الضحايا من قبل رؤسائنا".وأكد المصدر الثاني الحصيلة لكنه حذّر من أن "هناك أماكن لم يتم الدخول إليها بعد".وقال رجل يعمل في مكاتب فندق دوسيت "كانت هناك قنبلة، وهناك إطلاق نار كثيف".وذكر عامل في مشرحة، في وقت سابق، إن المشرحة استقبلت جثث 14 شخصاً قتلوا في الهجوم، وأضاف "عثرنا على بطاقات هوية  لكل الجثث ما عدا واحدة".بدوره، أعلن مسؤول في الخارجية الأميركية أن مواطنا أميركيا قتل في الهجوم، قائلاً "نستطيع أن نؤكد أن مواطنا أميركيا قتل في الهجوم. نقدم تعازينا إلى عائلته وأصدقائه". ولم يعط المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته أي تفاصيل أخرى، مشيراً إلى مسألة احترام خصوصية عائلة القتيل.

 

    • "رويترز": نفوذ القحطاني مستمر... وبن سلمان أبلغ زواراً بأنه لا يزال مستشاراً

كشفت مصادر غربية وعربية وسعودية على صلة بالديوان الملكي السعودي، أن المستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني، الذي أقيل من منصبه فيما له صلة بمقتل الصحافي جمال خاشقجي؛ لا يزال يتمتع بنفوذ ضمن الدائرة المقربة من ولي العهد محمد بن سلمان.وكان القحطاني عُزل من منصبه كمستشار لولي العهد، في أواخر أكتوبر/تشرين الأول بعدما ذكرت مصادر بالمخابرات في المنطقة أنه أشرف على عملية قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، إذ أعطى الأوامر للقتلة عبر تطبيق "سكايب".لكن ستة مصادر قالت لوكالة "رويترز"، في تقرير نشر أمس إنّ "القحطاني لا يزال يتصرف نيابة عن الديوان الملكي". وقال مصدران منهم إنه "لا يزال على اتصال بولي العهد"، بينما قال ثلاثة آخرون إنه يواصل توجيه تعليمات لمجموعة صغيرة من الصحافيين السعوديين بشأن ما ينبغي أن يكتبوه عن سياسات المملكة.وتقول المصادر إنّ الحصانة التي يتمتع بها القحطاني على ما يبدو، تثير مخاطر تقويض التعهدات السعودية بمحاسبة المسؤولين.وقال أحد المصادر الأجنبية " القحطاني لا يزال حاضراً، وحراً ومرضياً عنه. ولي العهد لا يزال متمسكاً به ولا يبدو مستعداً للتضحية به".وأفاد مصدر مطلع على مناقشات بين ولي العهد وزواره بأن محمد بن سلمان نفسه أبلغ زواراً بأن القحطاني لا يزال مستشاراً بينما أكد لهم أن بعض الصلاحيات قد سُحبت منه. ولم يخض المصدر في التفاصيل.

 

    • هذه تفاصيل المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إقامتها على الحدود مع سورية

كشفت وسائل إعلام تركية، الأربعاء، عن تفاصيل المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها على الحدود مع سورية، وتم الإعلان عنها غداة الاتصال الهاتفي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والأميركي دونالد ترامب، بينما أكدت "الإدارة الذاتية الكردية" رفضها لها.كشفت صحيفة "حرييت" التركية، عن مطادر مطلعة، أنّ عمق المنطقة الآمنة يبلغ ما بين 30 و35 كيلومتراً، وفق خطة كانت قد طُرحت في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لم يتطرّق لها.وأوضحت أنّ موضوع المنطقة الآمنة لم يتم البت فيها، خلال اللقاءات التركية الأميركية السابقة، لحين طرحها ترامب، قبل أيام، واستدعت اتصالاً هاتفياً مع أردوغان، لبحثها والاتفاق عليها.ولفتت الصحيفة، إلى أنّ أردوغان قال لترامب في المكالمة الهاتفية التي جرت، مساء الإثنين، إنّه يتعاطى بإيجابية مع طرح المنطقة الآمنة، وهي بالأساس كانت من طرحه، فيما ردّ عليه ترامب بأنّه سعيد بتعاطي أردوغان الإيجابي مع هذا الطرح، دون أن يخوض الزعيمان في التفاصيل.واتفق ترامب وأردوغان، وفق الصحيفة، على أن يتحدث في تفاصيل المنطقة الآمنة، رئيسا هيئة أركان البلدين اللذين سيجتمعان لاحقاً، نظراً لتواجد رئيس هيئة الأركان التركية ياشار غولر، ونظيره الأميركي جيمس دانفورد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، على هامش اجتماعات حلف شمال الأطليس "الناتو".وأكدت الصحيفة أنّ ترامب، وقبيل أن كشف قرار انسحابه من سورية، لم يتطرّق لموضوع المنطقة الآمنة، مشيرة إلى أنّ هذا الموضوع لم يكن أيضاً على أجندة مستشار الأمن القومي جون بولتون، الذي زار تركيا، الأسبوع الماضي.ولفتت الصحيفة إلى أنّ الخطة التركية تشمل إعادة السوريين لهذه المنطقة، وهي خطة وضعت منذ العام 2014، وستكون أبعادها مناسبة للتوزع الديموغرافي.من ناحية أخرى، أوضحت الصحيفة أنّ بولتون، وخلال لقائه مع متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الأسبوع الماضي، قدّم "لا ورقة" مكونة من 5 بنود يبيّن فيها قبوله الانسحاب من سورية، واستمرار مكافحة تنظيم "داعش" مع حماية "الحلفاء" في هذه الحرب، دون ذكر اسم الوحدات الكردية.في المقابل، ردّ الجانب التركي بورقة من 5 بنود أيضاً باسم "لا ورقة"، تضمنت تسمية التنظيمات بعينها من "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية و"حزب العمال الكردستاني"، على أنّها "تنظيمات إرهابية".

 

    • منظمة حقوقية تطالب بتحرك أممي لإنقاذ المعتقلين بسجون الإمارات في عدن

طالبت منظمة "رايتس رادار" لحقوق الإنسان في العالم العربي (غير حكومية مقرها أمستردام)، الأربعاء، الأمم المتحدة، بالتحرك "العاجل" لإنقاذ حياة المعتقلين في "سجون القوات الإماراتية" في عدن (جنوب).وأكّدت المنظمة الحقوقية في بيان لها ضرورة التحرك الأممي لإنقاذ حياة المعتقلين بسجون القوات الإماراتية في عدن بشكل عام، ومعتقلي سجن "بئر أحمد" في عدن، بشكل خاص.وذكر بيان المنظمة أن كثُراً من المعتقلين في "بئر أحمد" اضطروا إلى الإضراب عن الطعام، "للفت أنظار العالم إلى قضيتهم المنسية، بعد أن واجهوا أقسى أنواع التعذيب والتنكيل من قبل سجّانيهم".وحثت المنظمة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث "على أن يضم قضية معتقلي عدن، إلى القضايا العاجلة والملحة في تحركاته الراهنة، لإنهاء معاناة عشرات المعتقلين في سجن بئر أحمد الذي تديره قوات أمنية مدعومة من الإمارات".ودعا البيان إلى "إجراء تحقيق محايد وشفاف للكشف عن ملابسات حالات وفاة وإصابات خطيرة في معتقلات عدن، والكشف عن الأسباب التي أدّت لفقدان ثلاثة من معتقلي سجن بئر أحمد قواهم العقلية أخيراً".ونقل البيان عن مصدر حقوقي - طلب عدم الكشف عن هويته - أن "نزلاء سجن بئر أحمد يتعرضون لانتهاكاتٍ نفسية وجسدية فظيعة، ويتم إخضاعهم لجلسات تحقيق قاسية تستمر ساعات طويلة، ولم تعقد لهم أي محاكمات ولم توجه لأكثرهم اتهامات، في وقت لا يعرف الكثير من السجناء أسباب اعتقالهم".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha