مختصرات دولية

    • مصر: إلغاء إدراج 219 من قيادات الإخوان على "قوائم الإرهاب"

قضت محكمة النقض المصرية، الثلاثاء، برئاسة المستشار أسامة توفيق، بقبول الطعن المقدم من 219 شخصا من رافضي الانقلاب العسكري، على قرار المحكمة الصادر في 24 يوليو/ تموز 2017 بإدراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية لمدة 3 سنوات.وقررت محكمة النقض إلغاء القرار وإعادة نظر قرار إدراجهم من جديد أمام دائرة جنايات جديدة مغايرة للدائرة التي أصدرت قرار إدراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية.وكان قرار الإدراج على قوائم الكيانات الإرهابية في القضية رقم 316 لسنة 2017، التي ادعت ارتكابهم العديد من الوقائع، أبرزها تشكيل جناح عسكري لجماعة الإخوان المسلمين، وتمويل أعمال العنف، واستهداف عناصر الشرطة والجيش والقضاة في مصر.وادعت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا طوارئ أنهم شكلوا لجانا نوعية، حيث تولي مجدي زايد اللجنة السياسية والتواصل مع القوى السياسية المناهضة لنظام الحكم في مصر.كما ادعت تولي اللجنة الإعلامية التحريض عبر مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية على تنفيذ عمليات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة والقضاة ونشر الأخبار الكاذبة.وزعمت التحقيقات كذلك تولي اللجنة المالية توفير الدعم والإمداد من خلال عدد من المشروعات المملوكة لقيادات جماعة الإخوان، من بينها شركات العربية للمقاولات والسرايا جروب وبروفيت للاستثمار العقاري والريادة العقارية والفرسان لتجارة وتوريد مواد البناء والأندلس للاستثمار العقاري وكواترو للاستثمار العقاري.كما ادعت النيابة بحق ما يعرف بـ"اللجنة الشرعية"، التي يتولى مسؤوليتها القيادي مجدي شلش، إعداد البرامج والدورات التثقيفية والتأصيل الفكري للعمليات المسلحة.وتضاف إلى ذلك، لجنة التأزيم التي ادعت النيابة أنها تتولى استغلال الأزمات لتأليب الرأي العام والتحريض على إسقاط نظام الحكم القائم في مصر، وكذلك لجنة الحراك التي يتولى مسؤوليتها المكنى "فادي الفكهاني"، ولجنة رصد وجمع المعلومات المتهم بقيادتها مدحت العاجز. 

 

    • مستشار ماكرون الخاص يعلن استقالته

يتواصل مسلسل استقالات مقربين من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجديد القائمة مستشاره الخاص إسماعيل إميليان. وقد أعلن هذا المستشار، الذي لا يحب الظهور ولا التصريحات، عن قرب مغادرته لوظيفته في الإليزيه، أي خلال بضعة أسابيع.وتعتبر استقالة إسماعيل إميليان بالغة الأهمية، خاصة بعد استقالة مسؤول الاتصال في الإيليزيه، سيلفان فور.ولكن مغادرة إميليان لا تعني الابتعاد عن الرئيس، بل تعني أنه مستعد لخدمة الرئيس وتياره "التقدمي" من خارج الإليزيه، أي العمل جهارًا في مواجهة وسائل الإعلام، وهو ما دفعه لتأليف كتاب، سيرى النور قبل يوم الانتخابات الأوروبية، في 26 مايو/أيار القادم، عن هذا التيار السياسي والمجتمعي، الذي يعبر عنه الرئيس وحركته، وهو التيار التقدمي في مواجهة التيارات المُحافظة والشعبوية.ذلك ما عبّر عنه بالقول: "مغادرتي تتناسب مع مرحلة جديدة من التزامي"، واعتبرها من أجل تعزيز المعسكر "التقدمي" في البلد، مضيفا: "نحن، اليوم، نحتاج إلى أجهزة في المجتمع وما وراء حدودنا، وأعتقد أني سأكون مفيدًا في هذه الوضعية. وسأظل تحت التصرف الكامل للرئيس، وسأواصل دعمه... أواصل المعركة نفسها، ولكن عبر سُبُل أخرى".ولكن موقع "ميديا بارت" لا يرى الأمر من هذه الزاوية، زاوية رغبة هذا الشاب الثلاثيني في الخروج من ردهات وصالونات الإليزيه المغلقة إلى رحابة منابر الإعلام والتجمعات والمؤتمرات، أي من الظل إلى النور، بل يرى تأثيرًا لِلَعنة اسمها "قضية ألكسندر بنعلا"، وخلفها "تختفي الأسباب الحقيقية لهذا الرحيل"، كما يكتب الموقع. 

 

    • تبرؤ السعودية من جريمة خاشقجي: عملة غير قابلة للصرف

أصبحت كاللازمة في واشنطن: كل مرة تنكر فيها الرياض تهمة أو حتى شبهة تلاحقها في قضية ما، تنهال عليها الردود المضادة المباشرة وغير المباشرة، وبما يكشف هشاشة النفي، ويعزز الشكوك لدى سائر الجهات الأميركية عموماً، باستثناء البيت الأبيض ووزارة الخارجية.بعد جريمة قتل جمال خاشقجي، تهاوت في واشنطن صدقية دفاعات المملكة، التي لم تقو شركات العلاقات العامة، ولا تغطية الرئيس دونالد ترامب، على تعويمها. ولا يبدو أن الرياض قادرة، بعد لطخة هذه الجريمة وعواقبها، على تمرير مواقفها وتصرفاتها، من دون أن تجابه بتكذيب واسع النطاق في الولايات المتحدة، مع المطالبة بمحاسبتها، وحتى "إعادة النظر" في العلاقات معها. آخر الدفاعات جاءت على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى واشنطن، والتي سعى خلالها إلى دفع تهمة التورط السعودي في معركة الملياردير جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" العملاقة، وصاحب صحيفة "واشنطن بوست"، مع الصحيفة الشعبيىة "ناشيونال إنكوايرر".يتهم بيزوس "ناشيونال إنكوايرر" بابتزازه في قضية نشر صور خلاعية عنه "لأسباب سياسية". بحسب زعمه، فإن الصحيفة الشعبية القريبة جداً من ترامب، والتي سعت إلى التقرب من السعودية لطموحات مالية – استثمارية، أرادت مطاردته وفضحه، انتقاماً من الموقف غير المهادن الذي اتخذته جريدته من الرئيس الأميركي ومن جريمة خاشقجي.

 

    • تحركات عسكرية بين بغداد وأربيل بهدف التنسيق الأمني والاستخباري

كشفت مصادر عسكرية عراقية في بغداد، الثلاثاء، لـ"العربي الجديد"، عن تحرك وحدات عدّة من القوات الكردية "البشمركة"، في محاور ديالى وكركوك وصلاح الدين واتخاذ مواقع جديدة لها، في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين، وذلك ضمن اتفاق أبرم أخيراً مع وزارة الدفاع العراقية، ينص على تنظيم وجود القوات الكردية في بعض المناطق وإعادة تموضعها للتنسيق الأمني والاستخباري بين الطرفين لحين حسم النزاع على المناطق المتنازع عليها، ضمن المادة 140 من الدستور، وهو ما لا يمكن تنفيذه حالياً إلا في حال وجود إحصاء سكاني مستقل بإشراف الأمم المتحدة، ما يعني أن الانتشار الحالي سيكون لعامين مقبلين على أقل تقدير.وتراجعت قوات "البشمركة" من مواقعها عقب إطلاق بغداد حملة عسكرية ضخمة إثر تداعيات تنظيم أربيل استفتاء للانفصال عن العراق نهاية عام 2017، أسفر عن طرد القوات الكردية من 30 بلدة وناحية وقضاء شمال العراق ضمن محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين، كانت قد استولت عليها عقب اجتياح "داعش" للعراق منتصف 2014.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha