مختصرات دولية

    • ظريف في مؤتمر ميونخ: خطر نشوب حرب مع إسرائيل هائل

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، إن إسرائيل تسعى للحرب، لافتاً إلى أن الطريقة التي تتصرف بها هي والولايات المتحدة تجعل فرصة نشوب حرب هائلة.وأضاف ظريف، خلال كلمة له في مؤتمر ميونخ للأمن: "بالتأكيد، بعض الناس يسعون للحرب... إسرائيل"، موضحاً أن "الخطر هائل، وربما يكون أكبر إذا واصلنا التغاضي عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي".إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، إن طهران تريد إقامة علاقات وثيقة مع كل دول الشرق الأوسط.وذكر روحاني، في خطاب ألقاه في جنوب البلاد وبثّه التلفزيون الرسمي على الهواء: "إيران مستعدة للعمل مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط... أعداؤنا.. أميركا وإسرائيل يسعون لزرع الشقاق بين الإيرانيين".وقال روحاني إن النهج الأميركي حيال إيران مقدر له الفشل. وأضاف من مدينة بندر كناوه في جنوب البلاد: "لن نخضع لضغوط أميركا وإسرائيل".

 

    • هيذر ناورت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن انسحاب هيذر ناورت، مرشحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، من الترشح للمنصب.وكان ترامب أعلن اختيار ناورت لتشغل المنصب بعد استقالة نيكي هيلي من منصبها، لكنه لم يرشحها رسمياً متيحاً الفرصة للكونغرس للتصويت على ترشيحها.ونقل بيان للخارجية الأميركية، عن ناورت، أنها "تشعر بالامتنان للرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبيو على الثقة التي منحاها إياها"، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن "عائلتها تشعر بالإنهاك وخصوصاً بالشهرين الأخيرين بسبب تسليط الأضواء في الإعلام الأميركي على حياتهم بكل تفاصيلها".وعملت ناورت كمذيعة وصحافية في برنامج صباحي على محطة "فوكس نيوز" التي يشاهدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستمرار. وكانت قد انضمت للمحطة عام 1998. وبعد انتخاب ترامب تولت منصب المتحدثة الرسمية باسم وزير الخارجية الأميركي السابق، ريك تيلرسون، على الرغم من أنها لم تشغل أي منصب سياسي رفيع المستوى قبل ذلك.وكان من المتوقع أن تواجه ناورت أسئلة وتحديات صعبة في جلسة الكونغرس الخاصة بالمصادقة على ترشيح السفراء، بعد ترشيحها الذي كان يتوقع أن يعلن عنه الرئيس الأميركي رسميا في وقت قريب. وتأتي تلك الصعوبة بسبب خبرتها القليلة في مجال السياسة الخارجية، باستثناء عملها في السنتين الأخيرتين كمتحدثة باسم وزير الخارجية الأميركي.

 

    • مصر: أبو الفتوح رهينة الإهمال الطبّي والقتل البطيء... وغنيم محبوس مجدداً

أعلنت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، الأحد، أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح يتعرض للإهمال الطبّي المتعمد والقتل البطيء داخل محبسه، وأن المحامي الحقوقي عزت غنيم تجدد حبسه بعد تلفيق تهمة التهرب الإداري بحقه.وأبو الفتوح، مدافع عن حقوق الإنسان ومرشح سابق لرئاسة الجمهورية ورئيس حزب مصر القوية، تم القبض عليه يوم 14 فبراير/ شباط 2018 من منزله بالتجمع الخامس، وعرض على نيابة أمن الدولة التي وجهت له الاتهامات "بتولي قيادة جماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة"، في القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن الدولة.وأوضحت المفوضية أن القبض على أبو الفتوح، جاء في سياق القبض على العديد من النشطاء والحقوقيين وأعضاء الحزب، قبيل إقامة الانتخابات الرئاسية التي عقدت في مارس/ آذار 2018. ولفتت إلى أنه أتم عاماً كاملاً من الحبس الاحتياطي، في قضية ملفقة وفي ظروف حبس غير آدمية، ولا تناسب سنّه ولا حالته الصحّية.وتعرض أبو الفتوح للعديد من الانتهاكات منذ القبض عليه وحتى اليوم الحالي، فحبس انفرادياً طوال العام الماضي، ولا يتريض سوى في مكان ضيق ومعزول عن الناس نصف ساعة في اليوم. كما يعاني من الإهمال الطبّي داخل السجن، رغم إصابته بالضغط والقلب ومشاكل في الظهر، ويتم منعه من الذهاب للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.وفي بيان آخر، استنكرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، الانتهاكات التي يتعرض لها مديرها المحامي الحقوقي عزت غنيم، الذي أخفي قسرياً لأكثر من خمسة أشهر رغم صدور قرار إخلاء سبيله. وتعود وقائع القضية للعام الماضي، في 1 مارس 2018 حين ألقي القبض على عزت قرب منزله بالهرم، وأخفي لمدة يومين، ثم ظهر في يوم 3 مارس على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا؛ وهي القضية التي ضمت العديد من النشطاء، ومنهم وائل عباس، وحسن البنا، ومصطفى الأعصر.

 

    • وزير الخارجية القطري: لا نبني تحالفات جديدة بديلاً عن مجلس التعاون الخليجي

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد، أن الدوحة ليس لديها أي مانع لبذل أي جهود لحل الأزمة الخليجية، مشدداً على أن "دول الحصار هي من افتعلت الأزمة الخليجية".وقال وزير الخارجية القطري خلال جلسة نقاشية ضمن أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، إن قطر لا تبني أي تحالفات جديدة بديلاً عن مجلس التعاون الخليجي، لافتاً إلى أن الدوحة لطالما نادت دول الحصار للجلوس إلى طاولة الحوار، وليس لديها أي مانع لبذل أي جهود لحل الأزمة.وأوضح الوزير أن "التحقيقات اثبتت أن دول الحصار هي من اخترقت وكالة أنباء قنا وافتعلت الأزمة"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "لم تأل أي جهد لحل الأزمة الخليجية".وبشأن القضية الفلسطينية، قال وزير الخارجية القطري إن "القضية الفلسطينية هي أساس العلاقة بين قطر وإسرائيل وسنستمر في دعم أهل غزة، موضحاً "نحن لا نموّل حماس بل نحاول وضع حد للأزمة الإنسانية في غزة بطرق واضحة وأمام أعين الجميع".وفي سياق كلمته، قال الوزير القطري، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد مزيداً من الاستقطاب الإقليمي وحروبا بالوكالة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha