مختصرات دولية

    • دعوات لتنظيم احتجاجات في "يوم الرؤساء" بأميركا ضد إعلان ترامب حالة الطوارئ

دعا نشطاء في الولايات المتحدة، إلى تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد، الإثنين، أثناء عطلة "يوم الرؤساء" ضد إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية، من أجل طلبه توفير تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.وقالت جماعة "موف أون أورغ" التي تنظم الاحتجاجات، وهي منظمة لا تستهدف الربح، إنها ستقام على مدار مدن وبلدات من بينها واشنطن وشيكاغو ونيويورك ولوس أنجليس وسان فرانسيسكو.وقالت الجماعة على موقع أنشئ لمساعدة المحتجين على العثور على أقرب نقطة تجمع "تعالوا وعبّروا عن غضبكم". ووصفت إعلان ترامب بأنه انتهاك للسلطة واعتداء على الكونغرس. ومن المحتمل أن يتم توجيه اتهامات للمتظاهرين المعتقلين بارتكاب سلوك مخالف للقانون وعرقلة حركة المرور.وأعلن ترامب حالة الطوارئ، يوم الجمعة، بموجب قانون يرجع لعام 1976، بعدما رفض الكونغرس الاستجابة لطلبه بتخصيص 5.7 مليارات دولار، للمساعدة في بناء الجدار الذي كان التعهد الأساسي في حملته الانتخابية عام 2016.ويهدف الإعلان إلى تمكينه من الحصول على التمويل، من مخصصات قررها الكونغرس بالفعل لمشروعات أخرى.وتعهد الديمقراطيون بالطعن على الإعلان بوصفه انتهاكاً للدستور.ويزعم ترامب أنّ بلاده تحتاج إلى الجدار لكبح تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات عبر الحدود.

 

    • ألمانيا: جدل داخلي حول استعادة مقاتلي "داعش" الأوروبيين

أثارت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها الذين قاتلوا إلى جانب تنظيم "داعش" الإرهابي، والمقدر عددهم بحوالي 800 شخص، و"إلا سيصار لإطلاق سراحهم"، نقاشا في ألمانيا بعدما عبرت الحكومة عن شكوكها بإمكانية استعادتهم، فيما أعرب حزبا الخضر واليسار المنتميان إلى المعارضة عن "تفهمهما" للطلب الأميركي.وفي حوار تلفزيوني على القناة الأولى في التلفزيون الألماني، اعتبر وزير الخارجية هايكو ماس أن الطلب الأميركي "يصعب تحقيقه"، قبل أن يشدد على أن "العودة ممكنة فقط إذا تم التأكد من أن هؤلاء الأشخاص سيتم إحضارهم على الفور وتقديمهم للمحاكمة، ولهذا يحتاج المرء أولا إلى المعلومات والتحقيقات الأولية، وهذا غير مضمون حاليا".من جهته، انتقد مسؤول السياسة الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي نوربرت روتغن، في حديث مع صحيفة "باساور نوين بريسه"، طلب ترامب، واعتبر أن "المقاربة ليست واعدة وبناءة إذا قمت بتحويل مسؤوليتك". من جانبه، شكك وزير داخلية بافاريا، يواخيم هيرمان، بإمكانية تقديم هؤلاء للمحاكمة، مشيرا إلى أنه "ليس من المنطقي السماح لهم بالعودة إلى البلاد".  وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أنه، ووفقا للدوائر الأمنية الألمانية، فإن "إنفاذ القانون عادة ما يكون صعبا في مثل هذه الحالات، بسبب شحّ الأدلة، لذا سيكون المطلوب أن يعترف المقاتلون السابقون أو أن تثبت الدولة أنهم شاركوا في القتال في مناطق الحرب، وإذا لم يكن هناك أمر اعتقال فقد تكون القضية معقدة". في المقابل، أعلن حزبا الخضر واليسار عن "تفهمهما" لمطلب ترامب، إذ قال خبير السياسة الخارجية للخضر أوميد نوريبور، لـ"دويتشلاند فونك"، إنه "لا بد من استعادة المقاتلين السابقين في داعش وإقامة المحاكمات لهم هنا"، مضيفا أنه "إذا كان هناك مواطنون ألمان فإنه لا بد أن يأتوا إلى ألمانيا، لأن الدول مسؤولة عن مواطنيها، سواء كانوا قديسين أو إرهابيين". 

 

    • "الحرس الثوري الإيراني" يعلن اعتقال منفذي هجوم زاهدان

أعلن "الحرس الثوري الإيراني"، في بيان أصدره الإثنين، القبض على ثلاثة من منفذي الهجوم الأخير على قواته جنوب شرقي إيران، وضبط متفجرات وأسلحة بحوزتهم.

ووفق البيان، فإن: "العملية تمت مساء الأحد وتم خلالها ضبط 150 كيلوغرام من مواد متفجرة جاهزة للتفجير و600 كيلو مواد أولية جاهزة لتصنيع المتفجرات، إضافة إلى القبض على ثلاثة من المشاركين في الهجوم الانتحاري، الأربعاء الماضي".إلى ذلك، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، الإثنين، إسلام آباد، من مواصلة "الإرهابيين" استخدام الأراضي الباكستانية، للقيام بأعمال ضد بلاده.وقال قاسمي إنه "ليس مقبولاً ألا تتمكن الحكومة والجيش الباكستانيان، من وقف الأعمال والإجراءات الإرهابية التي تنطلق من الأراضي الباكستانية ضد جمهورية إيران الإسلامية".ونقلت وكالة "إيسنا" الإيرانية، عن قاسمي، قوله خلال مؤتمره الأسبوعي، إن بلاده تنتظر من إسلام آباد أن تبدي "إرادة" وتتخذ "قرارات أكثر جدية لحل هذه المشكلة" لجعل الحدود المشتركة "عنواناً للصداقة والودية".

 

    • بن سلمان يتودّد لإسلام آباد بالإفراج "فوراً" عن مسجونين باكستانيين

بعد تقديمه وعوداً باستثمارات اقتصادية بمليارات الدولارات بين يديها، واصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مظاهر التودد لـ باكستان، إذ أمر، الإثنين، بالإفراج "فوراً" عن آلاف الباكستانيين المسجونين في السعودية، بينما يصم الآذان عن معتقلي الرأي من أبناء بلاده.وذكر مكتب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في تغريدة عبر "تويتر"، وفق ما أوردت "الأناضول"، أنّ بن سلمان أمر بالإفراج عن 2107 باكستانيين مسجونين في السعودية، مشيراً إلى أنّ الإفراج عن هؤلاء، جاء بناء على طلب من عمران خان، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.ويأتي الإعلان عن تلك الخطوة، في اليوم الأخير لزيارة بن سلمان الأولى إلى باكستان التي بدأها، الأحد، في مستهل جولة آسيوية. وشهدت الزيارة توقيع اتفاقيات اقتصادية بين الرياض وإسلام آباد باستثمارات سعودية تبلغ 20 مليار دولار.كما يأتي أمر بن سلمان، الإفراج عن مسجونين باكستانيين في السعودية، بينما تطالب عدة دول ومنظمات حقوقية بإطلاق سراح آلاف معتقلي الرأي في المملكة، بينهم ناشطات طالبن بحقوق المرأة، ويتعرّضن للتعذيب في المعتقلات.

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha